سرسبيندار السندي
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 10:26
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
* ألمقدّمة
يَقُول الفيلسوف والمفكر إبن رشد
{إنحطاط ألأخلاق مقدمة لإنحطاط العقل والدول ، فالعقل إذا ما إنحطَ برر كل فسق وفشل ورذيلة}؟
والمؤسف هذا ما نشاهده واضحاً ليس فقط في مناهج ألازهر والحوزات الشيعية بل وفي الحياة اليومية؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
الحقيقة المرة والمؤلمة والساطعة تقول بأن ألإسلام غول أعمى ، ما صحى إلا وتسبب بكوارث على البشرية وألامة العربية والإسلامية ، ليس فقط بشهادة الواقع والتاريخ بل وأيضاً بشهادة الصحوات ألإسلامية السنية والشيعة الحديثة التي إستغلت هذا الغول في تحقيق طموحاتها ومشاريعها الجهنمية والمريضة؟
حيث لم تكتفي بتدمير ما تبقى من قيم وحضارات في الدول وألإمبراطوريات التي غزاها هذا الغول حتى إستدار على من إحتضنوه وربوه (وهى من سَنَن ألله في خلقه ومن عداله)؟
حيث إستغلو هذا الغول في إرهاب العالم وخاصة على ما تبقى من شعوب المنطقة ولعقود كثيرة حتى إنقلب سحره عليه بعد غزوة 11 من سبتمبر؟
حيث تمكنت شياطين الغرب وعلى رأسها الشيطان ألاكبر أمريكا التي نالها النصيب ألأكبر من إرهابه ليس فقط من كسر شوكته البعيدة كل البعد عن أي قيم أخلاقية أو إنسانية أو حضارية بدليل تشريعه ليس فقط للسلب والنهب والقتل والغزوات وإغتصاب القاصرات بل وأيضاً نكاح الميتة والبهيمة ورضاعة الكبير وتفخيد الرضيعة ، بل وألاخطر قيامه بتطويعه لابل وبإستخدامه ضد حاضنته ومربيه بطريقة غاية في الذكاء والدهاء خاصة بعد فهمهم لحقيقة وخطورته عليهم وعلى البشرية ، وما سلسلة الكوارث والنكبات التي أخذت تطال أصحاب هذا الغول إلا بداية النهاية له وَلَهُم وبذرائع ومبررات عديدة؟
وواهم لأبل وأحمق من يعتقد بأن روسيا والصين وحتى الهند العدو ألأكبر للمسلمين بعيدين عن هذا المخطط الشيطاني الكبير والخطير؟
لذا فمن أرادو زرع الموت والدمار في ديار الكفار إرتد عليهم وعلى غولهم وفي عقر ديارهم وعلى نفسها جنت أمة القاعدة والنصرة والدولة ألاسلامية وغداً بوكو حرام النيجيرية ، وكذالك الحال مع أمة الفصائل الشيعية ألارهابية التي تمادت في إجرامها وإرهابها بحق شعوبها ومواطنيها لدرجة قتلهم بالالاف دون خشية من رب أو وازع من ضمير ، وهذا حقيقة أقل ما يستحقون؟
فأللهم لا شماته بما أصاب وسيصيب القوم الفاسقين والمجرمين؟
* وأخيراً ...؟
يَقُول سبينوزا
{أكثر الناس لا يكافحون من أجل فهم الحقيقة بل يكافحون من أجل إثبات أن ما يؤمنون به هو الحقيقة}؟
ويضيف إميل سويران
{لأننا فشلنا في خلق إنسان يفكر بحرية ، لذا لم يتكون لدينا شعوب متنورة بل قطعان تصفق مرة وتلعن مرة من دون أن تفكر ولو مرة ، سلام؟
#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟