أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...














المزيد.....

كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


كُنتِ الجائٍزة طًوال الوَقت...!
الرجال....،
الرجال لا يحبون النساء، بل...؛
يحبون الفوائد منها، وَ فائدتهم منها....!
جمالك، إخلاصك، جسدك، و فائدتك اللعينة،!
في اللحظة التي تتوقفين فيها عن تلبية إحتياجاته،
يتوقف هو عن تسمية ذلك وَ كلما يجمعكما....؛ حبا..،
الرجال لا يقعون في الحب!
بل...؛ يستهلكونه،
يريدون الجنس و الهدوء و التقدير،
و شخصا ينظف فوضاهم، صمتا وَ رضا...،
وَ في اللحظة التي تتوقفين فيها عن تغذية هذا الهراء العاطفي،
يصفونك بِ الصعبة...!!،
هل تريدين معرفة مدى إهتمام الرجل حقا...؟
تحققي من جهده و ليس من لسانه،
إذا كان مفلسا، مفلسا، غير مستعد،
أو مجرد متعب...،
هوَ..،
هو ليس مفلسا..؛
إنه فقط بخيل، لئيم معك،
لأن الرجل عندما يريد شيئا؛
يجد الوسيلة الدنيئة دائما، معكِ وَ ضدكِ...،
توقفي عن الإفتخار بأنك شريكة السراء و الضراء،
أنتِ لست شريكة...!
أنتِ فقط المعالجة النفسية؛ غير مدفوعة الأجر،
لم يختارك لأنك مميزة،
إختارك لأنك سهلة،
قليلة المتطلبات،
و لأنكِ لم تشككي في ترهاته..،
و تلك العبارات، مثل؛
لم أشعر بذلك من قبل...؛
وً كم أنا سعيد أو محظوظ بوجودكِ...، إلخ
فهذه ليست شفافية يا فتاة...!
هذا تسويق عاطفي،
إنه يبيعك حلما،
حتى يتمكن من إستغلال مشاعرك العاطفية،
و بمجرد أن ينتهي...،
فقط..، بمجرد أن ينتهي؛
يتجاهلك و كأنك إشتراك نسيَ إلغاءه...!
و عندما يقول؛ أحتاج مساحة..؛ فهذا رمز،
رمز أنه يواعد شخصا أخر،
لا تبالغي في التفكير...،
الرجال ليس مشوشين،
هم يعرفون تماما ما يفعلونه،
لكنهم فقط لا يهتمون..،
لا يتكلفون بما يكفي ليفعلونه لأجلك،
لان المواعدة بالنسبة للرجل متعة..،
و الزواج هو ربح،
الرجال لا يتعلقون بالحب،
فالرجال الفقراء يريدون الولاء..،
و الرجال الاغنياء يريدون الإرث،
وفي كلتا الحالتين...؛ الأمر لا يتعلق بالحب،
بل يتعلق بالنفوذ،
لذا....؛
لذاااااأ.؛
توقفي عن آصلاح نفسك،
أو إثباتها لرحل لا يحرك اصباعا لأجلك...،
إحتفظي بمالك و سلامك و قوتك،
لأنك بمجرد أن تتوقفي عن التوسل ليتم إختيارك..؛
ستدركين أنك كنتِ الجائزة طوال الوقت....

و كفى ...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِـي....
- مَن يَرى...؟
- كَما كَذا.....
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....
- حِكايَة....
- كل يوم....
- نحن ... في رحم الدنيا كـ شر لا بد منه ..... ولا ريب فيه
- العَقل... العَقل أصغَر مَساحة مُزدحِمة نَعرفها...
- عًلّ المَوَدة وَ الرحمة الحَقيقية مَوجودة فِعلا....
- الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...
- مَحاوِر....
- حِوار....
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا....
- صَمتها....
- أمن التعافي...
- مُجامَلات وً مواقف....
- حزن و إستفاض...


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...