أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - الدكتور عبد المطلب محمود ..............تحيات ومحبات














المزيد.....

الدكتور عبد المطلب محمود ..............تحيات ومحبات


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


ابراهيم خليل العلاف*

الدكتور عبد المطلب محمود سلمان ، رمز عراقي في الشعر ، ورمز عراقي في الكتابة الصحفية .أعرفه ، منذ ان يكتب في جريدة (الجمهورية) البغدادية في السبعينات من القرن الماضي ..يكتب في السياسة ، كما يكتب في الثقافة . صاحب قلم ، وصاحب فكر ، له حضور في الساحة الثقافية ، والصحفية ، والادبية العراقية المعاصرة .عمل محررا ، وسكرتير تحرير ، ومدير تحرير في جريدة (الجمهورية) .
كتب عنه كثيرون منهم حميد المطبعي في (موسوعة أعلام وعلماء العراق) .كما كتب عنهم عبد الجبار البصري ، وحاتم الصكر .
في سنة 1971 نشر في مجلة (الاقلام) البغدادية قصيدته (حرة) وتلك كانت البدايات . مما طبع ؛ ديوانه (انا صحوت من الطفولة لاتصحُ انت أبدا) 1980 . وله ديوان ( ماقبل الحرب ..ما بعد الحب) ، وله رواية بعنوان ( ربما كنت بينهم ) 1983 .
من اعماله (الابداع والاتباع في اشعار فتاك العصر الاموي ) و(الريادة في مراثي الرسول والمراثي الحسينية :دراستان في شعر العصر الاسلامي ) ، وله (الشرفة الثالثة ) و(الاناشيد الحزينة ) .
ومن قصائدة التي اطلعت عليها مؤخرا قصيدة (ليست قصيدة فإعذروها ) وقصيدة ( لايزال الله يبعث بالانبياء ) قراءة في ( ما قاله الماء للقصب ) للشاعرة السعودية بلقيس الملحم ، و(في غياب عازف الناي) .
يقول في هذه القصيدة الرائعة المنشورة في ( صحيفة المثقف ) والرابط التالي :
https://www.almothaqaf.com/
في غياب عازف الناي
نحن الفئران..
الفئرانُ التي استنجد حاكمُ المدينة
بعازفِ نايٍ غريب
ليغمُرَنا بعزفِه الجميل
ويجعل طفولاتنا تُسكرها الدهشة
فنتبعه..
نتبعه إلى حيث يُريد.
نحن الفئرانُ..
فعلنا ما شاء لنا العازف
فتبعناه سكرى مُندهشين
لكنّه..
عند ضفاف البحر وشواطئه الأولى
سلّم أحدنا نايّه المسحور
ومضى في البحر.
نحن الفئران..
ما نزال نقف على ضفاف البحر وشواطئه
هرِمين، يُصارع بعضُنا بعضاً
ويُثرثرُ كهولنا كثيراً ناصحين
علّنا نتفق على وادٍ منّا يُجيد العزف
لكننا كسرنا الناي
وبقينا عند ضفافِ البحر وشواطئه
ننتظر أوْبة عازفِ ناي طفولاتنا
والبحرُ ينظر إلينا ساخرا!
نحن الفئران..
شخنا عند ضفافِ البحر وشواطئه
والبحر..
سرق منّا كِسَرَ الناي
مثلما فعل بالعازف الساحر منذ دهر
والحاكمُ أورَث بنيه عرشَه
وهؤلاء لأحفادِهم
لنظلَّ يُصارعُ بعضُنا بعضاً
سكرى، مسحورين، نستعيد ذكرى ذلك العازف
محاولين استرجاع ما مضى من دهشةِ طفولاتِنا
يوم استمعنا إليه، وتبعناهُ مذهولين.
نحن الفئران..
هكذا نفعلُ دائما
وهكذا يفعل حاكمُ المدينة دائما
وهكذا يفعلُ كهولُنا دائما
وهكذا يفعلُ البحرُ ـ أمام ذهولنا ـ دائما
وهكذا.. وهكذا.. وهكذا.... إلخ... إلخ.
نحن الفئران..
أفقَدَنا الدهرُ سُمعةَ تذوّق العزفِ الجميل
والرغبةَ في الاحساس بالدهشة
وسعادةَ أن نتبعَ أطفالاً عازفَ ناي
عازفَ نايٍ سحرَنا
ثم فاجأنا ومضى، موثَقَ اليدين بالموج
وتركنا عند ضفافِ البحر وشواطئه
مشدودين إلى الدهشة التي تتوقّد وتنطفئ
بعيداً عن فنار البحر
وعن رغباتِنا في تلقّي ما يُدهِشُ ذائقاتِنا الهرِمة
وهو، هو العزف الغريب
لم يستكملْ وعْدَه لحاكم المدينة
ولم يأخذْ منه جائزته حتى.. مقابل إغراقِنا!
ياااااااه..
لكَم كان ماكراً عازفُ الناي المسحور، ذلك الغريب
ولكَم كان البحرُ أكثرَ مكراً منه
ذلك سلّمَنا نايَه ، وهذا سرق بقايا الناي
وهؤلاء الكهولُ من حولنا
لم ينفعونا بثرثراتِهم
ولا بحكاياتِهم التي زوّقوها بالنصائح الخرِفة
فبدتْ أبشعَ مما كنّا سمعناه منها من قبل.
نحن الفئران..
على ضفافِ البحر وشواطئه لم نزل مسحورين
نتلفّتُ صُمّـاً، عُميانـاً، بُكمـا
تتلاشى من ذاكراتِنا الهرِمة
معزوفةُ ذلك الغريب الساحر
الغريب الذي لم يشأ إغراقنا لقاء جائزة الحاكم!
آ..... ه!
يا لَبشاعة الشيخوخة
يا لَلؤْمها إذ تنظرُ إلينا بعيونها المُطبَقةِ الجفون
يا لها.. يا لها.. يا لها....
إذ تُغرِقُنا عند ضفاف النسيان!
ومنذ السبعينات من القرن الماضي ، وحتى لحظة كتابة هذه السطور ، وهو يكتب يحث الخطى ، ويغذ السير وله اليوم عشر دواوين منشورة ..هو من مواليد بغداد سنة 1952 دكتوراه في الادب العربي .
كتاباته متميزة ، وذات بعدشعري.. يمزج الشعر بالصحافة ، وهو اكاديمي رصين تحياتي واعتزازي وتمنياتي له بالبهاء والالق هو أخ ، وصديق عزيز ومكانته في المشهد الشعري والادبي العراقي والعربي كبيرة
*كاتب ومؤرخ وصحفي واستاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل



#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هؤلاء مرّوا في حياتي ...........ديوان جديد للشاعر الاستاذ ال ...
- كتابة تاريخ الأُسر والعوائل والبيوتات في الموصل.. وقفة تاريخ ...
- الشاعر والمربي والمؤرخ والكاتب المبدع الدكتور هشام عبدالكريم ...
- طلال حسن 1939-2024 وجهوده في الكتابة للاطفال
- تاريخ كلية علوم الحاسوب والرياضات -جامعة الموصل
- ديوان محمد وجدي الشربتي 1907-1989 ..............جمع وتحقيق و ...
- حوار مع الدكتور ابراهيم خليل العلاف ........................ ...
- الأستاذة زاهدة إبراهيم محمد أغا الجرجري .......الامينة العام ...
- دور الكورد في تحرير المسجد الاقصى .................كتاب
- نزيف العواطف ...........خواطر وحكايات
- مركز دراسات الوطن العربي بالجامعة المستنصرية يحتفل يوم 5 حزي ...
- داود الصائغ 1907-1965 ...........مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ...
- قاع متشابك .... .... ...... .رواية الروائي الموصلي سالم صالح ...
- هكذا تكلم الرفيق الاستاذ عزيز محمد زعيم الحزب الشيوعي العراق ...
- الدكتور عدنان رؤوف الاكاديمي والقاص والروائي والاستاذ في كلي ...
- الوأد .....................قصص قصيرة جدا للاستاذ أحمد الحاج
- سبهان الغبشة والمزج بين التشكيل والفوتوغراف
- كاظم المقدادي المراسل الصحفي والاكاديمي والكاتب والانسان
- إدريس الكلاك 1934-2004....المربي والكاتب والاستاذ
- ومجموعة شعرية جديدة للاستاذ سعدالعبيدي بعنوان (دائرة الالوان ...


المزيد.....




- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - الدكتور عبد المطلب محمود ..............تحيات ومحبات