أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نسيب عادل حطاب - رسالة وحوار / أستذكارا لرحيل الشخصية الاكاديمية واليسارية الدكتور كاظم حبيب















المزيد.....

رسالة وحوار / أستذكارا لرحيل الشخصية الاكاديمية واليسارية الدكتور كاظم حبيب


نسيب عادل حطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 15:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


توطـــــــــــئة :-
كان الفقيد طيب الذكر الدكتور كاظم حبيب قد نشر مقالا في العدد 6395 من الحوار المتمدن في 31/10/2019 تحت عنوان (أدعو الحزب الشيوعي الى عـــقد مؤتـــمـــر أســــتثنائي لتحديد نهج وسياسة جديدة ) وقتها أحتدم النقاش بين الراحل الدكتور كاظم حبيب وبين الدكتور طلال الربيعي الذي علق على الموضوع متعرضا بالنقد المبدئي والقــــاسي لسياسة الحزب وســـــلوك قيادته. فكان أن أعتـرض الدكــتور حبيب على الدكتور الربيعي أخذا عليه قساوة نقده وثقل مفرداته ولاني كنت وما ازال منحازا لاراء وموقف الدكتور الربيعي في نقده للســــياسة البائسة لقيادة الحـــــزب وجدت نفسي اكتب للدكتور حبيب منتصرا للدكتور الربيعي لآني كنت اراه واضحا وصريحا ومبدئيا في نقده متجاوزا المجاملة والشخصنه والاساءة فكانت هذه الرسالة التي تلقاها الراحل بسعة صدر وروح ماركسية قادرة على الاصغاء جيدا للاعتراض ... واستذكارا لذكرى رحيل الفقيد التي تمر هذه الايام واعتزازا بمسيرته النضالية والعلمية ولان محور الموضوع لايزال طريا ومفتوحا للنقاش رغم طول هذه المدة فقد وجدت نفسي مدفوعا لاطلاق سراح هذه الرساله ونشرها كما هي دون تعديل بالحذف والاضافة
الذكر الطيب دوما للراحــــل الكبير ولروحه السلام
****** ***** ***** **** **** **** **** **** ****
الاستاذ الدكتور كاظم حــبيب
تحيــة وبعــــد
أود ان اشير الى بعض الملاحظات امل ان يتسع صدرك لي
أولا .. ماعدا الشتائم والتعريض والتجريح الشخصي ليس هناك مفردات منتقاة للنقد السياسي لنرجع الى لينين ونرى كيف كان يتعرض لاستاذه بليخانوف وصديقه المنشفي مارتوف وكاوتسكي وغيرهم ويشرشحهم سياسيا ويستخدم كلمات قاسية مثل ..انه يسير بخطى حثيثة نحو المستنقع وغيرها انت استاذنا ونحن ماركسيون وليس هناك في منظورنا مـاهو مقدس او خـــارج النقد بما فيها هذا الحـزب و ذاك وهذا السياسي وذاك
ثانيا .. أن الماركسية والشيوعية لاتورث والحزب اي حزب ليس بأ سمه وبمايدعيه فالاسم كما يقول لينين مثل الماركة التجارية بامكان اي احد ان يشتريها من السوق أنما الحزب بمواقفه وسلوكه فحزب العمل الكوري يتبنى الشيوعية لكن كل ممارساته تقول خــــــلاف ذلك..الاحــــزاب القومية كـــحزب البعث وحدك واوك خير مثال على ذلك ايضا
ثالثا.. نقدك( لسياسة الحزب الشيوعي العراقي ومواقفه ) استاذي جاء متاخرا وناعما كنا نحن جماهير الحزب ومحبيه نتلفت يمينا ويسارا عل احدا بمثل تاريخك ينجدنا نحن والذين ابسط منا تفكيرا نرى كيف اخذ الحزب ينحدر الى مواقف وسلوكيات لاتتناسب ومبادئه وتاريخه حتى باتت شخصيات و قوى وطنية عامه تتقدم على الحزب بمراحل كـــثيرة في قراءتها الــــتقدمية للاحـــداث والمــــواقف و الشواهد كثيره على هذا الامر
رابعا .. أنت تدعو الى عقد مؤتمر للحزب وهذا شيء جميل عل الحزب يستعيد بعد المؤتمر ثوبه الجميل الذي طرزه فهد وسلام عادل وكل المناضلين الكبار لكني اسال هنا وبوضوح هل ان القيادة الحالية التي انحدرت بالحزب نزولا قادرة او تستطيع من تلقاء ذاتها ان تعتذر لجماهير الحزب واعضاءه وتتنحى جانبا عن القيادة بعد فشل مشروعها .. اذ سيكون ضربا من الانتهازية ان تبقى نفس القيادة مع تغيير بوصلة الحزب فضلا عن ان التنحي عرف ديمقراطي يضمن تجاوز الاخطاء ويعزز احترام الجماهير للحزب ...وهنا اود ان اشير واذكر كيف ان الاحزاب الشيوعيةومن ضمنها الحزب الشيوعي العراقي تفتقر الى هذه التجربه فعزيز محمد بقى ممسكا بدفة القيادة مع فشل مشروع الجبهة .. تطور الامر قليلا الان ليتنحى حميد موسى عن الواجهة ويبقى يدير الدفه من وراء الستار هذا ما يقوله الواقع والاحداث
خامسا .. تهافت العذر او التعليل الذي يسوقه الحزب والذي تتتبناه حضرتك رغم عدم اقتناعك كما نشعر من ان السبب الذي حدا بقيادة الحزب للتعاون مع الصدر هو ان اغلب جماهير هذ الاخير هي نفس الجماهير المسحوقه التي يعول عليها الحزب وتشكل مادته وغايته.. ان تحالف الحزب وهو بهذا الدرجة من الانحسار نتيجة الحرب والصراع الطائفي الذي ساد البلد مع الصدر وتحت قيادته يعطي رساله خاطئه للجماهير ويؤكد على صحة وصواب نهج التيار الصدري ويقول للبسطاء شوفوا احنا وياكم قائدنا واحد.. كما ان اي قراءة ماركسية وتحليلية لسلوك السيد مقتدى الشخصي واعضاء تياره تبرز بوضوح ان هذا التيار طائفي ومتخلف بامتياز وتحوم حوله كثير من الشبهات فمن مقتل السيد الخوئي الى مفارز الاعدامات المتبادلة مع القاعدة في حي الجهاد الى فساد كل اعضائه والشخصيات التي دفع بها الى الحكومة الى سلوك ومواقف السيد نفسه..وهنا اتسائل ايضا هل كانت تلك الطريقة الصحيحة لتوعية هذه الجماهير المغيبه
سادسا ..في كل تاريخ الحزب الشيوعي والاحزاب الشيوعية لم اسمع ان عضوا في المكتب السياسي لحزب شيوعي عريق يوظف نفسه مستشارا رسميا في حركة دينية يرأaسها رجل دين غير قادر على صياغة جملة واحدة ...والسؤال هنا ماهي المرجعية الاساسية لعضو المكتب السياسي هل هي حزبه الشيوعي ام تياره الصدري والان هل لايزال السيد عضو المكتب السياسي هذا في موقعه كمستشار للسيد
سابعا.. حتى في موقف الحزب الاخير من سحب نائبيه في البرلمان لم يكن الحزب موفقا وواضحا كنا بحاجة الى خطوة صريحه قبل هذا تتلخص باعلان الحزب انســــحابه من تحالف سائرون في حين ان السيد رائــد فهمي في توضيحه الذي اصدره بعد اعـــــــلان انسحاب نائبيه اشار الى ان التعاون سيبقى قائما مع التيار الصدري رغم انفراط تحالف سائرون نتيجة استقالة نواب الحزب
ثامنا ..لقد اشار اكثر من عضو من اعضاء الحزب وعلى اكثر من مستوى ان القيادة سرقت موقف الحزب فكل التفاصيل التي نشرت تشير بوضوح الى مصادرة رأي جماهير الحزب واعضائه ولاحاجة لتكذيب هذه التفاصيل او تأييد صحتها فكل المؤشرات تشير بوضوح الى غياب الديمقراطية داخل الحزب وتردد الاعضاء من الافراط في النـــــقد واللجوء الى المدح والتمجيد كطريقه للصعود تماما مثلما كان الحال في حزب البعث وبدلا من ان يلجأ الحزب الشيوعي العراقي لترسيخ مبدأ الديمقراطية وتجاوز اساليب العمـــــل الكلاسيكية التي عفــا عليها الزمن كما فعل الشيوعيون السودانيون لجأت قيادةالحزب الى معاقبة كل من تجرأ على النقد علنا على اعتبار ان ذلك يضر بسمعة الحزب في حين ان هذه واحدة من نقاط القوة التي غابت عن الاحزاب الشيوعية ابان الحقبةالستالينية وما تلاها
تاسعا ..لقد كانت مسيرة الحزب منذ السقوط ولغلية هذه اللحظه سلسله من الاخــــــطاء المتتاليه فمن دخول ومشاركة السكرتير السابق في مجلس الحكم على اساس انتمـــائه الطائفي الى تقاســــم الكعكه والمشاركة في لعبــــة المكتســبات والرواتب الامتيــــازات والتعيينات كسفراء. وكيل وزارة .وزير الى التقاتل على المشاركة في الحكم باي ثمن مع حسن النية طبعا الى الى.. وقد اشار اكثر من واحد من الشخصيات والكوادر الشيوعية والوطنية المحبة و المحترمة ذات التاريخ النضالي المجيد الى مواطن الخلل والنكوص في عمل الحزب وهي بشتى الاحوال ليست عسيرة على التشخيص من قبل المخلصين والحريصين على وطنهم وحزبهم
عاشراً.. ختاما اود ان اشير الى حقيقة معروفه لكم وقد اشـــرتم لها من ان الحـــــزب الشيوعي هو القوه الوطنيةالوحيدة المنظمة الباقية على الساحة بعد ان غابت الاحزاب الليبرالية والقومية وبقدر ماتشكل هذه الحقيقه نقطة ضعف استغلتها وووظفتهاالتيارات الطائفيىه لصالحهافقد كان بامكان الحزب لو انه ادرك ذلك وبقليل من بعد النظر ان يكون في المقدمة ليسير بالبلاد الى حيث يطمح الجميع
اطلت عليك شقشقتي مرغما لك كل الحب والتقدير والاحترام



#نسيب_عادل_حطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زفرات ساخنة
- يبدو انه صراع وجود فعلا
- المشهد الأخير
- ردا على مقال السيد جورج منصور ... الطائفية في العراق حكاية ظ ...
- حسابات خاطئة ونتائج معروفه سلفا
- نحو أصطفاف وطني واسع مناهض لسلطة الاسلام السياسي
- أسود ولكن ......
- الرئيس الهمشري
- أولويات الصراع
- أسقط بشار الاسد نفسه قبل أن يسقطه الاخرون
- شكوى
- عبد الرزاق عبد الواحد... سلوكه ومواقفه ومنجزه الشعري
- ماذا لو أن حماس..... وجهة نظر
- أن تكون أو أن تكون
- سقوط بغداد ...هزم صدام شعبه فهزمه الامريكان
- مؤشر غازي الاقتصادي
- تعليقا على ماكتبه الاستاذ نجم الدليمي في مقاله( وجهة نظر ومو ...
- تاجر خائب وبضاعة فاسده 3,4 --4
- تاجر خائب وبضاعة فاسدة 2 --4
- تاجر خائب وبضاعة فاسدة 1-4


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نسيب عادل حطاب - رسالة وحوار / أستذكارا لرحيل الشخصية الاكاديمية واليسارية الدكتور كاظم حبيب