أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - المَادِحُ وَالمَمْدُوح














المزيد.....

المَادِحُ وَالمَمْدُوح


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 08:54
المحور: الادب والفن
    


صِيغَ المَديحُ لِكَي نَحُثَّ خِصالَنا ... وَنُعِزَّ نَفساً جُمِّلَت بِمَقالِ
وَالوَفاءُ لِمَن مَضَوا بِكَرامَةٍ ... نُورٌ لِأَرواحٍ سَمَت بِمَعالي
فِي مَحفِلِ الأَيّامِ كَثرٌ طَبلُهُم ... لَكِنَّ قَلبي يَبغِيَ اللحنَ الخالي
أَهلاً بِبوقِ الفَرحِ يُنشَرُ بَينَنا ... لا بَوقِ حَربٍ يَزرَعُ الأَهوالِ
كَثُرَت مَنَصّاتُ المَديحِ لِغايَةٍ ... وَالشُّهرَةُ العَمياءُ شَرُّ مَنالِ
يا أَيُّها المِعطاءُ وَجهُكَ نَيِّرٌ ... بِالجُودِ لا بِتَهَلُّلِ الجُهّالِ
إنَّ الشُّجاعَ وَمَن تَعَفَّفَ قَدرُهُ ... يَخشى الغَريقَ بِمَوجِكَ المُنهالِ
فَاحذَر بَحارَ القَولِ إنَّ غُرورَها ... يُردي الكَريمَ بِمَهجِهِ القَتّالِ
يا راوِياً، نَطقُ الحُروفِ أَمانَةٌ ... مَهلاً فَإِنَّ الزَّيفَ لِلزَّوالِ
إِنَّ الغُلُوَّ إِذا تَجاوَزَ حَدَّهُ ... وَضَعَ الجَميعَ بِطاوِلِ التَّسآلِ
لِمَ هَذا السَّيلُ الغَزيرُ مِنَ الثَّنا؟ ... وَمَتَى الدُّموعُ تَسيلُ في الإِغفالِ؟
فَسَلامُنا لِلمُعطِيينَ طِباعَهُم ... كَالغَيثِ يَهمي طَيِّبَ الأَفعالِ
وَلأَنتَ يا مَداحُ قُل لِمُجَمَّلٍ ... صِدقاً، وَإِيّاكَ الفُضولَ الغالي
حَفِظَ الإِلهُ المادِحينَ بِصِدقِهِم ... وَمُمَدَّحاً يَرقى لِخَيرِ خِصالِ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرثيةُ الرَّاحلِ ( ابراهيم الكصمي )
- مَناشيرُ الصِّدق
- خزيُ العمالة (يا بهاء)
- بينَ الجراحِ والرجاء
- على أرصفةِ الذاكرة
- حين ينطقُ الصمت
- لِقاءُ الخريف
- مرايا الروح: هايكو المشاعر
- مرثيةٌ في الراحلين
- هَدِيَّةُ الضَّيْفِ
- صراعُ الرحيقِ
- مقامات الوجدان والذاكرة
- زاويةُ -الطيلمون-: حيثُ يلتقي الكرمُ بالأصالةِ الليبية
- ترنيمة الغياب
- رسالةٌ في أفقِ النجم
- مرآة الحرف
- خريف الأماني
- بلادي.. أمنيةُ الغد
- مَزادُ الذِّمَم
- مكرُ الثعالب


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - المَادِحُ وَالمَمْدُوح