أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - مع مريم














المزيد.....

مع مريم


محمد الزهراوي أبو نوفل

الحوار المتمدن-العدد: 5782 - 2018 / 2 / 9 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


مع مريم

واصِلي جَمالَكِ
الطّاغي يابَهِيّة.
جِئْتُكِ..
ولا أطْماعَ لـي.
مُتَبَعْثِراً..
تَجْتاحُني بسمتك الـ
الموناليزية ُ!
وقَدْ لثَمْتُ في
الحلم علو هامتك
إذْ دائِماً أمْجُنُ
معَكِ في الامِّحاءِ.
هَبيني الأمانَ كيْ
أصْبَأ على
يديْكِ سيِّدتي.
كَالْخُزامى عِطْرُكِ
كُل أغْوارِك كُتُبٌ
وَكُلّ أباطيلِكِ شِعْر.
وعَلى بَراعِمَ
غافِياتٍ في التّيهِ
تُطرِّزينَ الأُغْنِياتِ.
أيّتُها المهرةُ
التونسية الطفلة .
لنْ أُفارِقَكِ في
واحِدَةٍ ولن تَمْحُوَكِ
مِنّي الريح ذاتَ
رحيلٍ وأنا أبْرَحُ
دونَكِ العَتَبة.
كم هِمْت ! ؟
لاجلب لك ..
خواتم الاس من
مجاهل الوديان .
أنا الدّون كيشوط:
بِسَرْجي لَكِ ما
شِئْتِ مِن أنْجُمٍ
وما شِئْتِ مِنْ
سَلامٍ وَكلامٍ..
وما شِئْتِ مِن
أنْهُرٍ وشَجَر.
أنْتِ ديرُ غُزْلانٍ
الْمَكانُ وَصَداهُ..
تُدْفِؤُني كَفُّكِ الْبارّةُ
عيْناكِ الوارِفَتانِ
وجمالك القرطاجي .
لا امْرأةٌ في
سِريرٍ أجْمَلُ مِنْك..
أنا أُسامِرُكِ غَيْباً
وَمِنْ حُضنِكِ أُطِلُّ
عَلى التّاريخِ..
في خُلْوَتي.
وَقدْ مَنَحْتُكِ عَبيرَ
ورْدةٍ ورَسَمْتُكِ في
جِدارِيّةٍ تَنْزِلينَ
على درَجٍ بِقَدِّكِ
الشّريدِ في
مَدارِكِ الْمَرْصودِ.
وتوّجْتكِ بِابْتِسامَةٍ
فوْقَ الْجِبالِ كَلُؤلُؤَةٍ
وَهَرّبْتُكِ في
الْقَلْبِ مُتوّجَةً
بِشَمْسٍ تَطْلعُ وبقِلادَةٍ
مِنْ قَصائدِ عِشْق..
حَتىّ اسْترَحْتُ بكِ
عَلى كَتِف الوادي .
أيّتُها الوَرْدةُ
الاسيانة الطِّفْلة..
كمْ فتَحْتُ عليْكِ
باباً تِلْوَ بابٍ كما
فـي أنْدَلُسٍ ..
وكمْ وجَدْتُكِ أمامَ
الْمَرايا ساعَةَ الفَتْكِ
في غلالَةِ ضَوْء
وصُغْتُ مِنْكِ امْرأةً
وسُرّةَ ياسَمينٍ..
منَحْتُكِ هِباتِ قُزَحٍ
أشْعارِيَ الزّرْفاءَ
وأغْرَيْتُ بِكِ..
عُشّاقَ الجَمالِ
وَفِتْيانَ الوَطن.
فيكِ حَفَرْتُ
أشْجان شعري
وَمَنَحْتُكِ ما
أمْلِكُ مِن ظِلّ.
وَ ها وَجْهُكِ
الْمُؤَطّرُ بِالْماءِ
وعَبير الْياسَمين
وفَوْحِ الخُزامى
والزّنْبَقِ ..
مأساتي وأزَلِيّتي

محمد الزهراوي
أبو نوفل






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنوبي..
- لِقاء مع باريز


المزيد.....




- الشرطة الجزائرية تضبط 8 أشخاص عملوا على إنتاج أفلام ووثائق ت ...
- وصلة رقص للفنان فايز المالكي وأسيل عمران في -ممنوع التجول- ت ...
- المقبلات العربية فن راق ولذيذ
- تصاعد حملة التضامن مع الطاووس.. فنانون وكتاب وشخصيات عامة يد ...
- الفنانة سارة التونسي قد تدفع 10 ملايين جنيه بسبب -حرب أهلية- ...
- نبيل الحلفاوي يشارك في حملة دعم مسلسل الطاووس: استحليتم الحك ...
- فنان ومدرّس تاريخ: الإغلاق القسري لأكبر مخيمات اللاجئين في أ ...
- الأديب إبراهيم عبد المجيد يتضامن مع صناع «الطاووس»: تدخل «ال ...
- إدلب.. عاصمة الثقافة السورية
- بمجلس النواب.. أمزازي يشرح وضعية الأساتذة أطر الأكاديميات وم ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفل - مع مريم