أحمد حمدي سبح
كاتب ومستشار في العلاقات الدولية واستراتيجيات التنمية المجتمعية .
(Ahmad Hamdy Sabbah)
الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 00:47
المحور:
قضايا ثقافية
متعجلوا الحب في أول لقاء ، إما :
1- بسطاء سذج ، لا يفهمون معنى الحب والفارق بينه وبين الإعجاب ، خاصة إذا صادفوا أناساً شجعوهم ( بقصد أو عفوية ) على ذلك .
2- جوعى للحب ، نتيجة ظروف سابقة من الحرمان أو الخوف من الوحدة أو اليأس والإرهاق من طول البحث ، أو حتى بسبب الخيانة ، فبعض الناس تدفعهم الخيانة من علاقة سابقة لا إلى الحذر والحرص ، بل إلى البحث عن الأمان السريع فيكون التهور .
3- ناقمون غاضبين ، من خيانة سابقة ، فيبحثون عن البديل للإنتقام .. إما به أو فيه .
4- خونة وأندال بطبعهم ، يبحثون عن الفريسة إذا كانت طيبة ساذجة مسالمة ، وتقع في الشباك بسرعة .
5- فئة نادرة من جافي ومتبلدي المشاعر ، يتسمون بدرجة عالية من الندالة والنفاق تحت مسمى السرعة والعملية ، ويبحثون عن شريك فقط للإستقرار واستكمال الشكل الإجتماعي أو تحقيق مصلحة خاصة ، ولا يمانعون من إلقاء شباك الحب المكذوب على مسامع مَن يرونهم مناسبين ومتقبلين ، على عكس فئة أخرى من أمثالهم المتبلدين الذين يطيلون البحث بصبر وروية .. كتطبيق أكثر واقعية لمفهومهم عن العملية الخامدة المشاعر والواقعية الخاملة المعاني .
أغلب الفئتين الأوليين يفشلون بحزن وألم ، وقليلهم هم فعلاً محظوظون كصياد فقير في يوم حظه السعيد ، أما البقية فنجاحهم في فشلهم .
#أحمد_حمدي_سبح (هاشتاغ)
Ahmad_Hamdy_Sabbah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟