أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - باهر عادل نادى - -كلبٌ إلا ربع-.. أم -بغلٌ ونص-!














المزيد.....

-كلبٌ إلا ربع-.. أم -بغلٌ ونص-!


باهر عادل نادى

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 15:52
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


[حالك كمن انكسر سيفه في الميدان فالتفت يلوم جاره على ثباته وحكمته، أما وقد انحدر الخطاب لغة وفكراً، فاسمعها بصوت عُماني رزين «الجبن الحقيقي» هو أن تفتح أبوابك للغرباء ثم تلوم إخوتك على عدم خوض معاركك بالنيابة عنك.
إن من يرهن أمنه لتقلبات «المقاولين» وأجندات «المجرمين» هو من باع عمقه الاستراتيجي الحقيقي، من ضيع بوصلة العروبة والإسلام بحثاً عن حماية الغريب، هو آخر من يحاضر في الشجاعة والأخلاق.]

العضو السابق في مجلس الشورى العماني «أحمد مبارك الحضري» رداً على أحد الإماراتيين.


من عجائب العقلية "العاربة والمستعربة" في أيامنا السوداء هذه، أن تترك الجغرافيا السياسية مستباحة للصواريخ والتهديدات المُرعِبة، وتنشغل بدعاء خطيب جمعة أزهري في مصر! ثم يخرج علينا "كويتب" كويتي محدود القيمة، غاوي فرقعات جوفاء بغية شهرة عابرة، بـ "هرتلة" يهاجم فيها مصر بغلٍّ واضح وفاضح.

فؤاد الهاشم، كتب مقالاً عجيباً يبدأ غرابته من عنوانه؛ عنوان مليء بتفاهات التنقيط وعلامات التعجب! والمقال نفسه مهلهل بلا أي رابط فكري، ولا أي فكرة جوهرية، ولا لغة أدبية فنية ولا سخرية ذكية، لا شيء سوى السفالة والانحطاط!
وهذا "البرميل الكويتي" هو "لقيط وطن" لم تمنحه جنسيتها البلاد التي عاش فيها، ولا التي ينتمي إليها سلساله، فظل "يسرح بنا" بذكريات البحث عن المواخير في القاهرة، ظانّاً أن قبح أصله هو أصل البلاد التي آوته.
هذا البغل الكويتي من المفترض أنه كاتب بلغ من العمر أرذله لا يملك من أسلحته سوى لسانه ليتفاخر بتاريخه القذر. تلك التي تجعلك تزور مصر عام 1971، وفيها أم كلثوم وعبد الوهاب، وطه حسين وهيكل، وتوفيق الحكيم وزكي نجيب محمود، وصلاح أبو سيف وفاتن حمامة.. فتترك كل هؤلاء العمالقة وتروح تدور على "أم إمام القوادة"؟! العين التي لا ترى في بستان مصر إلا "سلة القمامة" هي عين لا تصف إلا ما شابه باطنها.

(ملحوظة: كاتب هذه السطور يعيش في مصر منذ ولد عام 1990 حتى الآن، ولم يرَ قواداً أو قوادة واحدة، ولم يتعامل مع أي ممن يعملون بهذه المهنة، ولا يعرف أين يقبعون!)

فؤاد هذا عتلٌّ بعد ذلك زنيم، والمفارقة أنه يعترف بلسانه أنه متحرش حقير، وأن خادمة مصرية وحارس عقار رفضا تصرفاته الحقيرة، فاعتذر لهما بدفع ثلاثة جنيهات، وبرر قذارته بأنه كان "بيهزر"! ليته تعلم الشرف من هؤلاء الشرفاء البسطاء.
والمفارقة المضحكة -يا فؤاد- أنك تتحدث في مقالك متعجباً من رؤيتك لـ"كلب في حجم عجل صغير"، بينما أنت "بغل" في حجم "عجل كبير"!
ولقد جاء الرد القاصم من عقر دارك؛ حين تبرأت ابنتك "فرح" من جيناتك الفكرية ومواقفك لثلاثمائة سنة قادمة، ووصفك بمجرد "أب بيولوجي"! في مشهد "عقوق عكسي" يثبت أنك الأب الذي "يجيب الكلام" لأهله بخفته وهايفته.
مقالك يا فؤاد شاهد عليك لا علينا، وستبقى مصر "المحروسة" بوجهها المضيء، وسيبقى أمثالك في مستنقع "التسول بالشتيمة". وكما يقول المثل: "ما تزعلش على الراجل لو مات.. ازعل عليه لو خاب".. وأنت يا فؤاد خبت خيبةً لم يسبقك إليها أحد.
ولأن "الخيبة" لا تأتي فرادى، يطل علينا الإعلامي الجهول محمد الملا بتصريحه المستفز: "خامنئي خريج جامعة جمال عبد الناصر التي امتهنت الشعارات الكاذبة". فنقول له: لولا "شعارات" ناصر الذي حماكم عام 1961، لربما كنتم اليوم مجرد محافظة تابعة، ولما وجدتم منصة تشتمون منها من صان شرف استقلالكم.

ولأن التاريخ لا يرحم من خانت ذاكرته، نُذكّر هؤلاء بأن "الجميل المصري" لم يكن يوماً مجرد شعارات، بل كان درعاً وسيفاً؛ فمصر عبد الناصر هي التي أوقفت أطماع عبد الكريم قاسم في المهد عام 1961، ووضعت ثقلها العربي والدولي لتنتزع للكويت مقعداً مستقلاً في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، مانعةً تحويلها إلى مجرد محافظة تابعة. ثم جاءت مصر مبارك في عام 1990، لتكون حجر الزاوية في رفض الغزو العراقي، حيث لم تكتفِ بالرفض السياسي، بل بذل الجندي المصري عرقه ودماءه في رمال الخليج ليعيد الحق لأصحابه ويحرر الأرض والسيادة.
لولا هذا "الموقف المصري" الشجاع في اللحظات الفارقة، لما وجد هؤلاء الموتورون اليوم وطناً يتطاولون منه على من صان وجودهم؛ بينما ينكره فقط من خابت بصيرتهم وعميت قلوبهم.

هؤلاء الأقزام يتطاولون على مصر العظيمة، ظانّاً منهم أن هذا سينال من قيمة مصر، ولكن هيهات فقد سقطوا جميعاً إلى المزبلة (مزبلة التاريخ) وستبقى مصر شامخة بتاريخها وشعبها عالية، تذكرهم بحقارتهم، وتزيد حقدهم وغلهم!



#باهر_عادل_نادى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمال عبد الناصر.. الذكرى والمعنى!
- الفيلسوف مراد وهبة...شهادات وإضاءات!
- وفاة فيلسوف العلمانية الصلب -مراد وهبة-..معارك فكرية!
- نيفين إسكندر.. وفلسفة الحكم في -الجمهورية الجديدة-!
- تكوين.. تنوير أم تخدير؟
- مصر للخلف در!
- نكوص الزعامة!
- -الديمقراطية- بين زيدان والأسواني!
- هل الشيخ الشعراوي متطرفا؟
- سد النهضة أم سد الخراب!
- إرهاب الإنسان..بقانون إزدراء الأديان!
- متى سيتم الأفراج عن مصر المحبوسة؟
- الوعي السياسي..وانعاش الذاكرة الوطنية!
- -وحيد حامد-.. رحيل.-طائر الليل الحزين-!
- حركة يوليو..رؤية نقدية!
- الكورونا(الفيروس الغامض بسلامته) بين اللاهوت والسياسة والعلم ...
- الكورونا(الفيروس الغامض بسلامته) بين اللاهوت والسياسة والعلم ...
- الكورونا(الفيروس الغامض بسلامته) بين اللاهوت والسياسة والعلم ...
- الكورونا(الفيروس الغامض بسلامته) بين اللاهوت والسياسة والعلم ...
- رباعية عن الثورة المصرية 3


المزيد.....




- ترامب يُعلن عن -نقاط اتفاق رئيسية- مع إيران بعد المحادثات
- بعد منشوره عن -تطور- مع إيران.. أول تعليق لترامب وهذا ما قال ...
- عنف متصاعد بالضفة الغربية.. والبرغوثي: -المستوطنون يستغلون ح ...
- إيران تهدّد بزرع ألغام بحرية في الخليج: ماذا نعرف عن هذا الس ...
- لحظة غارة إسرائيلية تستهدف جسرا حيويا في جنوب لبنان
- تقرير: نتنياهو مستاء من إخفاق خطة الموساد لإشعال انتفاضة داخ ...
- انتقادات حادة لسفير ألمانيا بإسرائيل بسبب منشوره حول عنف الم ...
- ترامب يعلن تأجيل ضرب محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.. ...
- وفاة رئيس الوزراء الفرنسي السابق ليونيل جوسبان عن عمر ناهز 8 ...
- هل توقفت الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية؟


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - باهر عادل نادى - -كلبٌ إلا ربع-.. أم -بغلٌ ونص-!