أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال















المزيد.....

طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال
ا.د. إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث المتمرس – جامعة الموصل
لاأعرف كاتبا عراقيا اهتم بالكتابة للاطفال ، وطوال نصف قرن تقريبا ، مثل المرحومالاخ والصديق الاستاذ طلال حسن ...واهتمام الاستاذ طلال حسن بالكتابة للاطفال لم يأت عبثا أو من فراغ .. وانما الرجل هو نفسه كاتب ، وأديب وتتسم كتاباته بالجدة والابتكار . فضلا عن انها تنبض بالحيوية والحركة وهي ذات توجه متنور تقدمي تهتم بالاصالة والمعاصرة وبشكل يدفع الانسان الى التطلع للامام والتفاؤل بالمستقبل .
والاستاذ طلال فوق هذا انسان بسيط ، متواضع هادئ محب للاخرين وهو موصلي ولد سنة 1939 في محلة عريقة من محلات الموصل ودرس في مدارسها ، واكمل الدراسة الثانوية ليلتحق بدورة تربوية فٌتحت بعد ثورة 14 تموز سنة 1958 لتلبية التوسع الكبير الذي شهدته الحركة التربوية والتعليمية .وبعد اجتياز الدورة عين مُعلما في عدد من المدارس القروية واعيد الى مدينة الموصل ليكون معلما في مدرسة ميسلون الابتدائية وبقي فيها حتى احال نفسه على التقاعد سنة 1986 .
كتب عنه استاذنا الاستاذ الدكتور عمر الطالب في ( موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين ) ، وقال انه منذ صغره شغف بالقراءة واحب الفنون وكان معجبا بالسينما والمسرح وفي اواسط الستينات من القرن الماضي بدأ الكتابة -شأنه شأن مجايليه - في جريدة مدينة الموصل ( فتى العراق ) ، هذه الجريدة التي احتضنت الطاقات الشابة المبدعة وافسحت لهم صفحاتها لنشر قصصهم وكتاباتهم وقصائدهم ومما كتب في تلك المرحلة المبكرة نقدا لمسرحية الاستاذ عبد الاله حسن الموسومة " فلسطين " وقد نشر ما كتبه في الجريدة التوأم لجريدة "فتى العراق " اقصد "جريدة فتى العرب " للاستاذ ابراهيم الجلبي .
وفي سنة 1973 نشر اول مسرحية للاطفال في مجلة ( النبراس) الموصلية التي كانت تصدرها المديرية العامة للتربية في نينوى سنة 1973 وكانت بعنوان " الوسام " وبعدها استمر بالنشر للاطفال . اما اول مسرحية للكبار فقد نشرها في مجلة ( النبراس) ايضاً وكانت بعنوان:" الثلوج" ثم اتجه الى كتابة القصة ونشر ثلاث قصص وعاد ثانية للكتابة للاطفال ونشر اول قصة في مجلة المزمار سنة 1975. كما اتجه لكتابة السيناريو ونشر له في (مجلتي) اكثر من ثلاثين سيناريو للاطفال. واكثر من 250 قصة قصيرة جدا للاطفال، واعّد ثلاثين مسرحية تعليمية في اطار كوميدي لمسرح الدمى .كما ترجمت مسرحيته" غابة اليوتوبيا" الى اللغة الكردية ومثلت على المسرح في كما مثلت له مسرحية"ريم " .له كتابات ومقالات ودراسات عديدة ولايزال يتواصل مع الكتابة في عدد من الصحف والمجلات ولاتخلو مجلة او جريدة حاليا من ابداعاته لاطفالنا الاعزاء .
وأحتفظ في ارشيفه المتوفر في مكتبتي بعشرات القصص والمسرحيات والكتابات للاطفال .
ومن كتبه المنشورة :: 1-الحمامة، دار ثقافة الاطفال1976
2-البحر، الموصل1978.
3-ليث وملك الريح، دار ثقافة الاطفال1980
4-كتابات قيس وزينب، كتاب اسامة الشهري دمشق، 1983
5-الغراء، دار ثقافة الاطفال، 1984
6-نداء البراري، دار ثقافة الاطفال1985
7-عش لأثنين، اتحاد الكتاب العرب-دمشق1986
8-العش، دار ثقافة الاطفال1989
9-من يوقظ الشمس، دار ثقافة الاطفال، 1993.
ومن مسرحياته للأطفال
1-الوسام، النبراس-الموصل، 1973
2-الاطفال يمثلون، النبراس-الموصل، 1976
3-الصخرة، النبراس-الموصل، 1977
4-غابة البوتوبيا، الطليعة-بغداد، 1980
5-الذئب، افكار-عمان، 1982
6-النملة والاسد، الحدباء-الموصل، 1985
7-ريم، الاقلام – بغداد، 1989
8-هذا هو الرأي، البيان – الكويت، 1990
9-المربي
10- الشاعر نميل1990
11-العالم بالالون، الرأي–عمان، 1992
12-عشتار، الاديب المعاصر-بغداد
13-من قطع شجيرة الصفصاف، الحدباء الموصل، 1993
ومن مسرحيات الكبار
1-الثلوج، النبراس- الموصل، 1974
2-السعفة، الجامعة- الموصل، 1976
3-الصحراء، الجامعة- الموصل، 1977
4-الجدار، الاقلام- بغداد، 1980
5- الراية، الحدباء- الموصل، 1992
6- ثلاثية كلكامش، الشؤون الثقافية-بغداد، 2000-2003.
نشرت له اكثر من (300) قصة وسيناريو ومسرحية.
صدر له عمل مهم بعنوان ( قصص الامثال الشعبية العراقية ) عن دار البراق لثقافة الاطفال .وكما هو معروف فأن الأمثال الشعبية تعد من بين أهم الموروثات الثقافية التي ترثها الشعوب والأمم عن الآباء والأجداد، حيث تنقل صورة واضحة لحالة اجتماعية سبقتنا بالعيش على نفس المنطقة الجغرافية ، وواضح في هذه المجموعة المختارة من قصص الأمثال الشعبية العراقية الصفات الشفافة والبساطة والألفة الاجتماعية التي عاش عليها أجدادنا في المرحلة الزمنية الفائتة .. في هذه السلسلة أبدع الكاتب بكلماته والرسام بريشته، لتكون عملاً ذا قيمة ابداعية عالية قل نظيرها.
كما صدرت له عن اتحاد الكتاب العرب ( حكايات عبر الزمان ) ، وهي مجموعة قصصية . سبق ان القى محاضرات عديدة ونظم دورات مهنية حول قصص الاطفال وكتابتها .
نوقشت عنه أطروحة دكتوراه بعنوان ( مسرح الدمى عند طلال حسن من النص المقروء إلى الملفوظ ) تقدم بها الفنان المبدع الأستاذ نذير العزاوي بإشراف الدكتور عمار احمد إلى قسم اللغة العربية في كلية الآداب – جامعة الموصل .. وقد حصلت على تقدير امتياز .
وسبق للمرحوم الاستاذ طلال حسن أن ترأس تحرير مجلة للاطفال بأسم ( بيبونة ) . كرم مرات عديدة وفي أماكن كثيرة وآخر تكريم له كان معي عبر مؤسسة خُطى في احتفال مهيب أقيم في قاعة نقابة المهندسين في الموصل .

الف عنه الاستاذ غانم البجاري كتابا بعنوان : ( طلال حسن دج ادب الاطفال في العراق) والكتاب صدر عن ( دار نون للطباعة والنشر والتوزيع ) في الموصل سنة 2017 .
الخلاصة فإن الأستاذ طلال حسن ليس اسما تقليديا في عالم الادب عموما وادب الاطفال خصوصا ؛ فهو معلم كبير ، ورائد في الكتابة للأطفال ، واستاذ ، وانسان نبيل كتبت عنه اكثر من مقالة ودراسة واطروحة .. كان كاتبا حرا مؤمنا بفكرتي الحرية والتقدم
توفي يوم الاثنين ١٦ كانون أول – ديسمبر سنة 2024 . رحم الله الأخ والصديق الأستاذ طلال حسن وطيب ثراه وجزاه خيرا على ماقدم .



#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ كلية علوم الحاسوب والرياضات -جامعة الموصل
- ديوان محمد وجدي الشربتي 1907-1989 ..............جمع وتحقيق و ...
- حوار مع الدكتور ابراهيم خليل العلاف ........................ ...
- الأستاذة زاهدة إبراهيم محمد أغا الجرجري .......الامينة العام ...
- دور الكورد في تحرير المسجد الاقصى .................كتاب
- نزيف العواطف ...........خواطر وحكايات
- مركز دراسات الوطن العربي بالجامعة المستنصرية يحتفل يوم 5 حزي ...
- داود الصائغ 1907-1965 ...........مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ...
- قاع متشابك .... .... ...... .رواية الروائي الموصلي سالم صالح ...
- هكذا تكلم الرفيق الاستاذ عزيز محمد زعيم الحزب الشيوعي العراق ...
- الدكتور عدنان رؤوف الاكاديمي والقاص والروائي والاستاذ في كلي ...
- الوأد .....................قصص قصيرة جدا للاستاذ أحمد الحاج
- سبهان الغبشة والمزج بين التشكيل والفوتوغراف
- كاظم المقدادي المراسل الصحفي والاكاديمي والكاتب والانسان
- إدريس الكلاك 1934-2004....المربي والكاتب والاستاذ
- ومجموعة شعرية جديدة للاستاذ سعدالعبيدي بعنوان (دائرة الالوان ...
- الدكتور الحارث عبد الحميد 1950-2006 استاذ الباراسيكولوجي في ...
- الشاعر والأديب والمناضل العراقي عبد السلام حلمي (1913-1969) ...
- مبادئ الزخرفة النباتية ...........في كتاب للفنان والمربي الا ...
- نسوة عراقيات قاطفات للنور ...............................في ...


المزيد.....




- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...
- في مئوية يوسف شاهين.. 5 عقود من التمرد السينمائي
- قراءة جديدة لفيلم -دكتور سترينجلوف-.. الضحك على باب التاريخ ...
- وزير الثقافة السوداني: الخرطوم شبه جاهزة لاستقبال أهلها


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال