|
|
صيام صيام
جواد كاظم الدايني
الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 00:50
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
صيام صيام .... (1-5) يصوم المؤمنون، بشريعة النبي محمد (29-30) يوما، ويصطلح إطلاق كلمة (الشهر) على هذا العدد من الأيام، وهو مقدار زمني يمثل أثنى عشر جزأ من السنة، شمسية كانت أم قمرية، وهو ايضا لا يمكن أن يكون الايام المعدودات التي قصدها كتابهم المقدس (القرآن)، حين طلب من اتباعه ان يصوموها، اسوة بمن كُتب على من قبلهم من اهل الكتاب. في الآية 183 البقرة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، مع ذلك يخالف المؤمنون بهذه الشريعة هذا النص، لتفسيرهم{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} الى ان المقصود من الشهر، هو الشهر (رمضان) اصطلاحا، وهو، كما قلنا، ليس ايام معدودات المعروفة عند العرب انها لا تتجاوز الست او السبعة ايام، كما ان وجود كلمة (شَهِدَ) لها معنى المشاهدة والحضور، فيصبح الشهر هنا هو الاشهار والظهور والاعلان عن بداية الأمر، وهو لسان العرب الذي نزل فيه القرآن، والذي قال فيه ابن منظور << والشهر معروف، سمي بذلك لشهرته وظهوره>>، وهذا يتطابق مع ما يقوم اتباع محمد اليوم، من تحريهم لبداية شهر الصوم ومراقبة هلاله، لتحقيق مشاهدته التي يثبت بداية الاعلان عن بدأ الصيام، وليس المقصود بالثلاثين يوما.
كما كُتب على الذين من قبلكم.... (2-5). لم يكن الصوم عند عرب قريش عقيدة راسخة، كما هي اليوم، ركنٌ من أركان الإيمان، فقد عرفت قريش صوم عاشوراء ويومين او ثلاث أخرى، يعتقد انها تسربت إليهم من ديانات سابقة وقديمة او تأثرا باليهود والمسيحيين. قبل ازالة الشهر النسيء من التقويم العربي، كان شهر رمضان يأتي ثابتا في أيام الصيف الحارة، فاشتق هذا الاسم من كلمة "رمضى" وهو الحر الشديد، وهي من أصل رماد بالتخفيف. والرماد في الديانات الإبراهيمية قبل الإسلام هو رمز للتوبة والغفران. لذا لا يمكن اعتبار الصيام عبادة، بل هو كفارة او نوع من العقاب لذنوب ارتكبها الإنسان طلبا للفرج والغفران، كما جاء في سفر أستير لإصحاح أربعة من العدد الأول إلى العدد الثالث. جميع الايام التي يصومها اليهود كانت ترتبط بالمصائب والاهوال لاعتقادهم ان ذلك هو غضب من الرب عليهم, ككسر موسى للألواح الشريعة وصوم الخامس هو ذكرى خراب هيكل سليمان. على يد البابليين. ويكون في التاسع من آب. وصوم السابع أي صوم جداليا. يوافق يوم 13 من نوفمبر. لإحياء ذكرى ذبح حاكم أرشليم. أما في العقيدة المسيحية، فالرماد كذلك، كان يشير إلى الصيام والتوبة والغفران، فالصيام هو انقطاع عن الطعام الجسدي للوصول إلى الطعام الروحي، والصوم كذلك انقطاع عن كلمة العالم إلى كلمة الله. وهذه الرمزية من أصل يهودي. في المسيحية ايام الصيام، خمسين يوما، أربعين يوما قبل أسبوع الألام. وأربعة أيام تعويضا عن أيام الآحاد التي يفطرون فيها. والصيام يكون عن اللحوم ومشتقات الحيوانية، كالحليب والأجبان والبيض وغيرها، فصيام المسيحيين غير معترف به، لذا لم يأتي ذكره في القرآن، نظرا لأنهم كفارا حسب عقيدة محمد، ولسببين: الأول قولهم على عيسى بن مريم هو الله كما جاء في سورة المائدة الآية 72. ثانيا إيمانهم بعقيدة التالوت المقدس.
حتى يتبين...(3-5). عرف اليهود نوعين من الصيام، صيام الكيبور وهو صيام يوم واحد، من غروب شمس اليوم، لغروب شمس، اليوم الثاني، يمتنع فيه اليهود عن الأكل والشراب الاغتسال والتطيب والعلاقات الزوجية، ويعتبر اقدس يوم في الديانة اليهودية، المعروف ب( يوم الغفران). النوع الثاني، صوم جداليا، وهو يرتبط بحادثة اغتيال جداليا الذي عين حاكما بعد سقوط مملكة يهوذا بعد تدمير اورشليم على يد نبوخذ نصر. يصوم فيه اليهود يوما واحدا بساعات اقل بكثير من صوم الكيبور، ويبدأ من بعد وقت الفجر إلى غروب الشمس. الآية من سورة البقرة... {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ.....}، عدل محمد عن صيام الكيبور، بعد أن علم ان اتباعه واصحابه، كانوا يرتكبون الحرام، بعدم تركهم الممارسة الزوجية المحرمة في وقت الصيام، لان طول وقت الصيام في هذا النوع يستمر لساعات الليل والنهار، فأذن لهم بالعدول لصوم جداليا. وحتى تحديد وقت الصيام مأخوذ من طريقة يهودية قديمة حيث كان اليهود يستخدمون خيوطا باللونين الأبيض والأسود من قماش القطن او الصوف كانت تعرف "بالطاليت" يرتدوها في الصلاة فالتمييز بينهما يمثل وقت الفجر من الغروب، وتبين الآية من سورة البقرة هذا الأمر {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ...}، ولا اعرف لماذا التزم فقهاء الشريعة المحمدية بالكيفية التي صام بها اليهود الذين قبلهم، وخالفو في عدد الايام، التي لم تكن شهرا او ثلاثين يوما، وانما ايام.... معدودات.!. يروي البخاري، عن سلمة ابن الاكوع انه لما نزلت الآية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، كان من أراد ان يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها. (فمن شهد منكم....). فقال فقهاء السلطة العباسيين ان هذه الآية نسخت التي قبلها مباشرة! (ايام معدودات...) حتى يكون الصيام فرضا وشهرا كاملا.
صوم الجوارح...(4-5). الصابئة، ديانة جاء ذكرها في القرآن، في سورة المائدة الآية 69، {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}، وهم موحدون ولديهم كتاب مقدس يعرف ب "كنز ربا" وانبيائهم آدم وشيت ونوح وسام وإدريس. الصيام عند الصابئة، هو 33 يوما موزعة على مدار السنة، وفي أوقات محددة، عادة ما تسبق أعيادهم أو بعدها. ينقسم الصيام عندهم إلى قسمين: الصوم الكبير صوم ربه، وهو صوم القلب والعقل والضمير، وتقرأ في كنز ربا، { لتصم عيونكم وأفواهكم وأيديكم لا تغمز ولا تلمز لا تنظروا إلى الشر ولا تفعلوه والباطل لا تسمعوه ولا تنصتوا خلف الأبواب ونزهوا أفواهكم عن الكذب والزيف لا تقربوه أمسكوا قلوبكم عن الضغينة والحسد والتفرقة أمسكوا أيديكم عن القتل والسرقة أمسكوا أجسادكم عن معاشرة أزواج غيركم فتلك هي النار المحرقة أمسكوا ركبكم عن السجود للشيطان والأصنام الزيف أمسكوا أرجلكم عن السير إلى ما ليس لكم إنه الصوم الكبير فلا تكسروا حتى تفارقوا هذه الدنيا}، أما الصوم العادي "صوما" وهي من أصل أرامي، صوما بمعنى امتنع، انقطع ويكون عند المندائيين انقطاع عن الأكل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. في جميع الديانات يظهر الصيام كأمر تطوعي، الهدف منه تهذيب النفس وترويضها عن فعل المعاصي والخطايا، هو كفارة ووسيلة من الوسائل التي تنقذ ضمائر والقلوب، وما صيام الإسلام إلا فرع من فروع هذه الأصوام أو هو خليط منها، جاء بنفس الرسالة التي أتت بها الشرائع الأخرى، والصيام في جوهره الامتناع عن عمل الشر من قتل ونهب وسرقة وكذب وغش وحقد واللائحة طويلة ومنهم من ينقطع عن الكلام حتى لا يتفوه بكلمة نابية أو كلام جارح أو كذب أو بهتان، وهذا ما جاء في صورة آل عمران الآية 41 عندما قال يحيى بن زكريا {ربي اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار}، أو في قصة مريم في القرآن، {فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسية}. الرقم 30 ورد كمجموع لايام كان يصومها السومريون، يحرمون فيها نوع من المأكولات، لأسباب ظاهرها ديني، أما الأسباب العميقة فكانت اقتصادية في محاولة للحد من استهلاك نوع من اللحوم أو النباتات وخصوصا أيام القحط والكساد، ولم يكن الصوم تقليدا ثابتا ودورياً. وكان الكلدانيون يصومون 30 يوما، ايضا، وهي بعدد الأيام التي تقطعها الشمس من كل برج من أبراجها، ولا يأكلون ولا يشربون من شروق الشمس إلى غروبها، ويكون الإفطار خاليا من اللحوم، غير أنه يتضمن الألبان والنباتات.
فرض ام تطوع واختيار؟...(5-5). وردت كلمة فرض وفريضة في الآيات: *{فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً}. *{لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَة}. *{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ..... فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ}، *{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا...}. بينما وردت عبارة "كتب عليكم" في الآيات: *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. *{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ}. *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ....}. *{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}. الفرض والفريضة، هما الأمر المفروض، الملزم، المحدد الذي لا يجوز تركه، وتركه يوجب القصاص والعقوبة وهذا المعنى واضح في سياق جميع الآيات التي وردت فيها كلمة فرض، على خلاف الآيات التي ابتدأت بالمفهوم المركب "كُتب عليكم"، الذي لا يمكن أن يأتي بمعنى الفرض، لان الإِحكام الذي يفرض وجوده في الكتاب لا يمكن أن يورد لفظين بمعنى واحد، فالإِحكام يعني، ان كل كلمة لها معنى واحد وواضح يمنع الالتباس. الكتاب هو ما اجتمع فيه أكثر من عنصر، والاختيار يكون بين واحد منها، على عكس الفرض، ولن تجد في قواميس لسان العرب، من يعطي معنى الفرض لكلمة كُتب. في الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، تأتي " لعلكم" للتمني، واضحة المعنى، وليس فيها امر ولا لبس. وفي آية: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}، هناك، اولا، التخيير الواضح في الصوم في عبارة " خير لكم"، وثانيا، تأتي كلمة "منكم" للتبعيض، الذي يشمل المرض او السفر "الطارئ" لمن اختار ان يصوم، ولا يصح الصوم لأصحاب المرض المزمن او الكثير السفر. اما الآية: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ... فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وضحت سابقا ان كلمة " شَهِدَ " و " الشَّهْرَ " تأتيان بمعنى المشاهدة والظهور او الاشهار، على الترتيب، وكما وردت في قواميس لسان العرب، اما كلمة" مِنكُمُ" فتاتي مرة أخرى للتبعيض تسندها كلمة "فَلْيَصُمْهُ"، بخصوصيتها الواضحة التي لا تقبل الشك، وهناك، طبعا، تفسير آخر اكثر تدبرا لهذه الآية، يأخذ كلمة " شَهِدَ " معنى الإقرار، لان هذه الكلمة وردت في الآية: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، ولا يمكن ان تكون سوى الإقرار، لان لا معنى أن يكون الله شاهد ان لا اله الا هو.....، فمن يقر بالصيام يلزم نفسه به ولا يلزم غيره بسبب كلمة "منكم". لا يمكن إنكار مسألة الخيار في الصوم وهي واضحة ومستشف من جميع الآيات التي وردت فيها كلمة الصيام، والسياقات التي جاءت فيها، فلا توجد عقوبة او قصاص في القرآن لمن ترك الصيام، لكنه اشترط الصدقة للفقراء والمساكين وهنا كان الخيار الثاني والبديل {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ...} والاطاقة هنا القدرة مع المشقة... ولا قدرة في الصيام الا مع المشقة، فأي مشقة ان تمتنع عن الأكل والشرب طوال ساعات النهار التي تكون غالبا ساعات عمل وجهد كبير. يروي البخاري، عن سلمة ابن الاكوع انه لما نزلت الآية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، كان من أراد ان يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها. (فمن شهد منكم....). فقال فقهاء السلطة العباسية، ان هذه الآية نسخت التي قبلها مباشرة! (ايام معدودات...) حتى يكون الصيام فرضا وشهرا كاملا. الصيام، كان حثا لمساعدة الفقراء والمساكين والاحساس بمعاناتهم، كما كان نوعا من الرياضة الروحية وتهذيب النفس كما في صوم زكريا ومريم، ولم يكن فرضا من الله، فبعض ما ورد في القرآن، جاء ككلام او حديث على السنة الانس والجن والطيور وليس كلام الله المباشر الذي يصدر عن الذات الإلهية وإلا، لما جاءت كلمة "كتب عليكم" بصيغة المبنى للمجهول! لان الفاعل المستتر كان " الذين من قبلكم" وليس الله!.
#جواد_كاظم_الدايني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
السردية الضائعة
-
اهتراء الأديان
-
تشرين... نهاية عصر التعفن
-
ماركس المحترم
-
دولة المتدينون
-
فقيه على سطح التايتنك
-
بين مقولتين
-
الفقاعة البرزانية والنصر الشيعي
-
ملحدون بلا الحاد
-
شكرا .... هربرت رايموند !
-
عن العربان والحضارة
-
مشكلة وحل
-
الشيعة ..... عراقيون دائما
-
ابن ` المعلمة `… قراءة في معايير المفاضلة والاستحقاق
-
ثورة سنية ضد المالكي-1
-
ثورة سنية ضد المالكي
-
النظافة وعباءة الوردي
-
هذيان وفقر في اروقة السياسة
-
اسطورة التسامح الديني
-
نبوءة سياسية
المزيد.....
-
زعيم في الظل.. تحليل: المرشد الأعلى الجديد لإيران لم يظهر لل
...
-
المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 27 عملية في البلاد و
...
-
فيديو يُظهر المشتبه به في الهجوم على كنيس يهودي بميشيغان يشت
...
-
لماذا تضع إسرائيل الجماعة الإسلامية في لبنان ضمن بنك أهدافها
...
-
منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي تد
...
-
أمستردام: انفجار عند مدرسة يهودية ورئيس الوزراء يندد -لا مكا
...
-
-تستغل الحرب ذريعة-.. السلطات الإسرائيلية تغلق المسجد الأقصى
...
-
انفجار بمحيط مدرسة يهودية في أمستردام بحادث وصفته عمدة المدي
...
-
انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام.. والسلطات تصف
...
-
قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني: ارت
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|