أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - لا للحرب الأمريكية على ايران..لا لسياسة البلطجة الأمريكية-الإسرائيلية لفرض هيمنتها على المنطقة














المزيد.....

لا للحرب الأمريكية على ايران..لا لسياسة البلطجة الأمريكية-الإسرائيلية لفرض هيمنتها على المنطقة


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 16:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل ساعات شنت الولايات المتحدة الأمريكية والدولة النازية الإسرائيلية صباح اليوم المصادف 28 شباط 2026 حملة عسكرية على إيران تحت ذرائع سخيفة وواهية، بعد أسابيع من المفاوضات بين الجانب الإيراني والأمريكي. لقد استُخدمت المفاوضات كغطاء سياسي لكسب الوقت والاستعداد العسكري وحشد القوات في المنطقة تمهيدًا لشن حملة واسعة، في إطار بلطجة سياسية تسعى الولايات المتحدة من خلالها إلى فرض هيمنتها على المنطقة.

إن مبررات وحجج الإدارة الأمريكية في هذه البلطجة، مثل تطوير إيران للسلاح النووي، وتهديدها بصواريخها لضرب أمريكا، وحماية الأمريكيين، وآخرها تحرير الشعب الإيراني، ليست سوى تكرار للمسوغات التي استُخدمت في غزو واحتلال العراق، والتي ثبت زيفها وكونها مغرضة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة.

تهدف هذه الحملة العسكرية إلى تنفيذ الاستراتيجية الأمريكية في احتواء الصين والتضييق على نفوذها ونفوذ روسيا، عبر عزل إيران التي تُعد أحد حلفائهما في المنطقة وممرًا استراتيجيًا لهما. فالمسألة تتجاوز الادعاءات المعلنة لتدخل في إطار الصراع الدولي على النفوذ وإعادة رسم موازين القوى.

إن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، التي حُفر تاريخها بجرائم الحرب والانقلابات العسكرية، من إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما، إلى الحروب في كوريا وفيتنام وأفغانستان والعراق، إضافة إلى رعايتها للانقلابات العسكرية وتنصيب الدكتاتوريين في عشرات البلدان عبر وكالة المخابرات الأمريكية، لا يمكن أن تكون حاملًا لمشروع حرية. فضلا على ان دولة نازية بامتياز مثل إسرائيل، المتورط قادتها السياسيون والعسكريون في جرائم إبادة في غزة وملاحقون أمام المحاكم الجنائية الدولية، لا يمكن أن تجلب الحرية لجماهير إيران.

إن الحرية والرفاه لجماهير إيران لن يتحققا عبر الماكينة العسكرية الأمريكية ولا عبر خطابها السياسي المنافق. وما جرى في العراق يمثل النموذج الفعلي لما تسميه واشنطن "ديمقراطية": نهب للثروات، فساد مستشرٍ، تمكين لأمراء الحرب والميليشيات، وإغراق المجتمع في الفقر والعوز والفوضى. هذا هو النموذج الذي يُراد تسويقه اليوم لإيران.

لقد أدّت حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في حزيران من العام الماضي، إلى جانب التصريحات المغرضة والمخادعة للإدارة الأمريكية وإعلامها المأجور بشأن دعم الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، إضافة إلى دعم الجماعات والعصابات التي تسوّق نفسها بوصفها معارضة إيرانية، وبالتنسيق مع الموساد الإسرائيلي، مثل جماعات شاه إيران ومجاهدي خلق وعدد من الأحزاب الفاشية القومية الكردية، إلى إضعاف زخم الاحتجاجات العمالية والجماهيرية داخل إيران. ثم جاءت اليوم الحملة العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية لتمنح النظام الاستبدادي في ايران هناك فرصة لتشديد قبضته وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الجماهير التواقة إلى الحرية والحياة الكريمة.


إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدين بأشد العبارات الحملة العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، ويدعو الطبقة العاملة والبشرية المتمدنة والجبهة الإنسانية في العالم لرفع صوتها لإيقاف هذه الحملة العسكرية التي لا تخدم إلا مصالح الإمبريالية الأمريكية، وإطلاق يد وحش يُدعى "إسرائيل" في المنطقة كي تكون وكيله عنها.

وفي الوقت ذاته يعلن الحزب الشيوعي العمالي العراقي دفاعه عن الطبقة العاملة وجماهير إيران، ويدعو جميع أعضائه ومؤيديه إلى تقديم كل أشكال الدعم اللوجستي وتوظيف إمكاناتهم لحماية وإيواء الهاربين من الحرب إلى العراق.



28-2-2026



#الحزب_الشيوعي_العمالي_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البلطجة والإرهاب الدولي الأمريكي
- الانتخابات انتهت..مطالب العمال والساخطين في مكانها!
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمحاطر في ال ...
- الهجوم الإسرائيلي على إيران بداية مرحلة مليئة بالمخاطر في ال ...
- إسرائيل واستئناف الإبادة الجماعية لجماهير فلسطين
- بيان ثلاثة أحزاب شيوعية عمالية في المنطقة: وقف إطلاق النار ف ...
- ألإرهاب والإبادة الجماعية الاسرائيلية من غزة الى لبنان
- إسرائيل توسع من إرهابها المنفلت!
- نقابة المحامين وتخندق استبدادي في معسكر معاداة المراة والطفو ...
- ممارسات بالية ولن تحلّى لكم أية عقدة!
- بيان حول جريمة إغتيال إسماعيل هنية!
- حول مشروع -تعديل قانون الأحوال الشخصية-
- من وثائق المؤتمر السابع: الخطوط الأساسية لمهام الحزب
- أرادوا أن يجعلوا من أسانج عبرة، فأصبح نبراساً!
- أوضاع العالم وسياستنا الشيوعية العمالية!
- البيان الختامي للمؤتمر السابع للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- في الذكرى التاسعة لكارثة إبادة الأيزيديين وسبي نسائهم
- لا تتحولوا الى وقود للمليشيات المتصارعة على السلطة والفساد و ...
- لا لبدائل الصدر و الإطار التنسيقي، لا لحكومتهم التوافقية وال ...
- تعويض عمال الأجر اليومي في شهر رمضان مهمة الدولة


المزيد.....




- تحليل: مقتل خامنئي.. هل يفتح الباب لنتائج مرضية لأمريكا وإسر ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن أول قتلى وجرحى بين جنوده في العملية ض ...
- 24 ساعة الأخيرة قبل مقتل خامنئي وبداية الهجمات الأمريكية وال ...
- إعلان مقتل الرئيس الأسبق أحمدي نجاد في هجوم جوي على طهران
- الحرب في الشرق الأوسط: قتلى في إسرائيل والإمارات والكويت جرا ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجرو ...
- كيف سترد الإمارات على الهجمات الإيرانية؟ ريم الهاشمي توضح لـ ...
- خريطة بالدول التي استهدفتها إيران بعد الهجمات الأمريكية الإس ...
- بانتظار اختيار خليفة لخامنئي.. مجلس مؤقت يقود إيران: ماذا نع ...
- تقرير إسرائيلي: ما سيُكشف عن اغتيال خامنئي سيصدم الجميع


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - لا للحرب الأمريكية على ايران..لا لسياسة البلطجة الأمريكية-الإسرائيلية لفرض هيمنتها على المنطقة