كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 17:49
المحور:
الصحافة والاعلام
لأول مرة في تاريخ الأحداث الرمضانية نشاهد هذا المسلسل الطويل الذي تنتجه هوليوود من بطولة رجل الشطحات والتقلبات والمغامرات، ورجل البلطجة والاعتداءات. .
يواصل ضغوطه على المكسيك - كندا - فنزويلا - غرينلاند - اليمن - الاتحاد الاوروبي - إيران. .
لم يعد الناس يهتمون بمتابعة النسخة الخامسة من مسلسل الحرب التي تدور رحاها فوق الارض الاوكرانية، فقد اتجهت الأنظار صوب الشرق الأوسط. .
ارسلت امريكا أساطيلها إلى خليج عمان وبحر العرب، لكنها ظلت مترددة من ولوج مضيق هرمز. تارة بذريعة الخوف من الغواصات المتقزمة الكامنة في تجاويف القيعان الصخرية، وتارة بذريعة انتظار ما تسفر عنها المفاوضات مع عراقتشي وطاقمه الذي لا يرضخ للتهديد، وتارة اخرى بذريعة انتظار وصول الحاملة الخرافية الكبرى (جيرالد فورد). لكن قائدها قرر التوقف في اليونان لإصلاح منظومة الصرف الصحي قبل عبور قناة السويس. .
ألم اقل لكم اننا نشهد الآن حلقات مثيرة في هذا المسلسل الرمضاني العجيب. .
من كان يتصور ان هجماتهم تأجلت بسبب أزمة المرافق الصحية على متن احدث سفنهم العملاقة ؟. .
سمعنا ان زوارقهم الحربية القت القبض على سفن تجارية روسية كانت في طريقها إلى فنزويلا، بينما ظلت نواظيرهم الليلية شاخصة صوب غرينلاند. عين هنا وعين هناك. وتستمر الإثارة على لسان سفيرهم في أوكار الغربان الزرقاء حينما قال: ان ملكية المدن التاريخية والسهول والجبال والانهار المرتبطة بها في عموم الشرق الأوسط باتت من الحقوق التوراتية التي لا تقبل النقاش. وبالتالي يتعين علينا نحن العرب ان نشد الرحال نحو الآفاق البعيدة. .
الحلقات الأخيرة أظهرت اننا امام موعد غير مسبوق قد يعيد رسم توازنات القوى في عموم المنطقة. وفي لحظة صادمة تنشغل البلدان الخليجية بالتهجم على العراق تضامنا مع الكويت، على الرغم من علمها المسبق انها باتت في عين الإعصار. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟