محمد ناجي
(Muhammed Naji)
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 01:25
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
متى يتخلص العراقي من النظر للأمور والأحداث العامة بنظرة انفعالية ساذجة ، أحادية وحادة (أبيض - أسود) ! هناك طيف واسع من المواقف يستلزم أن يسبقه تحديد الأولويات ، وهو ما تفعله كل دول العالم ، وهي هنا (مصلحة الإنسان والعراق أولاً) ، وبعدها لكل حادث حديث .
فالعراقيون أولى بثرواتهم البشرية والمادية ، وبالتالي منطقيا ، ومثل غيرهم من الشعوب ، ينبغي أن لا توجد لديهم قضية أقدس وأهم من بناء العراق والحفاظ على ثرواته البشرية والمادية ، بدلاً مما هو سائد (على حس الطبل خفن يرجليه) ، والوقوع في فخ أي أفاق وطامع ، ومن كل شكل ولون ديني/قومي/أيديولوجي يساري ، ومنهم من يدعوهم ويجرهم للتضحية بأرواحهم ودمائهم وثرواتهم من أجل شعيط ومعيط ، ممن تعامل تاريخيا ولا يزال ينظر إليهم وفق إرثه الثقافي بعنصرية مكشوفة ، أو ذاك الآخر ، الذي فرط هو ذاته بقضيته وحولها إلى باب من أبواب الارتزاق ، وتقاتل مع أبناء جلدته من أجل النفوذ والسلطة والمال !
كفاكم سذاجة ! تمنحون الآخرين أكثر مما يستحقون ، ثم تصابون بالخيبة حين يردون جمائلكم بجحود وعنصرية ، فالعالم مصالح …. لا تلطموا بكل عزه ، مثل شمهودة (تلطم ويه الكبار وتاكل ويه الزغار ) !
هذا لا يعني دعوة للانعزال عن العالم ، ولكن ، اعتماد العقلانية ، والمصلحة العراقية العامة ، وكما تفعل أغلب دول العالم ، ومنها دول الجوار ، يكفي الالتزام بالإعلان والدعوة لنبذ حل المشاكل بالقوة ، واعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار وتعزيز السلام في العالم ، واحترام حقوق الإنسان ، وحق الشعوب في تقرير مصيرها ، ووفق ما وردت في الإعلانات والمواثيق الدولية ومنظمة الأمم المتحدة . راس السطر !
في هذا الموضوع هناك أكثر من مثال واضح ومناسب يستحق الذكر والتذكير ، منها هذا المثل العراقي (مركتنه عله زياكنه)… والمثل الآخر (اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع) … وكفى !
#محمد_ناجي (هاشتاغ)
Muhammed_Naji#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟