أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - صلاح الدين محسن - منوعات بانورامية - 4















المزيد.....

منوعات بانورامية - 4


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 09:10
المحور: قضايا ثقافية
    


من مدونتي . في 20-3-2026

1-
منقول من وكالة أنباء : " كوكب دوخيني يا لَمُونَة " / بترجمة من الذكاء الاصطناعي - المتخصص في لغات الكائنات الفضائية :

في اتحاد جمهوريات ومملكات وسلطنات وامارات : " دوخيني يا لمونة " *

كلما سألوا باحث او مفكر كبير عن حيثيات مقاله الجريء الصريح . الذي أحدث ضجة كبري و اختلافا . واعتراضا من الكثيرين

فان - في العادة - كل منهم يقول :
لقد أسيء فهم ما اعنيه !
فأنا أحترم كافة الكائنات . فقط انا ضد الوحشية والتوحش وضد قانون الغاب .
و لم أقصد الاساءة للغول .. اطلاقا
انا أؤمن بتنوع الكائنات .التنوع لازم للحفاظ علي التوازن البيئي .
لذا لم اقصد ابدا الاساءة للغول
لأننا لو تتبعنا عالم الغيلان وعلاقة الغول بأولاده وبزوجته
سنجد فيها عِبرا ومواعظا في الرحمة والالفة والمودة . مما يساعد علي اتمام مكارم الاخلاق .
لذا فانني لم اقصد ابدا الاساءة للغيلان .او ازدراءها .
بل اري احترام الغيلان , حق , و واجب علينا .
-----
2 -
الاعلامي الذي يستضيف باحث كبير او مفكر جعيص*** ليتحدث في قناة عامة
لازم يقول له :
اذ اردت الكلام في جذ ور الجذور , وبذور البذور , وأعماق الأعماق , وآفاق الآفاق .. فهذا مكانه محاضرة بالجامعة - لمن يدرسون ليكونوا متخصصين . او تنشره في كتاب . يشتريه غلاة المثقفين

لكن الحديث في قناة فضائية علي الهواء .. يشاهدها كبار المثقفين . وصغارهم . و أنصاف المثقفين وأشباههم
كذلك يسمعه كبار المتعلمين
ومتوسطي التعليم
وأشباه المتعلمين
نريد لكل هؤلاء كلام سهل بسيط وعميق المعني ومفيد .( موش كلام مجعلص ** ) كلام سهل ممتنع - مثل ألحان وموسيقي " محمد فوزي " .
نريد كلام قليل وفيه بركة . ويسهل علي غالبية المشاهدين والسامعين ( ممن يفهمون ) أن يفهموه بسهولة .
----

3 -

ايران . والحرب في ايران . نكرر ما قلناه من قبل " انها حرب دينية . ذات اهداف استعمارية توسعية . من كل الاطراف . وبنصوص دينية صريحة "

حكم العمائم وموقف الشعب الايراني الثائر عليهم في الداخل وأيضا من هم في الخارج . كا سنري في السطور التالية / ماذا لوجري استفتاء شعبي . باشراف دولي ؟ - :

أ - خبر صحفي : في 18 مارس/آذار 2026، نظم العديد من سكان مونتريال من أصول فارسية مسيراتٍ للتعبير عن امتنانهم العميق للولايات المتحدة وإسرائيل عقب الضربات العسكرية التي استهدفت النظام الإيراني.

ورفع المتظاهرون العلم القديم لإيران - علم ما قبل عام 1979 - وعلم كل من الولايات المتحدة وإسرائيل . وهتفوا مُشيدين بهذه العمليات باعتبارها قوةً مُحررة، وهتفوا مُوجهين الشكر لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو لاستهدافهما قيادة النظام.
TheSuburban.com
مقتطف من النص بالانجليزية :
persian Montrealers gratitude to U.S. , Israel

In18 March 2026, many Persian Montrealers held rallies to express strong gratitude toward the U.S. and Israel following military strikes against the Iranian regime
. Protesters, waving pre-1979 Iranian, American, and Israeli flags, cheered the actions as a liberating force, chanting thanks to Donald Trump and Benjamin Netanyahu for targeting regime leadership.
TheSuburban.com
TheSuburban.com +2
------

ب - كان عدد من عضوات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات رفضن ترديد النشيد الوطني الإيراني في المباراة الافتتاحية في كأس آسيا.
وقد سعين في البداية للحصول على تأشيرات إنسانية للبقاء في أستراليا، خشية تعرضهن لعواقب وخيمة .
ثم عادت خمس لاعبات ، بعدما سحبن طلباتهن للحصول على اللجوء في أستراليا، إلى بلادهن مع بقية أفراد المنتخب.
وقال نشطاء حقوق الإنسان إنهن ربما تعرضن لضغوط للتراجع عن قراراتهن عبر تهديدات طالت عائلاتهن.

المصدر : بي بي سي - عربي 18 مارس/ آذار 2026

---
هامش * :
لقرائنا غير المصريين . " دوخيني يا ليمونة " = لعبة - ومثل شعبي - كنا نلعبها في صغرنا نحن أبناء الريف المصري الفقير. بأن يدور الطفل حول نفسه . بسرعة بسرعة . حتي يدوخ ويترنح - أو يسقط أرضاً - . فيتوقف . ثم يعاود الدوران

وهي ايضا " دوخيني يا لمونة " مثل شعبي . للتهكم ممن يدور حول نفسه بلا هدف . سوي الدوخة . ومعاودة الدوران الأجوف .
-----
هامش ** - مجعلص - :
كان الرئيس السادات يقول عن المثقفين الذين يتحدثون بلغة مكثقىة لا يفهمها هو . ( لحكم مستواه الثقافي - كضابط عسكري سابق - ولاسيما المثقفون الكبارالذين لا يجيدون مخاطبة عموم الناس . كان " السادات " يسميهم : " الجماعة بتوع الكلام المجعلص " .

يوجد علماء افذاذ يجيدون مخاطبة غير المتخصصين .
احمد زويل : واحد من هؤلاء
وكذلك خبير الاقتصاد : د. صلاح جودة ( أحب أن أسميه المايسترو . صانع الألحان و الانغام الاقتصادية ) .

وأيضا يوجد عالم كبير في الفضاء الخارجي وميكانيكا الكم . والنظريات العلمية الفيزيقية وان كان لا يحمل درجة الدكنوراة . كنت اود ذكر اسمه . لولا انه مؤخرا ، باستخدام الملعقة ، خلط العلم بالباذنجان الرباني - نفاق عقائدي. ! - ( خضوعا للمتابعين المدروشين . لأجل كسب الآموال )
---
شرح معاني بعض الكلمات : مجعلص / من العم جوجل :
كلمة "مجعلص" هي :
لفظ عامي (مصري/ شامي) يُستخدم لوصف الشيء المعقد، غير المنتظم، أو غير المرتب
. كما تأتي في بعض السياقات بمعنى ضخم الجثة أو الممتلئ (سمين)، وأحياناً تُشير إلى المتكبر.

هامش *** :
معني كلمة ( جعيص) مصرية عامية . معناها : أكبر اقوي وأشد .. وقد تقال من باب السخرية : " يعني انت بقي الجعيص اللي فيهم ؟! ", و " عامل لي فيها جعيص ! " .. لكن سألنا عنها العم جوجل . فقال شيئا مختلفا عند غير المصريين :
جعيص" كلمة دارجة تُستخدم في بعض اللهجات العربية (خاصة السورية/الفراتية ونجد) للإشارة إلى الشخص الذي يُسيء صنع الشيء أو يفتقر للمهارة، ويضرب به المثل في "سوء الصنعة" أو الجهل بالأمور. في سياقات أخرى، قد تعني الشخص اللئيم أو القصير الذميم .

=======
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/03/4.html



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُنَوَّعَات بانورامية - 3
- انها حرب أديان - بين عمائم ايران , حاخامات اسرئيل + قِسّ الس ...
- الذين تشبثوا بالسلطة حتي النهاية المؤسفة !!
- هل يستعينوا بالدواعش لاسقاط نظام عمائم ايران ؟
- تصريح رائع ولو بلا مَراجِع . ومشكلة سهلة - لكن أين من يَحِلّ ...
- شعوب بين التاج والعمامة والكاب - ايران نموذجاً . من كتابات م ...
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3
- من كتابات ما قبل الرحيل - 2
- من كتابات ما قبل الرحيل
- منوعات - مختارات و قراءات وحوارات


المزيد.....




- أمريكية تسافر إلى المكسيك لتتواصل مع جذورها لكنها عادت بقصة ...
- لماذا فشلت أنظمة الدفاع الإسرائيلية بالتصدي للهجوم الصاروخي ...
- السودان: أكثر من 60 قتيلا بينهم 13 طفلا في هجوم على مستشفى ب ...
- هدوء غير مسبوق يسود أجواء طهران منذ الصباح وسماع دويّ انفجار ...
- استهداف -الباسيج- و-قطع الرأس-.. كيف واجهت طهران محاولات خلخ ...
- البحرين والسعودية والإمارات تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرا ...
- أطراف مبتورة وعزيمة صلبة.. أمهات غزة يصنعن فرحة العيد
- وفاة روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق عن عمر ...
- في ظل استمرار الحرب مع إيران، من الرابح ومن الخاسر؟ - مقال ف ...
- السودان ـ حصيلة دامية بعد استهداف مستشفى في دارفور


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - صلاح الدين محسن - منوعات بانورامية - 4