ابراهيم خليل العلاف
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 22:28
المحور:
الادب والفن
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل
وفي بريدي اليوم الاحد 11 من كانون الثاني -يناير الجاري 2026 وجدت نسخة مهداة لي من كتاب الاخ الاستاذ زعّال مشعل مصطفى الجبوري الموسوم (نزيف العواطف)صدر عن دار نون للطباعة والنشر ومطبعة نركال في الموصل 2025 .والكتاب مهدى الى روج جداتنا اللائي كن يقصصن علينا حكايات الشتاء حول مواقد النار .
وقد قدم للكتاب الاخ الكاتب والناقد الاستاذ أحمد الحاج وقال وله الحق فيما قال :"ان ذكريات المكان كم هي موجعة عندما تنسرب من ذاكرتنا وتصيبنا ليس بالحنين فحسب بل بالاغتراب -الالينة Alienation ويقينا السبب هو انها اي الذكريات تعيش في مكامن الروح .وما قدمه الجبوري زعال مشعل مصطفى خليط من الخاطرة والمذكرات والقصة والمقالة والاسطورة انه توجه في الكتابة يقع ضمن ما يُسمى (التداخل بين الاجناس الادبية) وهذا توجه جميل وملذ .
للكاتب كتاب قبل هذا بعنوان ( حافات الذكريات) .وفي كليهما يحاول الكاتب ان يعود الى النبع الى قريته الريفية فهي من كانت مسرح لهذه الحكايات التي انتجت حول مواقد الشتاء وحبث حكايا الجدات الفضليات في ليال البرد القارص فتشيع جوا من الدفء والدهشة والحنين والامل .
دون حكاياته او حكايات الجدات بالاحرى لكي لاتضيع وحسنا فعل قرأتها فإستعدت حكايات جدتي انا قبل ثمانين حولا .والكتاب فيه قسمان اولهما حكايات تتموضع تحت عنوان (نزيف العواطف ) .والقسم الثاني بعنوان (حكايات مواقد الشتاء ) وعددها (14) حكاية ويقينا لااستطيع ان اكون بديلا عن القارئ فأسرد لكم كل ما يضمه الكتاب من حكايات لكني اقول ان الكاتب متمكن واسلوبه في الكتابة جميل وقوي ولغته واضحة اتمنى لك البهاء والى مزيد من الابداع والتقدم .
#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟