أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نسيب عادل حطاب - الرئيس الهمشري














المزيد.....

الرئيس الهمشري


نسيب عادل حطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8402 - 2025 / 7 / 13 - 15:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية لمن لايعرف كلمة همشري فهي بلغة اهلنا في سوريا الحبيبة تستعمل للدلاله على الشخص العبثي والعدواني واللاعقلاني
على مدى ثلاث سنوات وحين كان ينتقل من سجن لاخر كتب نهرو مؤلفه المعرف لمحات من تاريخ العالم على شكل رسائل كان يكتبها لابنته أنديرا غاندي تعرض فيها لاغلب الحوادث التاريخية في حياة شعوب وأوطان العالم بأسلوب ممتع بسيط معللا ومؤرخا وشارحا ومبينا للعوامل التي كانت تقف وراء هذه الاحداث والصراعات
هذا المؤلف تمت ترجمته انذاك الى العربية وكان واحدا من الكتب المتداوله بين القراء والقراء الشباب في عصر النهضة الثقافية والانفتاح على الافكار التقدمية والانسانية التي اجتاحت الشرق العربي برمته ومنها وطننا العراقي اذ لم تكن تخلو منه مكتبة عامة أو شخصية . مايعنيني هنا ليس الكتاب بحد ذاته وانما هذا الالمام الواسع بتاريخ العالم الذي كان يمتلكه نهرو وهو مايزال مناضلا ( لم يصل الحكم بعد ) يتعرض للسجن والمطاردة .والحقيقة ان الطبقات والفئات المثقفة ورجال الحكم في كل ارجاء العالم كانوا انذاك على درجة طيبة من العلم والثقافة وتذوق الادب والموسيقى والدراية بتاريخ الاوطان والشعوب والحوادث الكبرى في التاريخ ..
شطحت بعيدا عن موضوعي رغم اني أردت الاشارةالى نهرو ومؤلفه كمدخل للاشارة الى ماشهدناه وذاع خبره ونحن نتابع ترامب يسأل رئيس ليبريا متعجبا كيف تسنى له اجادة اللغة الانكليزية بهذا الشكل .. مما يعني ان ترامب لايعرف ان اللغة الرسمية في ليبريا هي اللغة الانكليزية! .وانه اي ترامب ليس جاهلا بتاريخ اوطان وشعوب العالم فحسب ولكن المصيبة انه جاهل حتى بتاريخ بلاده نفسها و ارتباطها ودورها بتاريخ وتاسيس ليبريا وظهورها للوجود ..
شيء مضحك ومؤلم يدعو الى الجزع ان يتربع رجل امي مثل ترامب على سلطة اكبر دولة في العالم تفرض هيمنتها على شعوبنا العربية وباقي شعوب العالم الثالث وتتحكم بمصيرنا وحياتنا ورزقنا ... كيف يمكن لنا ان نتصور مستقبلنا ونحن نتابع هذا الامي الجاهل وهو يطلب من رؤوساء الدول الافريقية أن يقوم كل منهم بتقديم نفسه وتسمية بلده! وكأنهم جنود كتيبة يقفون بصيغة الاستعداد في حضرة أمرهم
لا أظن ان تشريفات البيت الابيض عجزت او فاتها ان تضع على مائدة الاجتماع وامام كل رئيس دولة لافته تعريفية بأسم الرئيس ودولته مع صورة مصغرة لعلم بلاده فهذه من ضمن الترتيبات البروتوكولية الضروريةالتي تحرص كل دوائر التشريفات الرئاسية في العالم عليها فهي تشير الى مبدأ الاحترام المتبادل وتأكيد سيادة الدول . لكن ترامب تعمد التصرف بهذا الشكل المهين ليبين للعالم مدى الاستخاف الذي تتعامل به امريكا مع قادة شعوب العالم الخانعين والاذلاء
أمر اخر هذا الجهل الذي بدا عليه ترامب بالرؤساء الذين اجتمع بهم وباوطانهم واضاعها ومشاكلها يشير الى اننا امام رجل استعراض ( وهو فعلا له تاريخ حافل في تنظيم مسابقات ملكات الجمال المبتذله ونزالات الملاكمة الاستعراضية ) او أمام صاحب كافتيريا ولسنا امام رئيس دولة يحرص على التحضير ومطالعة كل مايتعلق بموضوع وتفاصيل الاجتماع وتقارير الخبراء والمستشارين وتوصياتهم !
لاأدري هل افرح لهذا الحال المتردي لامريكا وهي تقاد من رجل أمي جاهل وعدواني مغرور .. ام أحزن لأن مثله هو من يقرر ويتصرفب بحياتنا واقطارنا ومستقبل شعوبها



#نسيب_عادل_حطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أولويات الصراع
- أسقط بشار الاسد نفسه قبل أن يسقطه الاخرون
- شكوى
- عبد الرزاق عبد الواحد... سلوكه ومواقفه ومنجزه الشعري
- ماذا لو أن حماس..... وجهة نظر
- أن تكون أو أن تكون
- سقوط بغداد ...هزم صدام شعبه فهزمه الامريكان
- مؤشر غازي الاقتصادي
- تعليقا على ماكتبه الاستاذ نجم الدليمي في مقاله( وجهة نظر ومو ...
- تاجر خائب وبضاعة فاسده 3,4 --4
- تاجر خائب وبضاعة فاسدة 2 --4
- تاجر خائب وبضاعة فاسدة 1-4
- الحركة الاشتراكية العربية ..مواقف وطنية مجيدة
- رساله الى صديق بعثي ... اعطونا عذرا امام شهدائنا لنعبر الماض ...
- هل اليسار المتمدن موقع لليسار حقا
- شكرا سامي مهدي ...مازلنا نحفظ لك ذلك الجميل
- وصية لفتى حالم
- خيبة
- صولات أم ستار في أزقة ودرابين العمار
- ماذا وراء أحتفالات السلطة بما اسمته مئوية الدولة العراقية


المزيد.....




- خفايا السفر الجوي السلس في موسم العطل.. كيف تتجنّب المشاكل؟ ...
- -يصب في مصلحة إسرائيل-.. نتنياهو يطلب رسميا العفو عنه في قضا ...
- مصر تعلن نجاح جهودها في إطلاق سراح 3 مواطنين اختُطفوا في مال ...
- زعيم كوريا الشمالية -كيم جونغ أون- وابنته يحييان الذكرى السن ...
- كيم جونغ أون يعلن عن -أصول عسكرية استراتيجية جديدة- لسلاح ال ...
- أكثر من 600 قتيل جراء عواصف ضربت دولا بجنوب شرق آسيا
- رسالة أمل وسلام... ما تأثير زيارة البابا إلى لبنان على الوضع ...
- نتانياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي في محاكمة فسا ...
- هل أوشكت الحرب في أوكرانيا أن تضع أوزارها؟
- مظاهرات بتونس بعد أحكام بالسجن ضد معارضين في قضية -التآمر-


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نسيب عادل حطاب - الرئيس الهمشري