أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الكرة في شباك البيت الفلسطيني!














المزيد.....

الكرة في شباك البيت الفلسطيني!


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 00:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من دون الدخول في متاهات القيل و القال
الذين يؤمنون بأن إرادة الشعوب لا تقهر يفعلون ما فعله الشعب المكسيكي سنة 1911.
و الشعب الروسي سنة 1917.
و الشعب المصري ثورة عرابي سنة 1919.
و الشعب الفلسطيني ثورة عز الدين القسام سنة 1936.
و ثورة الشعب الصيني سنة 1949.
و ثورة الشعب المصري سنة 1952.
و ثورة الشعب الكوبي سنة 1959.
و ثورة الشعب الجزائري سنة 1962.
و ثورة شعب فيتنام التي انتصرت على الغزو الأمريكي سنة 1975.
جل هذه الثورات الشعبية تحققت زمن سطوة الاستعمار الغربي الكلونيالي. و كانت الإرادة الشعبية و وحدة الصف المقاوم هي صلب الإيمان بالخط السياسي و بالنضال المصيري في وجه الغزاة.
فيما يخص الغزو الصهيوني لفلسطين و البلدان المجاورة أي نوع من الإرادة الشعبية لحد الآن مازالت ناقصة ؟؟؟
أي فلسفة تحتاجها وحدة الصف؟؟؟
اي أخلاق تنقص كي يتم جلوس المكونات الوطنية على طاولة الحوار كخط مقاوم؟؟؟
اي برنامج سياسي ينقص ليتضح الافق الإستراتيجي للثورة الفلسطينية التحررية؟؟؟
هذه جملة من التساؤلات المحرجة لن تجيب عنها لا الأقلام و لا الكلام و لا الاحلام بل أخذ الشعب بزمام أموره بيده و إعطاء صورة واضحة للعالم و اعطاء نموذج يقتدى به في موضوع وحدة الصف المقاوم فهو حده القادر على تحرير فلسطين من الغزاة و اذنابهم.
و أنتم أهل الدار و ادرى بشأنها الداخلي أكثر من اي أحد آخر.
على الديبلوماسية الفلسطينية ان تصب اهتمامها على هذا الشرط الداخلي اما الانشغال بشعارات الأنظمة الغربية لن يقدم او يؤخر في شيء فقط أحيانا نسمع كلاما معسولا و أحيانا كلاما ملغوما.
عصابات الجيش الصهيوني تحتل الارض و الداعم هو الغرب ذاته و هو كذلك من يصب الزيت على النار!!!
الى متى اذن؟؟؟


بعد هذا السجال الطويل الذي امتد لشهور الآن أظن أن الكرة في شباك البيت الفلسطيني الداخلي. و المشكلة الحقيقية اذا صح التعبير هي في عدم القدرة على إخراج الكرة من الشباك.


يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب العدوانية و تداعياتها.
- رائحة البارود تسبق الأحداث
- الحرب العدوانية مستمرة!!!
- الخيار الصعب أفقه حرية.
- في نشأة الدين.
- قيمة -المال- بلا قيمة!
- إشارات مبكرة!!!
- نزعة الفرح الاستهلاكي!
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!!
- تساؤلات وجودية مضغوطة!
- مسافة الجحيم!!!
- واقع الاستغلال الطبقي.
- في يوم التكريم الفلسطيني.
- الحرب الإمبريالية الكبرى!!!
- من متاهات الوجود!
- نقطة الصفر في التحولات القادمة!
- قراءة مختصرة لفيلم الغريب -Létranger-.
- الإنسان الممشكل مع الزمن!
- أين -الوطن- يا وطني
- الوعي النقدي مصباح الطريق.


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الكرة في شباك البيت الفلسطيني!