أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال عباس - بين زرقتين ..نشيد الحب














المزيد.....

بين زرقتين ..نشيد الحب


جلال عباس
شاعر

(Jalal Abbas)


الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


انتِ من اخذ البحر الى السماء
وتركتِ الموج معلَّقًا بين زرقتين
لا يعرف إن كان سحابةً
أم حنينا تسرب من خاصرة الأفق .
جرفاهُ لم يغادرا الأرض بعد ،
ما زالا يختبران ثقل الجاذبية ،
وأنا أمسكهما بشفتيّ ، كمن يسرق معجزةً من فم الوقت
فتنبتُ على خد الغيمة قُبَلُكِ..
وتتعلم الأمطار كيف تنطق اسمكِ بلا ارتباك...
عمر الكون أمنيتي الطولى ،
لا لأنني أطلب الخلود ، بل لأتعلم الصبر
بين نبضة وأخرى من قلبك .
والعَرض زمن أحلامي يمتدّ كلما أغمضتِ عينيكِ ،
واتسعتِ داخلي كخارطةٍ بلا حدود ...
ولكي أكونَ ثلاثي الأبعاد ،
لا ظلًّا عابرا على جدار الغياب ،
أرتفع على سور اسمكِ حرفًا .... حرفا
وأجتازُ السقوفَ الحميمية التي خبّأتها الليالي لنا
حين كانت المدنُ تنام والنوافذُ تصغي .
أسقي كل ما فيكِ بريقي السكران .
الذي شرب نهاركِ دفعةً واحدة،
فترنحتِ كصباح فوجئ بالضوء ،
وتكسّرت الساعات على معصميكِ ،
ولم يعد للوقت أيّ سلطة ...
حتى اكتملتْ على لسانكِ قصائدي ،
خارجةً منّي .. كما يخرج السرّ من اعتراف طويل ،
فردَّدتها الآلهة عشتار بين السماوات السبع ،
ووشمتها على هواءِ المعابد،
ثم أرسلتْ تحيتها إليكِ على أجنحة النوارس،
كي تعرفي...
أن الحب، حين يُقال بصدق يصير أسطورةً
ويعود...



#جلال_عباس (هاشتاغ)       Jalal_Abbas#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة الاشواك
- إضاءةٌ مؤقّتة للحنين
- اختبرت الرحمة ... عند الضوء الاحمر
- فصل خامس تحت وميض الحرب
- المفارقة في ( رأيته يغسل الماء ) مقداد مسعود / قراءة انطباعي ...
- مهرجا الدستور وظل الحاضر
- نص لم يٌكتب بعد
- ما لا يقوله الحل
- قسيب وقلالي كتاب بغلافين ...مقداد مسعود
- ميراث على كفّ الريح
- حين يأخذك الشعر... ويفوتك الوقت
- لو كانوا يعلمون
- موفق محمد رحيل بكل الوانه
- وصايا ناقصة
- في عالمين بينهما شاطئ
- ضفاف بلا نغم
- صراخ لا تسمعه البيانات
- حضرة النمل واسئلة المكان


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال عباس - بين زرقتين ..نشيد الحب