أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - بير رستم - الكردي الذليل والمقاربات السياسية.














المزيد.....

الكردي الذليل والمقاربات السياسية.


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8645 - 2026 / 3 / 13 - 14:02
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


بعض كرد(نا) وصلت بهم حالة الاستعباد والانسلاخ والتبعية لدرجة تجد أحدهم على استعداد أن يكون تابعاً ذليلاً عند أي سيد يتمسح بأذياله، بل ينظف بلسانه كل قذارة على حذاء ذاك السيد، لكن يرفض أي سلوك أو تصرف لا يعجبه في أخيه الكردي الآخر. للأسف بات في الفترة الأخيرة الكثير من هؤلاء عم يقارن بين تجربة الإدارة الذاتية وبين الحكومة الانتقالية وليقول؛ بأن "شعبنا كان تحت القمع والاستبداد واليوم بات يتمتع بالحرية نتيجة انتصار الثورة السورية".

طبعاً هؤلاء يتناسون بدايةً بأن الإدارة الذاتية بمؤسساتها الأمنية والعسكرية والسياسية عم يتم دمجها في مؤسسات الحكومة الجديدة، بمعنى أن من يحاولون شيطنتها هي بالأساس جزء من هذه الإدارة التي يحاولون تلميعها وتالياً؛ لولا تلك التجربة -ونقصد الإدارة- وما لها من قوة عسكرية وسياسية وعلاقات دبلوماسية كلها تجعل منها طرفاً شريكاً في العملية الاندماجية لم كان ألتفت إليك أحد أساساً لا من الحكومة الانتقالية ولا من القوى الدولية والإقليمية، بل لولا قوة ودور ومكانة تلك التجربة خلال المرحلة الراهنة والسابقة لكانت القوى الراديكالية الإسلامية والقومجية قد أبادت الوجود السياسي الكردي في سوريا!

وأخيراً والأهم؛ فإن أي مقاربة أو مقارنة سياسية بين طرفين أيديولوجيين عقائديين مثل تجربة الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية فمن الطبيعي والمنطقي والعقلاني والأخلاقي لأي كردي علماني ليبرالي ديمقراطي عبثي سريالي.. قومي قوموي قومجي أن يقف مع تجربة الإدارة الذاتية، كون المقارنة من حيث الهويات العدة والتي أتينا على ذكر بعضها يدفع أحدنا لأن نكون مع تجربة تحمل بعض ملامحنا وهويتنا حيث من كونها الأقرب لشخصيتنا وهويتنا القومية والعلمانية.

يعني وإن كانتا تحملان فكراً عقائدياً فلسفياً منغلقاً على أيديولوجيا ما، فإن إحداهما تحمل ملامحنا وهويتنا أكثر من الأخرى، بل أي مقارنة عقلانية أخلاقية سيقف أحدنا مدافعاً عنها لا مشيطناً لها إلا إذا كان يعاني من عقدة النقص؛ نقص العبد أمام هيمنة سيده ويبدو أن الكثير من الكرد يعاني من هذه العقدة والتي ترسخت في الشخصية الكردية نتيجة ظروف الاحتلال والاستعباد التاريخي الطويل لشعبنا وللأسف.

هلق بيطلعلي شي فهمان ويقول؛ طبعاً راح تدافع عن "جماعتك"!! أو لك يا غبي لو يصير عنا تيار ديني إخواني إسلامي ويحقق لنا بعض المكاسب، سأقف داعماً وأنا الشخص العلماني اللاديني، فحاجتك غباء وأخرج من شرنقتك الحزبية والأيديولوجية لتصبح كائناً آدمياً لا دمية حزبية أيديولوجية وحينها ستدرك عمن وعما أدافع ولأجل من تكون كل هذه الكتابات والنداءات.

نعم نحن من نتحمل الجزء الأكبر مما نحن فيه من واقع استعباد مذل مع وجود هذه الشرائح الواسعة من أبناء شعبنا وهم يحملون مثل هذه الجينات العبودية الذليلة بحيث يجعل الواحد منهم يفضل العبودية لدى الآخرين على الخضوع ولو جزئياً لأخيه -وعلى افتراض- المستبد الظالم، يعني معليش واحد متل "أبو عمشة" يحط صباطه بتمه، بس ما يجي واحد متل سيبان حمو ويأمره أن يرفع أصابعه لأوجلان.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة الكردية ضرورة تاريخية هوياتية
- لماذا عادت الآبوجية لعفرين؟
- بوست عن وحدة الموقف الكردي والرد على بعض التعليقات
- دعونا لا نساعد أعدائنا على قتل أكباشنا!
- قراءة أولية حول الاتفاق الأخير بين قسد والحكومة الانتقالية
- نظرة السلطة الانتقالية للوجود الكردي في روژآڤا (سوريا)
- السردية العربية عن -هجرة الكرد- إلى سوريا!
- علينا أن نوافق على الاتفاقية
- سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ ...
- -الأكراد العرب-!! وهذه المرة مع والد الرئيس الشرع.
- سؤال؛ من يمثل الكرد في سوريا؟!
- استقلال كردستان يعني نهاية الحلم التركي العثماني
- سرديات المثقفين العرب الكاذبة تجاه القضايا الكردية
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!
- المنجز الكردي مع العام الجديد!
- سوريا أمام أحد خيارين
- أخي من الأخير؛ لا حل دون استقلال كردستان
- سوريا حققت نصف استقلالها بسقوط الديكتاتورية.
- القنصلية الأمريكية في هولير
- -مرحى- ترامب للشرع!!


المزيد.....




- بين المغادرين والقادمين.. شاهد ما يفعله أثرياء العالم وسط اض ...
- كيف علق وزير الدفاع الأمريكي على حادث تحطم طائرة تزود بالوقو ...
- ماذا نعرف عن هجوم -معبد إسرائيل- في ميشيغان ومُنفّذه؟
- ماذا ستفقد إيران إذا ما سيطرت الولايات المتحدة على جزيرة خرج ...
- لبنان الى اين؟
- الرئيس ماكرون يؤكد أن موقف فرنسا بشأن حرب الشرق الأوسط -دفاع ...
- مصر.. حالة من الغضب بعد رفع أسعار الوقود
- انفجارات في القدس وصفارات الإنذار تدوي في تل أبيب وعسقلان وأ ...
- كوريا الجنوبية: المجزرة المنسية في جزيرة جيجو
- هذه القطع المقلدة قد تقتل أطفالك.. احذر فخ التوفير


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - بير رستم - الكردي الذليل والمقاربات السياسية.