أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - نشيدُ العودة ... نيسانُ لالش














المزيد.....

نشيدُ العودة ... نيسانُ لالش


شينوار ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


بقدومِ سرّ سال
يولدُ الصباحُ مغرّدًا
بين بساتينِ التين
في ربوعِ شنكال…
تبتسمُ الأرضُ
تغازلُ الشمسُ قبلةَ الجبالِ
في محرابِ لالش ...
تنهضُ الأزمنةُ كنجمةٍ
تروي سرَّ الكون…
ملامحُ الضوءِ
ترسمُ فراشاتٍ
تحملُ
أحرفَ التاريخ
في فضاءِ
نيسان العذراء…
في عينِ سفني
يتسلّلُ الربيعُ
من صمته…
ينثرُ على الطرقات
خطى الأجداد…
في جعبتهم أناشيدُ الغدِ
كأنّ الزمنَ يرافقُ الفجر…
في فمِ الجبال…
زهرةُ نيسان
مع عجينِ الأرض
تطرقُ العتباتَ
الآطلال…
تتركُ سرَّ العيد
لحنَ أغنيةٍ
يمشطُ الحزنَ
من قلوبِ الفتيات الجريحات…
تقرعُ أجراسُ العودة
من أوكارِ الظلام…


.............................................................................................................................................................
إلى أبناءِ جلدتي الإيزيديين في عيدهم، عيد رأس السنة (سرّ سال)
في هذا العيد الذي يولد فيه النور من رحم الذاكرة ... تستيقظ فيه الأرض على إيقاعٍ قديمٍ من الحياة...
أهدي هذه الكلمات إلى كل قلبٍ ما زال يؤمن أن الفجر لا يموت .. وأن في الجراح بذورًا تنتظر لحظة الربيع.
هي ليست قصيدة بقدر ما هي وقفة تأمل أمام الزمن... وصوتٌ يحاول أن يلمس معنى البدايات من جديد...
في عيد رأس السنة الإيزيدية ... حيث تتصافح الذاكرة مع الضوء ... يعود المعنى إلى جذوره الأولى.
كل عام وأنتم أقرب إلى النور...
أتمنى في العيد القادم أن تعود جميع المفقودين إلى ديارهم... ليحتفلوا ... لنحتفل مع نيسان القادم.



#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روجآفا… نبض الحياة
- “مَلين”… “دِلين”… أسماء في أفواه السماء
- كأنك لم ترحل
- لا أحد يملك مفاتيح السماء
- الخوف عند الطفل: بين الوظيفة الطبيعية والضغوط الحديثة
- عسر القراءة (Dyslexia): الأسس العصبية والمعرفية والتداعيات ا ...
- داعش… قراءة في جذور التطرف
- إلى إخوتي في الإنسانية...
- أحمد هيمن… من كركوك إلى الخلود
- شتاء كوباني
- إلى من يختبئون خلف العمائم في كوردستان
- ثقافة المجاملة في النص الشعري… حين يتحوّل التصفيق إلى عائق
- ضفائر الجبال
- خطى الجبال
- خرافة “إنجاب الذكر”: حين يُعاقَب الجهل امرأة
- حفيدة الشمس … Keça Kurd
- توماس مان (Thomas Mann): عبقري الأدب الألماني في مواجهة التا ...
- تولكين من الهوبيت إلى سيد الخواتم: امتحان القوة
- تجربة أدبية متعمقة لقصة «فريدريك» – ليو ليوني
- إيمانويل كانت: العقل والحرية في فلسفة الإنسان


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شينوار ابراهيم - نشيدُ العودة ... نيسانُ لالش