أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - حدائق الطير














المزيد.....

حدائق الطير


محمد الزهراوي أبو نوفل

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 11:27
المحور: الادب والفن
    


حدائق الطير . .

أيجدي
الغناء ؟ . .
كم غيت
سألت الريح
من
خلف بحر !
أنا من
شباك منفى
من بلد لبلد
أمد
للنهر يدي. .
وأنوح كطير
في البستان .
أشم الطيب
ويتراءى الطيف .
أكاد أرى
بهاء الكأس .
سحنة الشمس
أشياء بهجتها
ونهدها المشرئب .
الأشعة
ما انفكت تتكسر
على معاصمها
بعد ما. .
كف المطر
على أسطحها
التي من طين .
أشعر بالبرد !. .
هي حدائق الطير
وأنا القفر مهجورا
وأحد ضحاياها .
قريب من العتبة
قريب من نجمتي
منزوعة الثياب
كما في
المواخير السرية .
أكاد ألمس
من الشباك
الزغب الطالع
على المرمر .
أنا والزعفرانة
قاب قوسين. .
قريب !
أسمعها في
الخلجان تناديني
تعال مثل
كنز دفبن !
ودبيب أصابعها
الشريدة يسري
في. .
جسدي كالحمى .
أ أكاد أن أصل ؟
موعودا
بتفاصيلها. .
بأشيائها النادرة
وبقبلها الساخنة .
وخوفي من
أن أهوي. .
بعيدا
عن خرائبها .
ثم واخوفي من
أن لا أصل .
أنفاسها تصلني
بعبق الطيوب . .
بشذى الأعشاب
وهذا يذكرني
بعطر أمي !
أنا أفتش
عنها محموما .
كم نمت
في المطارات. .
أنزل. .
محطات الأنفاق
والقطار
دائما يفوت. .
كأنما
تهرب مني !
كل غد أفول
قريبة وأكاد
أن أصل. .
ولو كانت هي
النار لوقعت
فيها برغبتي !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكائية غربتي..
- ذاكِرَة حقيبَة
- !نسان..
- وأنْت ؟..
- مريم ؟!..
- نور على نور
- القصيدة..في عريها المحتشم
- من..نشيد الأنشاد
- غناء
- نجوى..شاعري
- امرأة..بمدى البحر
- من أنت..
- جمالك..
- أتت قصيدتي
- إبحار إلى السيدة / غزة -- تعقيب زامل راضي
- بيتي..
- مع مريم
- الجنوبي..
- لِقاء مع باريز


المزيد.....




- مصور عراقي يحول رمال الصحراء في ليوا بأبوظبي إلى لوحات فنية ...
- الخارجية الباكستانية: استئناف المحادثات الفنية بين أمريكا وإ ...
- تضارب الروايات بين طهران وواشنطن حول تفاهمات الأموال المجمدة ...
- كيف تشكلت -الشجاعة الأسطورية للشعب الروسي-؟
- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - حدائق الطير