محمد فاتح حامد
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 12:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الربط بين شخصية سياسية معاصرة مثل دونالد ترامب ومفاهيم دينية عميقة مثل المهدي المنتظر يفتقر إلى أي أساس ديني أو واقعي منطقي.
في الفكر الإسلامي، "المهدي" هو شخصية من آل بيت النبي ، يظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
تطبيق هذه الأوصاف على ترامب يعتبره معظم العلماء والمفكرين المسلمين نوعاً من العبث أو حتى الإساءة للمفهوم الديني، خاصة وأن سياسات ترامب وتصريحاته مثيرة للجدل.
في العراق، وبسبب الصراع الطويل مع الفساد وهيمنة بعض الفصائل المسلحة، تولدت لدى جزء من الشارع العراقي حالة من "اليأس السياسي".
هذا اليأس جعلني ان انظر إلى ترامب (بسبب أسلوبه الهجومي ضد النظام السياسي القائم) كنوع من "المخلص الخارجي".
انتشرت عبارات في بعض التظاهرات أو على مواقع التواصل الاجتماعي تصف ترامب بأنه الوحيد القادر على "تطهير" البلاد.
في العراق، لا أحد يؤمن "دينياً" بأن ترامب هو المهدي، لكنني استخدمت الفكرة كـ استعارة سياسية قوية للتعبير عن الرغبة في تغيير جذري وشامل، أو للسخرية من الواقع السياسي المرير.
لماذا توصلت الى قناعة بان ترامب هو المهدي المنتظر؟!
لاننا نعيش في عراق فاسد يدار من قبل زمرة فاسدة، وسط جموع من رجال الدين و وجود مايسمى بالقضاء والقانون والدستور!
وهاهو الجميع يخضعون لمطالب المهدي المنتظر عسى ولعل يشفع لهم او يمنحهم بركاته!
#محمد_فاتح_حامد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟