أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ابراهيم خليل العلاف - أحمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة *














المزيد.....

أحمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة *


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 16:52
المحور: الصحافة والاعلام
    


احمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة *
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
مستشار جريدة فتى العراق (الموصلية )
افتقدنا جميعا في مثل هذا اليوم وبالتحديد في يوم 26 من شباط -فبراير 2009 ، أي قبل (17) سنة أخا عزيزا ، وإنسانا فاضلا ، وصحفيا متمرسا ، وإعلاميا من الطراز الأول : بل هو شيخ الصحفيين الموصليين ورائدا من روادها الكبار .. انه الاستاذ الجليل والصحفي القدير الاستاذ احمد سامي ألجلبي (ابو صميم ) رحمه الله.. ويقينا أن فقدانه ورحيله الى الدار الآخرة ، دار البقاء .. كان خسارة كبيرة للأسرة الصحفية وللمثقفين ولأبناء الموصل : ولكن .. ونحن أناس مؤمنون .. ندرك بان الموت حق والذكر للإنسان حياة ثانية له .. وها نحن اليوم نقف لتعداد مناقب هذا الإنسان .. لنترحم عليه ولنستذكر أيامنا معه.. والاهم من ذلك لكي نؤكد استمرارية بقاءه معنا .. بروحه الطيبة ، وبأريحيته المعتادة، وبذكائه الوقاد ، وبدقته المتناهية ، وبوطنيته الصادقة ، وبشعوره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه كصاحب رسالة .. لقد عرفته منذ نصف قرن لم يتغير يوما ، ولم يحد عن المبادئ والثوابت المهنية والوطنية.. لم يكل ولم يمل .. كان يأتي الجريدة صباحا ويغادرها مساءا ، وهو بكامل نشاطه وطاقاته وحيويته وحتى وهو في البيت ليلا كان يقرأ ما يأخذه معه من مقالات ودراسات وأخبار يختار منها مايصلح للنشر .. لقد عرضت عليه مغريات مادية كبيرة ، ويعلم الله انه رفضها لأنها يمكن أن تكون ثمنا لمبدأ.. وسعرا لحاجة من حاجات وطنه وأمته .. وكثيرا ماكنت شاهدا على ذلك .
كان يعرف الرجال .. ويعرف موازينهم وإثقالهم .. وظل أمينا على أن يمنحهم شهادته حتى وأن اختلفوا معه في الرأي. كان يرى بأن الصحافة رسالة أكثر مما هي مهنة لهذا كان لابد أن تؤدى هذه الرسالة بكل ما تتطلبه من تقدير واحترام وحرص وحيوية .
كان يخطط لكل عدد، وكنا نتناقش معه حول أدق التفاصيل : وقد حرص على أن تكون كل كلمة في الجريدة (موزونة ) بميزاني المهنية والوطنية، والحمد لله لقد أصدرنا مئات الإعداد وكنا نسمع ولا نزال كلمات المديح والإطراء والاستمرارية على النهج الذي انتهجتاه وهي أن تحمل جريدة فتى العراق بل وتظل تحمل النكهة الموصلية ..
كان همه وهمنا في الجريدة أن نوثق للموصل لتاريخها، ولرجالها، ولنسائها، ولمبانيها، ولمساجدها، ولجامعتها، ولخاناتها ،ولقيصرياتها، ولأسواقها،ولشوارعها، ولحاراتها، ولأماكنها الاثارية والتاريخية .. وفي كل ذلك كنا ننطلق من أن مانكتبه سوف يقع بين أيدي أبناءنا وأحفادنا .. فيخلق ذلك بينهم شعورا بالانتماء لهذه المدينة، والانتماء لهذا الوطن، والانتماء لهذه الأمة .. شعورا بالانتماء المقرون بالاعتزاز والسير باتجاه كل ماهو نظيف وسليم وجيد .
لااريد أن أطيل عليكم، ولكن لابد لي أن أحقق رغبة عدد من الأخوة والأصدقاء الذين حملوني رسالة اليكم .. رسالة من لم يستطع الحضور بينكم رسالة فحواها أنهم يشاركونكم عزائكم .. ويشاركونكم مصابكم .. ويشاركونكم استذكاركم لهذا الرجل- الإنسان .. واخص بالذكر منهم الأستاذ نزار المختار والدكتور احمد عبد الله الحسو والأستاذ خالص خليل عزمي .
الرحمة لفقيدنا العزيز والشكر لكم .. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته *
* كلمة أ. د. إبراهيم خليل العلاف في الحفل التأبيني للأستاذ احمد سامي ألجلبي شيخ الصحفيين الموصليين رحمه الله والمقام من قبل مركز دراسات الموصل يوم السابع من نيسان 2009على قاعة المرحوم الأستاذ سعيد الديوه جي وبحضور الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل السابق والأستاذ فوزي القاسم نقيب الصحفيين في نينوى رحمه الله وجمع غفير من الاخوة والاخوات .
*https://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/.blog-post_04...



#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الذكرى ال (46) لوفاة السياسي الفلسطيني الكبير احمد اسعد ا ...
- (مجلة الرسالة) المصرية 1933-1953
- وفاة الاخ والصديق الدكتور عقيل الناصري 1944-2026
- آل جلميران ........................في العراق
- المؤرخ الاستاذ عبد الحليم الحصيني وتاريخ الناصرية ورجالاتها
- الدكتور عبد المطلب محمود ..............تحيات ومحبات
- هؤلاء مرّوا في حياتي ...........ديوان جديد للشاعر الاستاذ ال ...
- كتابة تاريخ الأُسر والعوائل والبيوتات في الموصل.. وقفة تاريخ ...
- الشاعر والمربي والمؤرخ والكاتب المبدع الدكتور هشام عبدالكريم ...
- طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال
- تاريخ كلية علوم الحاسوب والرياضات -جامعة الموصل
- ديوان محمد وجدي الشربتي 1907-1989 ..............جمع وتحقيق و ...
- حوار مع الدكتور ابراهيم خليل العلاف ........................ ...
- الأستاذة زاهدة إبراهيم محمد أغا الجرجري .......الامينة العام ...
- دور الكورد في تحرير المسجد الاقصى .................كتاب
- نزيف العواطف ...........خواطر وحكايات
- مركز دراسات الوطن العربي بالجامعة المستنصرية يحتفل يوم 5 حزي ...
- داود الصائغ 1907-1965 ...........مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ...
- قاع متشابك .... .... ...... .رواية الروائي الموصلي سالم صالح ...
- هكذا تكلم الرفيق الاستاذ عزيز محمد زعيم الحزب الشيوعي العراق ...


المزيد.....




- مليارا دولار من الأسواق.. جامعة كاليفورنيا تتحصّن ماليًا في ...
- نتنياهو يستقبل مودي بحفاوة: ما هي رسالته إلى العالم؟
- بتمويل إماراتي وتنفيذ فلسطيني.. مبادرة سكنية ضخمة في رفح تعي ...
- بين تعميق الشراكة وكبح عدم التوازن التجاري.. المستشار الألما ...
- كيف استعدت أمريكا لمواجهة إيران نيابة عن إسرائيل؟
- أين ستقف روسيا والصين إذا اندلعت الحرب بين طهران وواشنطن؟
- مسلسل مصري يقلق الجيش الإسرائيلي فما القصة؟
- عاجل| مراسل الجزيرة: غارات إسرائيلية على محيط بلدتي حربتا وب ...
- بعد ضربات روسية جديدة.. لقاء أميركي أوكراني في جنيف
- غارات إسرائيلية -عنيفة- تضرب البقاع في لبنان


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - ابراهيم خليل العلاف - أحمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة *