أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - الموجة الثالثة من الاحتجاجات.. المناهضة لسياسات ترامب وللحرب














المزيد.....

الموجة الثالثة من الاحتجاجات.. المناهضة لسياسات ترامب وللحرب


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 13:21
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


للمرة الثالثة، يخرج الملايين احتجاجا في جميع أنحاء الولايات المتحدة على احتجاجا على سياسات دونالد ترامب. وتساهم الحرب العدوانية على إيران في تصعيد هذا الحراك. تظاهر الملايين مجدداً السبت الفائت ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسياساته. وشهدت الويات المتحدة أكثر من 3300 تظاهرة ومسيرة مسجلة، من ألاسكا إلى العاصمة واشنطن، ما جعل اليوم الثالث من الاحتجاجات، التي تنظم تحت شعار "لا للملوك" الأكبر حتى الآن. وكان المنظمون قد توقعوا مشاركة أكثر من 9 ملايين فيها.

الجولات السابقة
نظمت الجولتين السابقتين من احتجاجات "لا للملوك" في حزيران وتشرين الأول 2025، وشارك فيهما أكثر من 5 ملايين و7 ملايين على التوالي. وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية ردا على السياسات الداخلية والخارجية لإدارة ترامب، وخصوصا تركيز السلطة في يده، وسلوكه وخطابه كإمبراطور مطلق.

كان المنظمون قد أصدروا، الجمعة الفائت، بيانا أكد على: "ما تزال القرارات الضارة والمتهورة لإدارة ترامب تؤثر على كل فرد وعائلة في جميع أنحاء البلاد؛ ولكن يوم السبت المقبل، سترتفع ملايين الأصوات لإيصال رسالة قوية: لا لسلطات الهجرة، لا للحروب غير الشرعية. لا للملوك".

ركز المحتجون على رفض الحرب العدوانية على إيران، وإجراءات إدارة الهجرة والكمارك، وارتفاع تكاليف المعيشة. وقال المنظمون: "يريد ترامب أن يحكمنا كطاغية. لكن هذه أمريكا، والسلطة للشعب، لا للملوك الطامحين أو أتباعهم من أصحاب المليارات".

سخرية ترامب
استخفّ ترامب بالاحتجاجات السابقة، ووصفها بأنها غير مهمة، ونشر في تشرين الأول 2025 مقطع فيديو منتج بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه كطيار مقاتل وهو يتغوّط على المتظاهرين. وأمضى ترامب السبت الفائت في فلوريدا. وصرح متحدث باسم البيت الأبيض لوكالة أسوشيتد برس بأن الاحتجاجات ما هي إلا نوع من جلسات علاج للأفراد يعانون من "فوبيا كراهية ترامب". وأضاف أن "الصحفيون المدفوع لهم" فقط هم من يهتمون بهذه الاحتجاجات.

تُظهر صورٌ الاحتجاجات، التي جرت في معظم المدن الأمريكية الكبرى، حشوداً غفيرة من الناس، ارتدى كثيرٌ منهم أزياءً تنكرية وحملوا لافتاتٍ محلية الصنع. ورفعوا إلى جانب الأعلام الأمريكية، ً أعلاما إيرانية وأوكرانية. في أعقاب المداهمات العدوانية التي شهدتها ولاية مينيسوتا في كانون الثاني الفائت، ومقتل مواطنين أمريكيين برصاص قوات إدارة الهجرة وحرس الحدود، سافر العديد من السياسيين الديمقراطيين إلى مينيابوليس للمشاركة في الاحتجاجات. وكان من بينهم السيناتور الاشتراكي الديمقراطي بيرني ساندرز، وحاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، وغيرهما. كما حضر أسطورة الموسيقى بروس سبرينغستين، الذي استمع المحتجون إلى أغنيته "شوارع مينيابوليس".

خاطب والز قرابة 50 ألف متظاهر قائلا: "عندما أرسل الديكتاتور المحتمل في البيت الأبيض بلطجيته غير المدربين والعدوانيين لإحداث الفوضى في مينيسوتا، كنتم أنتم من دافع عن جيرانكم".

السلام في مواجهة الكراهية
وفق معطيات الشرطة، شارك أكثر من 100 ألف في احتجاجات نيويورك، وأكثر من 40 ألفًا في سان دييغو. وقال ساندرز: "في الانتخابات الأخيرة، انتقد دونالد ترامب المبالغ الطائلة التي أُهدرت على الحروب. لقد ترشح كمرشح سلام. ووعد بعدم وجود حروب لا نهاية لها. لقد كذب". في مدينة دالاس في ولاية تكساس، نُظّمت السبت تظاهرة "لا للملوك" قريبا من مركز المؤتمرات، حيث عقد مؤتمر لليمين المحافظ، في حالة من توازي بين النضال من أجل السلام وعالم الكراهية. في قاعة المؤتمر، أعتبر ترامب خارج دائرة النقد؛ أما في تظاهرة "لا للملوك"، فهو العدو الأول للجماهير. عكس هذا التوازي الاستقطاب الذي ينتشر في كل زوايا المجتمع الأمريكي، والذي سيلعب دورًا حاسمًا في انتخابات الكونغرس التكميلية في تشرين الثاني المقبل. فأي المعسكرين سيتمكن من كسب تأييد الأوساط الواسعة من المحايدين او العازفين عن التصويت؟

تحتل الحرب المستمرة مركز اهتمام الراي العام في البلاد إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة، ان ترامب يواجه مشكلة. وفق استطلاع أجرته قناة فوكس نيوز، أعرب 59 في المائة من الأمريكيين عن استيائهم من سياسات ترامب، وتتحدث استطلاعات أخرى أن نسبة تأييد الرئيس قد انخفضت إلى 36 في المائة، وهو مستوى متدنٍ جديد. وتأتي هذه الاستطلاعات قبل ستة أشهر تقريبا من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة لحكومة اليمين المتطرف في إيطاليا
- قراءة أولية في نتائج الانتخابات المحلية الفرنسية
- إسرائيل.. حروب همجية وقمع مستمر للشعب الفلسطيني
- رئيسة حزب اليسار: سنستقبل عام ٢٠٢٦ ب ...
- في دحض الاختزال الطبقي.. لماذا الطبقة مهمة؟
- انتصار ملهم لتحالف اليسار في الانتخابات البرلمانية الكولومبي ...
- الحرب بين باكستان وأفغانستان قد تُزعزع الاستقرار في جنوب آسي ...
- إسبانيا تصرّ على رفض المشاركة في الحرب وتهديدات ترامب
- أفغانستان قمع سياسي وفقر مدقع واستمرار تداعيات الحرب
- بعد وفاة متطرف يميني.. حملة سياسية إعلامية ضد اليسار الفرنسي
- قافلة تضامن مع كوبا تتحدى الحصار الأمريكي
- مؤتمر أمن ميونخ ووهم الحرب النووية المحدودة
- تضامن لا يرتقي إلى حجم التدمير الفاشي لكوبا
- تجربة الشيوعي النمساوي في الإعداد لمؤتمره الأخير
- الانتخابات المبكرة في اليابان.. أكثريةٌ لإحياء النزعة العسكر ...
- بنغلادش.. المنتفضون حققوا التغيير والمتشددون حصدوا ثماره
- أهمية هزيمة الفاشيين الجدد في انتخابات رئاسة جمهورية البرتغا ...
- إضراب عالمي لعمال الموانئ ضد الحروب وتجارة السلاح
- تحليل الاشتراكية من الأسفل
- في كولومبيا.. قمة تقدمية عالمية ضد العودة إلى مبدأ مونرو الا ...


المزيد.....




- 8000 ساعة عمل.. بفستانها الأزرق تُكمل زيندايا تقليد العروس ا ...
- برنامج كندي يسخر من توتر متحدثة البيت الأبيض أمام الصحفيين
- استهدافات الخليج.. أضرار في دبي وإنذارات بالبحرين والسعودية ...
- سبونج بوب بتوقيع مادورو.. قصة غريبة من داخل الزنزانة
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مواقع عسكرية في طهران
- ما نعرفه للآن عن الطائرتين الأمريكيتين اللتين أُسقطتا بالشرق ...
- اليوم الـ36 من الحرب: واشنطن تستنفر بحثا عن طيارها المفقود و ...
- مصرع 14 شخصا في أوكرانيا وقتيل بجنوب روسيا إثر ضربات متبادلة ...
- إنذارات إخلاء.. اللبنانيون بين الحقيقة والوهم في زمن الحرب
- السودان.. قيادي إخواني يحث الجيش على استخدام -القوة المميتة- ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - الموجة الثالثة من الاحتجاجات.. المناهضة لسياسات ترامب وللحرب