أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - بير رستم - دعونا لا نساعد أعدائنا على قتل أكباشنا!














المزيد.....

دعونا لا نساعد أعدائنا على قتل أكباشنا!


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 16:11
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


طرحت في بوستي السابق سؤالاً بخصوص توقيت الاتفاقية حيث قلت؛ لم كان الاستعجال وعدم انتظار بعض الأيام لكي نعرف إلى ماذا كان سيؤول مقترح السيناتور غراهام حول مشروع "إنقاذ الكرد" في الكونغرس الأمريكي، وقد جاءت بعض الأجوبة بطريقة مسيئة للجنرال عبدي ورفاقه، بل هناك من قام بإدانتهم وتخوينهم للأسف حيث كتب من يقول؛ بأن "بخجلي هو من أمر أوجلان" وهو الآخر أمر عبدي، متناسياً بأن القضية تجاوزت المنظومة العمالية، ونقصد مجمل العملية السياسية في سوريا حيث التدخلات الإقليمية من تركيا وإقليم كردستان والمجموعة العربية المتمثلة بالثالوث القطري السعودي الإماراتي.

طبعاً مثل تلك الاتهامات ومن أشخاص يكنون الحقد للمنظومة العمالية وزعيمها شيء يمكن تفهمه حيث يحاولون بأي طريقة الإساءة لتلك المنظومة ورفاقها، لكن أن يصل الأمر بأشخاص أكاديميين أن يقولوا؛ بأن "كلما كان الجولاني أمام حافة الهاوية والسقوط فيها، سارع مظلوم عبدى إلى مدّ جذعه ليسير عليه وينقذه"، فأعتقد هي إساءة له قبل أن يكون للجنرال حيث يكشف عن ضحالة القراءة السياسية لدى هذا الأكاديمي.

عندما نقول تلك قراءة سطحية وضحالة فكرية، فلها أسبابها حيث لا مصلحة لعبدي؛ بأن يصبح جسراً "جذعاً ليسير عليه الآخرون"، كما يدعي صاحبنا، إلا إذا كانت له؛ أي الجنرال، مصلحة في ذلك إن كانت شخصية أو عامة، وكلنا نعلم بأن ليس من مصلحة قسد وقائدها تقديم مثل هذا الأمر بأن يكون جسراً للآخرين.

بل إن هكذا دور يضر به وبمشروعهم السياسي عموماً وربما أكبر ضربة تلقتها المنظومة العمالية في هذه الفترة كانت في الجانب النظري والفلسفي حيث أسقط الكثير من شعاراتها الواهمة عن "الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب"، وأكدت حتى لرفاق هذه النهج السياسي في الحركة الوطنية الكردية، بأنها شعارات طوباوية مثالية لا يمكن تطبيقها في مجتمعات متخلفة مثل مجتمعنا الشرقي والقفز من فوق مراحل سوسيولوجية عديدة وصولاً ل"الأمة الديمقراطية" حيث الولاء والانتماء ما زال لروابط الدم من عشيرة وقبيلة والقومية.

والمؤسف أكثر هو أن مثل تلك الاتهامات المجانية والرخيصة، لمثل هذه القيادات والقوات "قسد" والتي قدمت كل تضحية ممكنة، تحمل في دلالاتها إدانة وتخوين لها ولقائدها؛ عبدي، ومن خلفه إدانة لكل من وافق على هذه الاتفاقية، ومنهم قيادات إقليم كردستان برئاساتها الثلاث؛ السادة مسعود ونچيرڤان ومسرور بارزاني، وكذلك باقي القيادات الكردستانية، فهل معقول أن يكون جميع هؤلاء القادة الكرد "خونة وعملاء" ويعملون لصالح الآخرين، أم أن لدى أولئك القادة من المعلومات حول الأجندات والمشاريع التي ترسم للمنطقة بحيث دفعتهم للقبول بهذه الاتفاقية والتي هي دون طموحهم وطموحنا جميعاً.. إننا لا نتهم احداً، بل نطرح الأسئلة التي تدور في ذهننا لإيجاد بعض الأجوبة الواقعية.

خلاصة القول؛ إنه لمن الإجحاف أن يأتي أحدنا ليتهم شخص مثل الأخ مظلوم عبدي، تحمّل كل هذه الأعباء النفسية والجسدية خلال هذه السنوات ويخونه بطريقة رخيصة.. صحيح لست ممن يقدسون الشخصيات، بل ليس لدي مقدسات أساساً؛ إلا القيم الأخلاقية والإنسانية التي تحفظ إنسانيتنا وآدميتنا، لكن وبحسب نظرتي وتقييمي للجنرال وسلوكه وشخصيته، فإنني أجده أقرب إلى تلك الشخصيات التي كنا نقرأ عنهم في الحكايات والأساطير البطولية حيث يجسد البطل كل مفهوم نبيل.. بالمناسبة شخصيته أقرب ما تكون للرئيس مسعود بارزاني منها للسيد أوجلان حيث الطيبة والتواضع والدماثة والإخلاص.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة أولية حول الاتفاق الأخير بين قسد والحكومة الانتقالية
- نظرة السلطة الانتقالية للوجود الكردي في روژآڤا (سوريا)
- السردية العربية عن -هجرة الكرد- إلى سوريا!
- علينا أن نوافق على الاتفاقية
- سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ ...
- -الأكراد العرب-!! وهذه المرة مع والد الرئيس الشرع.
- سؤال؛ من يمثل الكرد في سوريا؟!
- استقلال كردستان يعني نهاية الحلم التركي العثماني
- سرديات المثقفين العرب الكاذبة تجاه القضايا الكردية
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!
- المنجز الكردي مع العام الجديد!
- سوريا أمام أحد خيارين
- أخي من الأخير؛ لا حل دون استقلال كردستان
- سوريا حققت نصف استقلالها بسقوط الديكتاتورية.
- القنصلية الأمريكية في هولير
- -مرحى- ترامب للشرع!!
- رسالة الأعداء؛ لا نريد أن تكون كردياً!
- أوجلان و-صفقة القرن-.
- ردود على بعض التعليقات بخصوص هوية سوريا!
- الكرد سيكونون شركاء في سوريا القادمة.


المزيد.....




- How Trump’s Spite Derailed a Manufacturing Boom
- عين على نضالات طبقتنا
- هلع من كلمة”الثورة” في قبة برلمان الاستبداد
- شاهد ما وثقته كاميرا CNN خلال اشتباكات متظاهرين ضد ICE وقوات ...
- تأسيس لجنة الدعم والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي أوطم القنيطرة ...
- الحزب الشيوعي: التدخل الأميركي في تشكيل الحكومة يهدد سيادة ا ...
- بيان للمكتب الجهوي لجهة الشمال/الريف: الأمطار الطوفانية تعري ...
- أليكس كالينيكوس: الخلاف حول جرينلاند يكشف عن عالم “يأكل فيه ...
- Latin America Pushes Back Against U.S. Intervention
- Water Sovereignty Is Not a Supply Problem


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - بير رستم - دعونا لا نساعد أعدائنا على قتل أكباشنا!