أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشرى الفكي - انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد القطبي 10















المزيد.....

انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد القطبي 10


بشرى الفكي

الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحو نظام عالمي جديد: سيناريوهات المستقبل بين الفوضى والعدالة
ليس المستقبل صفحة بيضاء تنتظر أن يكتبها المنتصرون، ولا قدرًا مغلقًا يمشي نحونا بخطواتٍ حتمية. المستقبل، في لحظات الانهيار الكبرى، يصبح ساحة صراعٍ مفتوحة بين قوى تريد إعادة إنتاج القديم بأسماء جديدة، وقوى تحاول أن تمنح التاريخ فرصةً أخرى. وحين يبلغ النظام العالمي مرحلةً لا يستطيع فيها أن يحكم كما كان يحكم، ولا تستطيع الشعوب أن تعيش كما كانت تُجبر على العيش، يصبح السؤال الحقيقي ليس هل سينهار النظام القديم؟ وإنما أي عالم سيخرج من شقوقه؟
لقد حذّر إيمانويل والرشتاين من أن النظام الرأسمالي العالمي دخل منذ أواخر القرن العشرين في أزمة بنيوية، لا مجرد أزمة دورية عابرة. وفي مثل هذه اللحظات، كما يقول، يصبح النظام بعيدًا عن التوازن، وتصبح نتائجه غير قابلة للتنبؤ الكامل؛ إذ ندخل في لحظة "تشعب" تاريخي، حيث يمكن أن يقود الانهيار إلى نظام أكثر قسوة، أو إلى نظام أكثر مساواة وإنسانية. جوهر الفكرة هنا أن الأزمة لا تضمن التحرر، كما لا تضمن الفوضى؛ إنها تفتح الإمكان فقط، أما الاتجاه فيُحسم بالصراع البشري والسياسي والأخلاقي.
من هنا، فإن الحديث عن "نظام عالمي جديد" يجب ألا يُفهم كأن التاريخ يستعد لتسليم الراية لقوة صاعدة واحدة، كما حدث في دورات هيمنة سابقة. فاللحظة الراهنة أكثر تعقيدًا. ليست الصين ببساطة هي أمريكا الجديدة، ولا روسيا قادرة على بناء نظام بديل وحدها، ولا الغرب قادر على استعادة لحظة التسعينيات كما كانت. ما يتشكل أمامنا ليس انتقالًا نظيفًا من مركز إلى مركز، إنه تفكك لمركزية النظام نفسها. وهذا ما يقترب مما يسميه أميتاب أشاريا "العالم المتعدد المسار" أو Multiplex World، حيث تصبح صناعة النظام أكثر تنوعًا ولامركزية، وتشارك فيها قوى كبرى ووسطى وإقليمية، لا قوة واحدة تكتب السيناريو وتوزع الأدوار.
السيناريو الأول هو سيناريو الفوضى الطويلة. وفيه لا يولد نظام جديد بسرعة، ولكن تطول مرحلة الفراغ التاريخي، فتكون هناك مؤسسات دولية باقية لكنها عاجزة، وقانون دولي حاضر في النصوص وغائب في ميزان القوة، وأسواق مترابطة لكنها في نفس الوقت متنازعة، وتحالفات تتبدل قبل أن تستقر. هذا السيناريو لا يعني غياب النظام تمامًا، إنه يعني وجود نظامٍ منهك، يعمل بالحد الأدنى، ويدير الأزمات دون أن يحلها. تقرير Global Trends 2040 الصادر عن مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي وصف البيئة المقبلة بأنها "عالم أكثر تنازعًا"، ورسم سيناريوهات متعددة للمستقبل في ظل تصاعد عدم اليقين وتداخل الضغوط الديموغرافية، والتكنولوجية، والمناخية، والجيوسياسية.
في هذا السيناريو، تصبح الحروب المحدودة، والعقوبات، والحروب التجارية، وصراعات الطاقة، وسباقات التكنولوجيا، أدوات يومية لإدارة الانهيار. لا تكون الحرب العالمية الشاملة قدرًا محتومًا، لكنها تصبح احتمالًا كامنًا في بنية مضطربة. والخطر الأكبر في الفوضى الطويلة أنها تعوّد البشر على الاستثناء؛ يصبح القصف خبرًا، والمجاعة ملفًا، واللاجئ رقمًا، والانهيار المناخي موضوعًا تفاوضيًا. وهنا لا ينهار العالم في لحظة واحدة، ولكنه يتآكل ببطء، كجدارٍ قديم يعرف الجميع أنه يتشقق، لكنهم يختلفون حول من سيدفع تكلفة ترميمه.
السيناريو الثاني هو سيناريو تعددية قطبية قاسية. في هذا المسار، لا تنتهي الهيمنة كي يولد عالم عادل، بل كي تتعدد الهيمنات. تتحول الإمبراطورية الواحدة إلى إمبراطوريات أصغر، أو إلى مناطق نفوذ متنافسة. تصبح كل قوة كبرى مركزًا داخل محيطها، وتعود لغة السيادة لتخفي خلفها صفقات النفوذ والموارد والممرات. هنا لا يتحرر الجنوب العالمي تلقائيًا، وإنما على العكس، قد يجد نفسه موضوعًا جديدًا للمساومة بين مراكز متعددة. فالخروج من الأحادية لا يعني بالضرورة الخروج من منطق السيطرة؛ قد يعني فقط أن السيطرة أصبحت متعددة الأعلام.
هذا السيناريو هو الأخطر أخلاقيًا، لأنه قد يُباع بوصفه "توازنًا عالميًا"، بينما هو في الحقيقة إعادة توزيع للقسر. فالضعفاء لا يستفيدون دائمًا من تعدد الأقوياء؛ أحيانًا يدفعون ثمن تنافسهم. وإذا لم تُبنَ قواعد دولية أكثر عدالة، فإن التعددية القطبية قد تتحول إلى سوق مفتوح للمناورات، حيث تتاجر القوى الكبرى بالأمن والديون والغذاء والطاقة، وتُترك الشعوب في الأطراف لتختار بين تبعية وأخرى.
السيناريو الثالث هو سيناريو ترميم النظام الليبرالي الغربي. ويمثله اتجاه فكري يرى أن النظام الليبرالي الدولي لم ينتهِ تمامًا، وأن أزمته قد تقود إلى إصلاحه لا إلى دفنه. جون آيكنبري، مثلًا، يجادل بأن النظام الليبرالي أعمق من الهيمنة الأمريكية وحدها، لأنه يقوم أيضًا على مؤسسات وقواعد واعتماد متبادل وتحالفات يصعب استبدالها دفعة واحدة. لذلك، قد يستمر النظام، لا لأنه عادل بما يكفي، ولكن لأنه لا يزال يوفر لبعض القوى إطارًا أقل كلفة من الفوضى المطلقة.
لكن مأزق هذا السيناريو أنه يحاول إنقاذ نظامٍ فقد كثيرًا من شرعيته لدى قطاعات واسعة من العالم. فالنظام الذي تحدث عن القانون الدولي ثم طبقه بانتقائية، وعن حقوق الإنسان ثم أخضعها للحسابات الجيوسياسية، وعن السوق الحرة ثم حماها حين خدمته وخرقها حين هددته، لا يستطيع العودة إلى الوعظ القديم بلا كلفة. قد ينجح في الترميم، لكنه لن يستعيد البراءة. فالشرعية حين تتآكل لا تُستعاد بالشعارات، وإنما بتغيير قواعد توزيع القوة والثروة والكرامة.
السيناريو الرابع هو سيناريو التعددية التعاونية؛ أي أن يخرج العالم من الأزمة عبر إدراك أن التهديدات الكبرى لم تعد قابلة للإدارة بمنطق الدولة وحدها أو القوة وحدها. المناخ، الأوبئة، الذكاء الاصطناعي، الهجرة، الديون، الأمن الغذائي، والمياه ليست ملفات يمكن لقوة عظمى أن تحكمها منفردة. تقرير التنمية البشرية 2023/2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحدث عن "انسداد خطير" ناتج عن تفاوت التنمية وتزايد عدم المساواة وتصاعد الاستقطاب السياسي، ودعا إلى إعادة تخيل التعاون في عالم مستقطب.
هذا السيناريو هو الأكثر عقلانية، لكنه ليس بالضرورة الأكثر احتمالًا. فالعقل في التاريخ لا ينتصر لأنه عقل، ولكن لأنه يجد قوى اجتماعية وسياسية تحمله. التعددية التعاونية تحتاج إلى أكثر من المؤتمرات والبيانات؛ تحتاج إلى إعادة توزيع حقيقية للموارد، وإصلاح بنية الديون، وتمثيل أوسع للجنوب العالمي، وتحرير المؤسسات الدولية من احتكار القوى الكبرى. إنها ليست "إدارة أفضل" للعالم القديم، إنها بداية تأسيس عالم تكون فيه العدالة شرطًا للاستقرار.
أما السيناريو الخامس، وهو الأعمق فلسفيًا، فهو ولادة نظام عالمي إنساني جديد. وهذا ليس تنبؤًا، بقدر ما يمكن وصفه بأنه أفقًا. ليس شيئًا سيحدث تلقائيًا، وإنما شيئًا يجب أن يُنتزع. في هذا السيناريو، لا تُقاس قوة النظام بقدرته على إخضاع الخصوم، ولكن بقدرته على تقليل الحاجة إلى الإخضاع أصلًا. لا تكون السيادة ذريعة للطغيان، ولا التدخل ذريعة للنهب، ولا التنمية اسمًا مهذبًا للتبعية. يكون معيار النظام الجديد هو الإنسان، لا السوق؛ الكرامة، لا الربح؛ الحياة، لا تراكم القوة.
غير أن هذا السيناريو يواجه سؤالًا قاسيًا، من سيصنعه؟ فالنظام العالمي لا يتغير لأن المفكرين كتبوا نصوصًا جميلة، وإنما يتغير لأن الشعوب والقوى الاجتماعية والدول المتضررة تبني مشروعًا مضادًا. وهنا يصبح الجنوب العالمي ليس موضوعًا للشفقة، يصبح فاعلًا تاريخيًا محتملًا. لكن هذا الدور لن يتحقق بمجرد رفع شعارات السيادة أو رفض الغرب؛ إنه يحتاج إلى بناء استقلال اقتصادي، ومؤسسات ديمقراطية، ومعرفة وطنية، وتكامل إقليمي، وقدرة على التفاوض من موقع مشروع لا من موقع رد الفعل.
إن العالم الجديد، إن أُريد له أن يكون أكثر عدلًا، لن يولد فقط من تراجع أمريكا، ولا من صعود الصين، ولا من عودة روسيا، ولا من مناورة القوى الوسطى. سيولد من سؤال أعمق، هل تستطيع البشرية أن تتجاوز منطق الهيمنة نفسه؟ هل يمكن أن نبني نظامًا لا يحتاج إلى مركزٍ يراقب الأطراف، ولا إلى أطرافٍ تُستنزف كي يعيش المركز؟ هل يمكن أن يتحول الاعتماد المتبادل من أداة ابتزاز إلى أساس تعاون؟
هنا تلتقي السياسة بالفلسفة. فالنظام العالمي ليس فقط توزيعًا للقوة، ولكنه تصورٌ للإنسان. النظام الإمبريالي يرى الإنسان موردًا، سوقًا، جنديًا، لاجئًا، مستهلكًا، أو تهديدًا. أما النظام الإنساني الممكن فيبدأ حين يُعاد تعريف الإنسان بوصفه غاية لا وسيلة. وهذه ليست مثالية ساذجة؛ إنها شرط البقاء. فالقرن الحادي والعشرون يضع البشرية أمام أزمات لا يمكن حلها بمنطق القرن التاسع عشر، إذ لا يمكن مواجهة الانهيار المناخي بعقلية الإمبراطورية، ولا الذكاء الاصطناعي بعقلية الاحتكار، ولا الهجرة بعقلية الأسوار، ولا الفقر بعقلية المساعدات الموسمية.
لذلك، فإن المستقبل لن يكون واحدًا من هذه السيناريوهات بصورة نقية. الأغلب أن العالم سيدخل مرحلة هجينة: شيء من الفوضى، شيء من التعدد القطبي، شيء من ترميم الليبرالية، شيء من التعاون الاضطراري، وشيء من مقاومة الشعوب. لكن المسألة الحاسمة ليست في تسمية المرحلة، المسألة الحاسمة تكمن في اتجاهها الأخلاقي والسياسي. هل ستقودنا الأزمة إلى عالم أكثر وحشية، أم إلى عالم أكثر وعيًا بحدود الوحشية؟
وفي النهاية، لا ينهار النظام العالمي كما ينهار مبنى مهجور، إنه ينهار كما تتغير اللغة تدريجيًا، عبر استخدامات جديدة، ومعانٍ جديدة، وصراعات حول ما يجب أن يبقى وما يجب أن يموت. القديم لم يمت تمامًا، والجديد لم يولد بعد. وفي هذه المسافة، يقف العالم على حافة الاختيار. قد يختار فوضى طويلة، وقد يختار تعددية مفترسة، وقد يحاول ترميم ما تهشم، وقد يجرؤ أخيرًا على اختراع نظام لا يكون فيه الاستقرار اسمًا آخر للظلم. إن النظام العالمي الجديد لن يكون هدية من التاريخ. سيكون نتيجة صراعٍ على معنى العالم نفسه.
قائمة المراجع
Acharya, A. (2018). The End of American World Order (2nd ed.). Polity Press.
Acharya, A. (2025). The Once and Future World Order: Why Global Civilization Will Survive the Decline of the West. Basic Books.
Ikenberry, G. J. (2011). Liberal Leviathan: The Origins, Crisis, and Transformation of the American World Order. Princeton University Press.
Ikenberry, G. J. (2018). The end of liberal international order? International Affairs, 94(1), 7–23.
Mearsheimer, J. J. (2019). Bound to fail: The rise and fall of the liberal international order. International Security, 43(4), 7–50.
National Intelligence Council. (2021). Global Trends 2040: A More Contested World. Office of the --dir--ector of National Intelligence.
United Nations Development Programme. (2024). Human Development Report 2023/2024: Breaking the Gridlock—Reimagining Cooperation in a Polarized World. UNDP.
Wallerstein, I. (2004). World-Systems Analysis: An Introduction. Duke University Press.
Wallerstein, I. (2010). Structural crises. New Left Review, 62, 133–142.



#بشرى_الفكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...
- انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد ا ...


المزيد.....




- ماذا ينتظر بريتني سبيرز بعد اعتقالها؟
- فيديو يوثّق أبًا ينقذ طفله الرضيع بجسده تحت قطار مسرع في بنغ ...
- إعلام رسمي: إيران أرسلت مقترح سلام جديدًا إلى وسطاء باكستاني ...
- طيور -الكيوي- تعود إلى عاصمة نيوزيلندا بعد غياب قرن
- شعبية ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق منذ عودته إلى الب ...
- الملك تشارلز 3 يختتم زيارة دولة إلى الولايات المتحدة بتكريم ...
- تحركات باكستانية خلف الكواليس بين طهران وواشنطن.. اختراقات م ...
- طهران تقدم لواشنطن مقترحا جديدا للتفاوض عبر إسلام آباد
- الموت بسبب العمل.. ما حجم التخريب النفسي للشغل وهل يزيد الذك ...
- هل سيحصل ترامب على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب على إيران ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بشرى الفكي - انهيار النظام العالمي: من الهيمنة الأحادية إلى فوضى التعدد القطبي 10