أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - فن التفاهة















المزيد.....

فن التفاهة


نشوان عزيز عمانوئيل
Nashwan Aziz


الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 00:49
المحور: الادب والفن
    


(فن التفاهه)

ستوكهولم
2026 Mars


حين يسقط المعنى..!!

إهداء.. هذا النص ليس لك…
بل لما سيتبقّى منك
بعد أن تنتهي من قراءته.




كم مرة أرهقت قلبك على أشياء لا تستحق حتى أن تُذكر؟
كم مرة ضحكت أو غضبت أو أحببت، معتقدًا أن هذا “يعني شيئًا”؟
كل ما فعلته… مجرد ترفٍ وهمي، عبءٌ اخترته لنفسك كي لا تواجه الحقيقة الوحيدة التي كنت تخشاها طوال الوقت:
أن معظم ما تعيشه… لا معنى له..
والأسوأ… أنك لم تكن ضحية، بل شريك.
شريك في تضخيم التفاهة، في إضفاء ثقل على الفارغ، في منح أهمية لما لا يملكها.
أنت من أعطى الحياة مسرحيةً، وأنت من صدّقها.

كم مرةٍ صدّقتَ أن ما حولك مهم؟
كم مرةً استيقظت لتقاتل مع تفاصيل، لتُرهق قلبك، لتظن أنك تحيا… بينما كل شيء من حولك بلا وزن، بلا معنى، بلا أي أثر حقيقي؟

تلك الأشياء التي تمنحها كل وقتك، كل اهتمامك، كل انفعالك… معظمها تفاهة متقنة، عبء وهمي، صرخة صامتة تُخدّرك عن الحقيقة.
نعم، أنا أستفزّك، لأنك لم تعد تستطيع مواجهة ذلك بصراحة: أنت جزء من المسرحية، أنت من أعطى التفاهة ثِقلًا لم يكن لها من الأساس.

وها أنت الآن، ربما لأول مرة، على وشك أن ترى الحقيقة بلا أقنعة..
أن معظم ما تعيشه… ليس سوى ازدحام بلا معنى.
أن كل ما اعتبرت أنه ضروري… كان مجرد كذب لطيف، خداع لنفسك… لكي لا تواجه الفراغ.
تبدأ الحكاية من مكانٍ بسيط جدًا
تفصيلٍ صغير لا يستحق الانتباه—
نظرةٍ عابرة، كلمةٍ عادية، يومٍ يشبه كل الأيام.

لكن، لسببٍ ما،
تتوقّف.

ليس لأن الشيء مهم…
بل لأنك فجأةً لم تعد قادرًا على تصديق أهميّته.

تحدّق فيه طويلًا،
ثم يحدث أول شرخ:

“لماذا يبدو كل هذا… مُبالغًا فيه؟”

ومن هنا
لا تعود كما كنت.
تغوص،
لكن ليس بحثًا عن معنى،
بل لأن المعنى نفسه بدأ يتفكّك بين يديك.
تراقب الناس وهم يتحدّثون بحماس،
يتجادلون، يقلقون، يخطّطون، يحبّون، يكرهون
وكلّ شيء فيك يهمس بهدوءٍ مُزعج:

“إنهم يصدّقون هذا… حقًا.”

تغوص أكثر…

تحاول أن تستعيد إحساسك القديم بالأهمية،
أن تقنع نفسك أن هذا كلّه “حقيقي”،
لكن الفكرة لم تعد تقف بثبات.
كل شيء يهتزّ،
كأنك لمست الجدار… فاكتشفت أنه ديكور.
وهنا تبدأ بالانفصال.
ليس عن العالم،
بل عن الإحساس الذي كان يربطك به.

تصبح حاضرًا… لكن دون انخراط،
تبتسم… لكن دون اقتناع،
تتكلّم… لكن الكلمات تبدو كأنها لا تخصّك.
كأنك خرجت من الداخل،
وتركت جسدك يُكمل الدور وحده.
ثم
يأتي السقوط،
لا كحادثة… بل كإدراك.
إدراك أنك لا تستطيع العودة،
وأنك لا تملك مكانًا جديدًا تذهب إليه.

كل ما كان يمنحك ثِقلًا… تلاشى،
وكل ما بقي… خفيف لدرجة الرعب.

تسقط في هذا الخفّة،
في هذا الفراغ الذي لا يُقاوَم،
وتصل إلى قاعٍ لا يشبه القيعان:
قاع بلا جدران.

وهناك…
تواجه الفكرة التي لا يمكن الهروب منها:

أن التفاهة لم تكن في العالم،
بل في الطريقة التي احتجت بها
أن يكون العالم مهمًا.

ثم يحدث التحوّل
ليس كنجاة،
بل كتحمّل.

تجلس داخل هذا الفراغ،
لا تُحاول ملأه،
لا تُزيّنه،
لا تُكذّبه.
فقط… تراه.
ولأول مرة،
تدرك أن السقوط لم يكن نهاية،
بل إزالة لكل ما كان يعيقك
عن رؤية الأشياء كما هي:

بلا وزن،
بلا ضرورة،
بلا وعود.

وعند هذه النقطة تحديدًا
لا تعود قويًا،
ولا سعيدًا،
ولا حتى مطمئنًا…

لكن تصبح حقيقيًا بشكلٍ لا يُحتمل.

وهذا،
أثقل من أي معنى
كنتَ تحاول أن تصدّقه.
أخطر ما قد يحدث لك…
ليس أن تخسر شيئًا عظيمًا،
بل أن تكتشف—متأخرًا—
أنك لم تكن تملك شيئًا عظيمًا من الأساس.

أن كل ما دافعت عنه،
وكل ما أرهقت روحك لأجله،
وكل ما ظننته يومًا “حاسمًا”…
كان مجرد تفاصيل عابرة،
تتبدّد عند أول مواجهة صادقة مع نفسك.

تصل إلى تلك اللحظة،
لا كمن ينهار…
بل كمن يستيقظ فجأةً في حياةٍ لا تشبهه.

تنظر حولك،
فلا ترى خسارة…
بل فراغًا مُقنّعًا بأحداثٍ كثيرة.

تفهم حينها،
بوضوحٍ باردٍ ومؤلم،
أنك لم تكن تعيش في عالمٍ له وزن،
بل في ازدحامٍ من أشياء
تبدو مهمّة فقط
لأن الجميع يتصرّف كأنها كذلك.

وهنا تبدأ الحقيقة
ليست كاكتشافٍ عظيم،
بل كصفعةٍ صامتة:

أن أخطر ما سرقك
لم يكن الألم،
بل التفاهة…
حين أقنعتك، طوال الوقت،
أنها تستحق أن تُعاش.
ليست المشكلة أنّ العالم تافه…
المشكلة أنك لم تكتشف ذلك إلا بعد أن أنفقت قلبك عليه.

بعد أن وزّعت قلقك على أشياء لا تتذكّرك،
وأعطيت وقتك لما لا ينتظرُك،
وصدّقت—ببراءةٍ مُرهقة—
أن كلّ هذا الضجيج كان يعني شيئًا.

ثم، دون إنذار…
تسقط عنك الفكرة التي كنت تعيش داخلها.

ترى بوضوحٍ قاسٍ:
أنك لم تكن تعيش حياةً حقيقية،
بل كنتَ تُدير ازدحامًا من التفاصيل،
تُلمّع لحظاتٍ عابرة،
وتُسمّيها معنى… كي لا تعترف بالفراغ.

وحين تفهم
لا تصرخ، لا تبكي، لا تنهار…
بل يحدث ما هو أكثر قسوة:

تصمت.

كأن الحقيقة لا تحتاج صوتًا،
وكأن كل ما عشته قبلها
لم يكن يستحق حتى أن يُندب.
هناك لحظةٌ أخطر من الحزن،
لحظةٌ لا تبكي فيها… بل تفهم.

تفهم أن الأشياء التي كنتَ تُرتّبها بعناية في قلبك
لم تكن سوى تفاصيل عابرة،
أن كلّ ذلك القلق…
كان يُنفق نفسه على أشياء
لا تعرف حتى أنها كانت تعيش داخلك.

أنك كنتَ تُصلح يومك،
تُهذّب كلماتك،
تُجامل، تُحاول، تُرهق روحك—
فقط لكي تحافظ على توازنٍ هشّ
في عالمٍ لا يلاحظ سقوطك أصلًا.

تفاهة الأشياء ليست في صِغرها،
بل في خيانتها للمعنى.

أن تُعطيها وزنًا…
فتكتشف أنها بلا كتلة.
أن تُراكمها داخلك…
فتكتشف أنها لا تُبقي أثرًا.

كأنك كنتَ تملأ روحك بالهواء،
وتُصدّق أنه امتلاء.

في البداية، لا تشعر بشيء.
وهذا أخطر ما في الأمر.

تعيش يومك كما لو أن كل شيء في مكانه الصحيح،
تُعيد نفس الحركات،
نفس الكلمات،
نفس الانفعالات الصغيرة التي تعتقد أنها “حياتك”.

لا شيء يصرخ فيك: “توقّف”.
لا شيء ينهار.
كل شيء… يعمل.

وهنا يبدأ الغوص
ليس في العالم، بل في خدعته.

تلاحظ لأول مرة
أنك لا تتذكّر معظم ما عشته،
أن الأيام تتشابه حتى تذوب في بعضها،
أن الوجوه تمرّ دون أن تترك أثرًا حقيقيًا،
وأنك، رغم كل هذا الامتلاء الظاهري…
تشعر بخفّة غريبة،
خفّة لا تشبه الراحة،
بل تشبه العدم.

تغوص أكثر…

تسأل نفسك سؤالًا بسيطًا،
لكنه حادّ كجرحٍ مفتوح:
“ماذا من كل هذا كان ضروريًا حقًا؟”

تُعيد النظر—
في قلقك، في غضبك، في حرصك، في اندفاعك…
فتجد أن معظمها كان ردّ فعلٍ
على أشياء لا تملك وزنًا حقيقيًا.

كأنك كنت تقاتل
لتحمي فراغًا.

وهنا، تبدأ الطبقة الأعمق—
حيث لا تعود المشكلة في الأشياء،
بل فيك.

تدرك أنك لم تكن ضحية التفاهة،
بل كنت شريكها.

أنك ساهمت في تضخيمها،
في إعطائها معنى لم يكن فيها،
في تصديقها… لأنك كنت تخاف البديل.

والبديل كان واضحًا دائمًا،
لكنك لم ترد أن تنظر إليه:

الفراغ.

ليس الفراغ كشعورٍ عابر،
بل كحقيقةٍ صافية—
أن معظم ما يُحيط بك
لا يحمل معنى جوهريًا،
وأنك كنت تملأ هذا الفراغ بأي شيء…
حتى لو كان هذا الشيء لا شيء.

وهنا…
لا تعود قادرًا على التراجع.

تغوص حتى القاع،
حيث لا توجد أفكار مريحة،
ولا أوهام دافئة،
فقط وضوح بارد…
يُريك الأشياء كما هي.

ثم—
يحدث السقوط.

ليس سقوطًا صاخبًا،
بل انزلاقًا هادئًا
تفقد فيه كل ما كنت تتّكئ عليه دون أن تشعر.

القيم التي كنت تتمسّك بها… تتلاشى.
الأهمية التي كنت تمنحها للأشياء… تختفي.
حتى صورتك عن نفسك… تبدأ بالتفكك.

تسقط،
ولا تجد شيئًا تتمسّك به،
لأنك تكتشف أن كل ما كان حولك
لم يكن صلبًا من الأساس.

وفي منتصف هذا السقوط،
تصل إلى الفكرة الأكثر قسوة:

أنك لو توقّفت الآن…
لن يختلف شيء.

العالم سيستمر،
الأيام ستمضي،
والتفاصيل التي كنت تظنها مصيرية…
ستجد من يملأها بسهولة.

وكأنك—
لم تكن ضروريًا كما ظننت.


وهنا،
في أعمق نقطة بين الغوص والسقوط،
حيث لا يبقى لك شيء…

يحدث شيء غريب.

ليس أملًا،
ولا خلاصًا،
ولا معنى جاهزًا—

بل مساحة.

مساحة صامتة،
فارغة… نعم،
لكنها ليست مفروضة هذه المرة.

كأن كل ما انهار
كان يجب أن ينهار،
كي ترى أخيرًا:

أن المعنى الحقيقي—إن وُجد—
لن يأتي من الأشياء التي كانت تملأك،
بل من قدرتك
على أن تختار… رغم معرفتك بأنها فارغة.

وهذا…
أثقل من كل ما سبق.

لأنك الآن
لا تملك وهمًا تختبئ خلفه،
ولا تفاهة تُخدّرك—

فقط نفسك…
وحقيقة أنك ترى.

انظر إلى كل ما يشغلك الآن—
هذا القلق الذي يأكلك،
هذه المقارنات التي تُرهقك،
هذه التفاصيل التي تُعيد التفكير فيها كل ليلة…

بعد سنوات قليلة،
لن تبقى منها حتى ذكرى صافية.
ستذوب،
كما تذوب أسماءٌ كُنتَ تحفظها عن ظهر قلب،
وجوهٌ كنتَ تظن أنك لا تستطيع نسيانها.

والمُربك…
أنك تعرف ذلك الآن،
ومع ذلك لا تستطيع التوقف.

تستمر في إعطاء القيمة لما لا قيمة له،
كأنك مُجبَر على المشاركة
في وهمٍ جماعيٍّ ضخم،
الجميع فيه يتظاهر بأن الأمور مهمة…
كي لا ينهار أمام فكرة أنها ليست كذلك.

ثم،
في لحظةٍ هادئةٍ جدًا—
أهدأ من أن تُلاحظ—
تسقط الحقيقة داخلك دون صوت:

أن حياتك لم تكن مليئة كما ظننت،
بل كانت مزدحمة فقط.

وأن الفرق بين الامتلاء والازدحام…
هو الفرق بين أن تعيش،
وأن تستهلك الوقت حتى ينتهي بك.

ليس أخطر ما في تفاهة الأشياء أنها صغيرة…
بل أنها تُقنعك أنها تستحق أن تعيش من أجلها.

تتسلّل إليك بهدوء،
كضوءٍ خافتٍ في غرفةٍ فارغة،
ثم تبدأ بإعادة ترتيبك من الداخل—
تُعيد تعريف ما يهمّك،
تُعيد صياغة قلقك،
حتى تصبح مشغولًا تمامًا…
بلا سببٍ حقيقي.

تستيقظ،
تحمل يومك كما لو أنه قضية كبرى،
تُدقّق في التفاصيل،
تنفعل، تُرهق نفسك، تُفكّر كثيرًا—
وفي النهاية،
لا يحدث شيء يستحق كل هذا الوعي.

كأنك تُحارب معارك لا عدوّ فيها،
وتُعلن انتصارات لا معنى لها.

المؤلم حقًا…
ليس أنك انشغلت بما لا يستحق،
بل أنك اعتدت ذلك.

أنك لم تعد تشعر بالفراغ
لأن الضجيج صار جزءًا منك.
أنك لم تعد تسأل: “لماذا؟”
لأن السؤال نفسه صار مُتعبًا.

تفاهة الأشياء ليست خارجك،
إنها تنمو فيك…
حين تسمح لكل عابرٍ
أن يترك بصمته في روحك.

تُراكم وجوهًا لا تحبّها،
كلماتٍ لا تؤمن بها،
أيامًا لا تُشبهك—
ثم تستغرب لماذا تشعر أنك غريب عن نفسك.

وفي لحظةٍ ما،
ليست درامية،
ولا مليئة بالدموع،
بل باردة… واضحة… قاسية—

تدرك أنك لم تكن تعيش،
بل كنتَ تملأ الفراغ بأي شيء،
حتى لو كان هذا الشيء… لا شيء.

وهنا تكمن القسوة الحقيقية:
أنك حين تُحاول أخيرًا أن تبحث عن معنى،
تكتشف أنك فقدت القدرة على التمييز…
بين حقيقة المعنى.. والتفاهه!!



#نشوان_عزيز_عمانوئيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة... مفاتيح
- وصفة بديلة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- بين الضوء والظلال
- إضاءة نقدية
- قصص قصيرة
- نصوص
- قضية سلوان موميكا... وجهة نظر
- في عناق اللحظة... قصة قصيرة جدا
- على حافة اللاشيء
- اغنية النهر
- الإنجاب بين الغريزة والواجب الأخلاقي
- لغة النار
- ثلاث قصص قصيرة
- سمفونية الفراغ
- قصة قصيرة إلينورا
- قصة قصيرة
- أرواح الليل
- مرايا الليل
- همسات مجهولة


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نشوان عزيز عمانوئيل - فن التفاهة