أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فاتح حامد - الشعارات لاتجدي نفعاً..شيعة الحسين فشلوا في ادارة وحكم العراق














المزيد.....

الشعارات لاتجدي نفعاً..شيعة الحسين فشلوا في ادارة وحكم العراق


محمد فاتح حامد

الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعور بالإحباط يبدو جلياً..الفجوة بين الشعارات المرفوعة والواقع المعيشي مؤلمة جداً، خاصة عندما يتعلق الأمر ببلد مثل العراق يمتلك كل مقومات الازدهار.
النقد الموجه لتجربة الحكم في العراق منذ 2003 يلمس جوهر الدولة والمواطنة والمشكلة لاتكمن في "شيعة الحسين" كمعتقد، بل في استخدام الرمزية الدينية كغطاء للقصور السياسي.
استحضار شعارات التضحية والعدالة الحسينية في الخطابات، بينما يعاني الواقع من نقص في الخدمات وتفشي للفساد، الشعارات لا تبني جسوراً ولا تشغل مصانع، والحسين في جوهر ثورته كان يطلب الإصلاح والمواطن يبحث عن "حسين" يطبق العدالة الاجتماعية فعلاً، لا قولاً.
الحديث عن الدمار في العراق بعد عام 2003 ليس مجرد توصيف عاطفي، بل هو واقع مدعوم بأرقام صادمة تعكس حجم الكارثة التي حلت بالبنية التحتية، الإنسان، والنسيج الاجتماعي.
وتعتبر الخسارة البشرية هي الأقسى والأكثر ديمومة، حيث تشير التقديرات إلى مقتل ما بين 210,000 إلى 600,000 شخص (حسب دراسات مختلفة) منذ 2003 وحتى استقرار الأوضاع نسبياً، أغلبهم من المدنيين، اضافة الى الانتهاكات الجسيمة في حقوق الانسان و الجرائم الفادحة من الاغتصاب والتعذيب وغيرها...
وتسببت موجات العنف الطائفي ايضا (2006-2008) واجتياح داعش (2014) في نزوح ملايين العراقيين؛ حيث يُقدر عدد المهاجرين والمشردين داخلياً بأكثر من 4 ملايين شخص.
واقتصاديا رغم دخول مئات المليارات من الدولارات لخزينة الدولة من مبيعات النفط، إلا أن الأثر التنموي كان غائباً والأموال المهدورة والمفقودة بسبب الفساد المالي والإداري منذ 2003 تُقدر بمئات المليارات من الدولارات (تتجاوز بعض التقديرات 400 مليار دولار).
وكشفت تقارير رسمية في فترات مختلفة عن وجود عشرات الآلاف من الأسماء الوهمية في كشوفات الرواتب (وزارة الدفاع والداخلية نموذجاً)، مما استنزف ميزانية الدولة دون أداء فعلي.
ورغم الميزانيات الانفجارية، لا تزال نسب الفقر مرتفعة، والاعتماد الكلي على النفط جعل الاقتصاد العراقي هشاً أمام أي هبوط في الأسعار العالمية.
وأصبحت أزمة الكهرباء "لغزاً" استنزف أكثر من 60 مليار دولار دون تحقيق استقرار في التجهيز، اضافة الى ازمة المياه وخاصة في الجنوب وازمات اخرى...
وتراجع جودة التعليم وزيادة نسبة الأمية، مع تهالك المستشفيات الحكومية الذي دفع المواطن للجوء إلى القطاع الخاص المنهك مادياً أو السفر الى الخارج للعلاج.
وتعرض المجتمع لصدمات عنيفة حولت الانتماء من "الهوية الوطنية الجامعة" إلى "الهويات الفرعية" (طائفية، عرقية، قبلية)، مما أضعف مفهوم الدولة.
وتعاني أجيال كاملة من صدمات نفسية ناتجة عن معايشة الحروب، التفجيرات، وفقدان الأمان، مما أثر على السلوك المجتمعي وزاد من حدة العنف المنزلي والمجتمعي.
شيعة الحسين يتحملون مسؤولية الدمار الذي لحق بالعراق بعد 2003 وفشلوا في ادارة وحكم العراق وجعلوا الدولة غنيمة لمصالحهم ورغباتهم وشهواتهم ونزواتهم، دون الاكثراث بالشعب حتى وان كان يعيش في الجحيم!



#محمد_فاتح_حامد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب.. المهدي المنتظر!
- فقط في العراق العظيم .. العصابات والمافيات منتشرة حتى في نقا ...
- انهيار الكرد .. لايحل بالمطالبة بالدولة الكردية
- المسيحيون: أجمل وأرقى خلق الله على الأرض!
- إنزع .. يا من أذلّك الله
- سلطات السليمانية تستهدف الصحفيين وتبكي عليهم!
- قناة بافل طالباني في السليمانية تستهدفني وتنتهك حقوقي!
- سلطات اقليم كردستان تحتل اراضي الصحفيين!
- لماذا سلطات اقليم كردستان تحاربني؟!
- الفرق بين السلطة والعصابة
- انا ملك لنفسي
- المحكمة الاتحادية العليا انصفت موظفي الاقليم وانقذتهم
- لن انساك ابدا يابغداد
- انا كردستان العراق
- ظهور داعش في كردستان العراق امام انظار سلطاتها
- لايوجد داعم حقيقي للمرأة في كردستان العراق
- لقد صدقت الصباح وسلطات كردستان اخفقت وكلمة الشعب هي الاعلى
- الهجرة من الوطن ... ام انفصال الاجزاء عن بعضها!
- بصرتكم بصرتنا وكوردستان ديرتكم
- عودة الى الدكتاتورية


المزيد.....




- مريض يختطف سيارة من أمام مستشفى ويقود الشرطة بمطاردة خطيرة ف ...
- من -بربري- إلى -ماكوين-.. علامات نجحت وأخرى تعثرت في التعامل ...
- بيان لأمين عام مجلس التعاون الخليجي بعد هجمات الحوثيين على ا ...
- خبير قبرصي يتهكم على بروكسل: الأوروبيون عاجزون أمام واشنطن.. ...
- في مذكرة لوزير التخطيط | أحزاب ومنظمات وشخصيات عامة يطالبون ...
- 5 عوامل تساعد في تحسين النوم
- مدينة إسبانية تعود لحظر النقاب والبرقع .. غرامات تصل إلى 750 ...
- تغريم مدون شهير في مولدوفا لقيادته تحت تأثير المخدرات وبدون ...
- خبراء: مفاوضات حصر سلاح الفصائل في العراق قد تمتد إلى منتصف ...
- غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان... واستهدافات طالت عد ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فاتح حامد - الشعارات لاتجدي نفعاً..شيعة الحسين فشلوا في ادارة وحكم العراق