مصطفى الرزاق
الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 04:20
المحور:
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
أضغاث أحلامْ ..
"""""""""""""""""""""""
وضعت أثينا مفهوم الحرّية على المحّك حين اعتبرت أنّ نتيجته صفرية "" صفر على الشمال "" ما لم تؤد إلى المشاركة في حكم المدينة و بغض النظر أن التطبيق الأثيني للمشاركة قد أفرغها من محتواها "" و هنا تتدخل عبقرية ماركس في تحليل ذلك " حيث أنّها لم تتح إلّا ل ١٥ % من مواطني المدينة ذلك و هم بالمحصّلة الطبقة الأرستقراطية فيها .. فإنّ ما يُستفاد منه في هذا المجال هو الفكرة "" الثابتة "" لا تطبيقها "" المتغيّر "" حيث أنّ المشاركة حين تكون حقيقية هي ديدن الحكم الديموقراطي أمّا ما يجري عدا ذلك تحت عنوان السقف العالي للحريّات من لقاءات فكرية أو منتديات ديمقراطية فهو ليس أكثر من ثرثرة ممجوجة تذر الرماد في العيون لا تغني و لا تسمن من جوع أو بالأحرى ضررها مؤكد أمّا فائدتها فمشكوك فيها كونها تجعل الأمر ملتبساً على العوام و السذّج حيث يلتبس عليهم الظنّ مرتين مرةً بأنّه سقفٌ عاليٌ للحريّات و مرّةً بأنّه الديموقراطية بأرقى ممارساتها بينما هو في الحقيقة ليس أكثر من أضغاث أحلامٍ تزال بأول رشقة ماء على الوجه فوق مغسلة الصباح ..
#مصطفى_الرزاق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟