أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - تدارك الوهم الرهيف














المزيد.....

تدارك الوهم الرهيف


مصطفى محمد غريب
شاعر وكاتب

(Moustafa M. Gharib)


الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


1ــ
اخوض صبراً في فيافي العمر
وجله يشكو من الحرمان
ولم أر قلباً كمثل قلبها
وأنها نهراً من الود الحنان
ولعل صبري لي شفيع محبة
فأغيث قلبي من عناء الزمان
وأقول يا سفراً الى وادي العذاب
هجرت قلباً دافئاً في ذمة الغياب
وبقيت وحدي مُبعداً صبري الرهان
وبكيت جمراً والهوى صار ارتهان
2 ـــ
صبري عجيبْ
وصبر أيوب على صبري مقام
لغةٌ من الأنواع فيها
شهوةً من انتقام
صبري محنْ
وبلا حدود
غضبي سنن
قَسَت السنين طريقها وعر السلوك
وانا بعيدٌ في الزمن
يتزامن الحزن العقيق مع البدن
ومع الألم
وتمر أيام الخوالي في مطبات المحن
بتداول الوهم الرهيف
مع الندم
من أين يأتي؟
صوتها المنسوج من قهر الرنين
من غابة الصفصاف والتين
من غابة الزيتون
من الدفاتر والكتبْ
وفي مجرات القلم
تتداخل الاحلام
في النص الجنين
والمسرح الممدود في الجبل الثلوج
وبنادق الآهات من وهم الوجود
ومسارح أُخرى تعم بلا نصوص
ومن الممثلين
يا ويلتاهْ..
من هذه الأدوار
ومن العذاب
ومن الحنين
متلبساً رحم الأنين
وتقادم الذكرى ومن سوء الظنون
رفَ الطيور العبارةْ عمق المحيط
ومن الجذور الناميات في عمق القبور
وتهامس الصوت النديم
من الخراب والسقم
وانا الذي نشد النشيد
وتعلم الفن الفريد
بلدي وغابات الصنوبر والمسير
تجرف من صخب السيول ومن صرّ الرياح
فغضبت من نفسي
غضبي عنيد
وزعلت من همس السقوط
اخوض من وجعي ومن وجعي المميت
فأرى التطابق في التداخل والعبارة
طوبى صحاح النائمين
طوبى ومن وهم الغلاة
والساخطين الساخطين
وسماع لحن الغائبين
وفي النفور المغريات
الذكريات الماضيات
القادمات المبهمات
الوذ صبراً من فراق احبتي
واذوب جهراً من غثاء نيتي
وأرى من الانباء ضيق حالتي
وأفيق بعد الموبقاتِ
أفيق ذعراً من حياتي
ومن السباتْ
18 / 2 / 2026



#مصطفى_محمد_غريب (هاشتاغ)       Moustafa_M._Gharib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب والسياسة البراغماتية لنهج الحرب وعدم الحرب**
- سفينة الضباب في المرافئ
- رواتب المسؤولين الكبار ورواتب الموظفين والعمال في العراق
- معضلة انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في العراق
- شهادة التأمل في الفصول
- تداعيات ترشيح رئيس الوزراء الجديد في العراق
- لحقد الشوفيني المعادي للحقوق المشروعة للكرد
- الشعب الإيراني هو الحاسم وليس الامريكان
- هرطقة الرنين الى الحنين
- القرصنة الامريكية بقيادة الرئيس الامريكي ترامب
- أخطار الحرب الروسية الأوكرانية على السلم في العالم
- على اعتاب 2026
- هواجس تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
- طلاسم مدن العراق المُغيبة
- الدولة المدنية لا تبنى بالميليشيات والسلاح
- ظل الأيقونات في الاسطورة
- تجليات الحلم في الملامة
- الانتخابات التشريعية الأخيرة والمنعطف الخطير
- المخدرات الآفة التي تفتك بالشعب العراقي والعراق
- هوس الاغتراب الداخلي


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى محمد غريب - تدارك الوهم الرهيف