أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فِـي....














المزيد.....

فِـي....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8642 - 2026 / 3 / 10 - 04:52
المحور: الادب والفن
    


فِـي...
# في صحراءِ الزيف، نلوذُ بالصمتِ بحثاً عن قطرة صدق، كبُرنا فلم يعد يُغرينا سوى نقاء الروح،
في صحراءِ الأقنعة نركض خلف سرابِ الودّ....، حتى جفّ،
صرنا الآن نختارُ أن نكون نحن بلا رتوش وبلا تجميل،
الصدقُ وجهتنا والوضوحُ دارنا،
فمن أرادنا فليقبلنا بحقيقتنا أو ليمضِ كما مضى العُمر…‏
# في هذه الدنيا....،
لا تبحث عن العدل المطلق بين البشر،
فالعدل اسمٌ من أسماء الله،
لم ينزله كاملاً إلا في جنته،
عِش في الدنيا بجسدك...،
ولكن علّق قلبك بالسماء،
فمن استقوى بالخالق لم يضره جور المخلوق ..‏
# حينما يحاصرك القلق..، فلا تستسلم له،
ولا تستمع لذلك الصوت الذي يدعوك للإنطواء واليأس والتوقف عن المحاولة،
وذلك لتستطيع أن تفتح نافذتك للأمل وتتوكل على ربك،
فتعود وتواصل سعيك فمايزال في الحياة حلولاً، وجوانبا أخرى عديدة لم تكتشفها بعد..
# يقول احـدهم ‏كان رمضانُ بسيطاً...،
نجتمعُ بعد الإفطار حول مسلسلٍ واحد نضحكُ ونصمتُ معاً،
ثمّ إذا انتهت الحكايةُ هدأ البيتُ وتعالت همساتُ الأذكار وتُليَ القرآنُ بقلبٍ خاشعٍ وروحٍ مطمئنّة،
هكذا كان يمضي الليلُ بين دفءِ العائلةِ ونورِ الطاعة …
# مفتاح الأمس...؛ لن يفتح أبواب الغد،
الحياة تتغير والفرص كذلك،
ومن يصرّ على مفاتيحه القديمة قد يقف طويلًا أمام أبوابٍ لا تُفتح..‏
# يوما ما ستلتفت وتقول شكرًا لكل ألَم مرّ بي وعلّمني كيف أتجاوزه،
ولكل صعوبة أحاطت بي وأكسبتني القوّة لأتخطّاها، للأشخاص الخطا الذين علمونا الحذر والا نثق بأحد، فالإنسان يا صاحبي لن يتعلم دون أن يتألم،
ولن يصل إلى النور ما لم يعبر نفق الظلام،
فلكل شيء ثمين ضريبة تلك هي حكمة الحياة،
ولكن لا تخَف ان الله معنا وكل مر سيمر فقط ثق بالله…



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَن يَرى...؟
- كَما كَذا.....
- هكذا يتم الأمر..ّ
- هكَذا....
- ألعالم....
- خَربَشات وِسادَة....
- حِكايَة....
- كل يوم....
- نحن ... في رحم الدنيا كـ شر لا بد منه ..... ولا ريب فيه
- العَقل... العَقل أصغَر مَساحة مُزدحِمة نَعرفها...
- عًلّ المَوَدة وَ الرحمة الحَقيقية مَوجودة فِعلا....
- الصحافة والإعلام بين الضاهاة و جدال المقارعة...
- مَحاوِر....
- حِوار....
- المَساحة الآمنة... تُعبدها إنسانااااا....
- صَمتها....
- أمن التعافي...
- مُجامَلات وً مواقف....
- حزن و إستفاض...
- صدى صوت أصابع منصتة...


المزيد.....




- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن
- حب وصداقة وشغف بالثقافة .. لماذا يتعلّم الألمان اللغة الكردي ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - فِـي....