أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - رواية مدرسة غامضة 2026














المزيد.....

رواية مدرسة غامضة 2026


فؤاد أحمد عايش
كاتب وروائي _ ناشط أكاديمي في الشؤون الثقافية والقانونية الدولية.

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 17:00
المحور: الادب والفن
    


أعلن اليوم عن صدور روايتي الجديدة "مدرسة غامضة"، وهي عمل روائي في مغامرة مثيرة داخل مدرسة قديمة تحوي أسرارًا مظلمة، أرواحًا غامضة، ونادي سري يكشف الحقيقة خطوة بخطوة.

في أحد أحياء المدن السورية الهادئة، حيث تتمايل الأشجار العتيقة وتختبئ البيوت القديمة، توجد مدرسة تبدو عادية من الخارج… لكنها تحمل أسرارًا لا يجرؤ أحد على كشفها.

مع بداية العام الدراسي الجديد، يصل مجموعة من الطلاب الجدد إلى هذه المدرسة الغامضة، ليواجهوا أحداثًا غير متوقعة: ممرات خالية تتحرك فيها الظلال من تلقاء نفسها، أبواب تُغلق دون سبب، وأصوات تختفي فجأة. كل شيء هنا يبدو عاديًا… إلا أن الواقع مختلف تمامًا.

في "مدرسة غامضة"، ستعيش مع أبطالنا رحلة مليئة بالغموض والإثارة، حيث يكتشفون:
غرفة المدير الغامضة ومراقبًا ليليًا لا يكشف عن كل شيء.

سردابًا قديمًا يحوي دفاتر وذكريات لطالب اختفى قبل سنوات.

أسرار المدرسة المظلمة، التي كانت مستشفى مهجورًا وبُنيت على طقوس غامضة، وأرواح تحاول التواصل مع الأحياء.

بين التحقيقات، الاختفاءات، والمواجهات مع كيانات مجهولة، ينشأ لدى الطلاب نادي سري لكشف الحقيقة بأنفسهم، مع صراعات داخلية وخيانات صادمة بين الأصدقاء.

تنتهي الرحلة بذروة مشوقة ومواجهات أخيرة، حيث تنكشف الحقيقة كاملة… لكن بثمن باهظ، لتغلق المدرسة رسميًا، بينما تظل الظلال حاضرة، تاركة القارئ مع شعور أن الغموض لم ينته بعد.
"مدرسة غامضة" – رواية موجهة للفئة الناشئة واليافعين، تجربة مشوقة تجمع بين الغموض، الرعب، والصداقة.

احصلوا على نسختكم الآن، واكتشفوا الأسرار التي تختبئ خلف كل جدار!
https://www.kotobati.com/node/2969096/



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجسر الثقافي الروسي العربي: مسيرة نحو التميز
- الحريات الدينية والتسامح: أساس السلام والاستقرار في المجتمعا ...
- الوقت: الثروة التي لا يمكن استعادتها
- الجسر الثقافي العالمي
- روسيا بعيون عربية
- رؤية مستقبلية للدبلوماسية العربية
- الإنسانية المشتركة ليست شعارًا أخلاقيًا، بل ضرورة حضارية في ...
- رواية أطلانتس 2026
- الثقافة والحضارة العربية: بين الجذور العميقة والآفاق العالمي ...
- القانون كثقافة وحضارة: كيف تعلّمت فهم روسيا من قاعات الدراسة ...
- روسيا: حين تتحوّل الجغرافيا إلى روح
- القانون كثقافة: كيف تعلّمت فهم روسيا من قاعات الدراسة لا من ...
- الدبلوماسية الروسية من أجل السلام
- أنطون تشيخوف: سيد المسرح الروسي والروح الإنسانية
- ليف تولستوي: عبقري الرواية الروسية وصوت الإنسانية
- قلعة بطرس وبولس _ سانت بطرسبرغ
- فيودور دوستويفسكي: حين يتحوّل الأدب إلى محكمة للروح الإنساني ...
- تجربتي في دراسة القانون الروسي
- بحيرة بايكال: حين تتجلّى روح روسيا في الماء
- صناعة السلام الثقافي كأداة لحفظ الذاكرة التاريخية


المزيد.....




- على خشبة مارليبون: صراع الحرية والتقاليد في المسرح اليهودي
- جهاتٌ في خريطة
- -جمهورية الكلب- من السرد العربي إلى القارئ العالمي
- الممثلة أناهيد فياض وزوجها يتبرعان بقرنيتي نجلهما الراحل
- الثقافة سلاحاً.. فلسطين تقاوم بالقلم والذاكرة
- 26 رمضان.. 3 أحداث حولت الخلافة من مصر لإسطنبول
- مايلز كاتون يتحدث لشبكة CNN عن كواليس دوره في فيلم -Sinners- ...
- صناع أفلام إيرانيون يتوجهون إلى حفل الأوسكار بينما تعصف الحر ...
- ???????مرفأ البحرين واحتمالات المضيق
- سطوع سريع وأدب لا يدوم: إشكالية النجومية الوهمية في زمن الكت ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - رواية مدرسة غامضة 2026