عبدالرحيم قروي
الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 18:51
المحور:
سيرة ذاتية
شخصية كنت معروفة في مدينة وادزم تلقبه ساكنة المدينة بالغرنغ.كان يشغل مساعدا بدون اجر على غرار باقي الشباب من "الفتوات" الذين كانوا يبيعون تذاكر السينما في السوق السوداء درءا للفقر والبطالة .اما امحمد الرجل الانيق القصير ذو الشعر الناعم فقد كان مشرفا على جهاز العرض السينماءي operateur بعد العربي .كان يسكن رحمه الله في زنقة الحدادة بالقرب من حمام الغزواني رحمهم الله جميعا اتذكر منهم جاد والعتاوي . واطال في عمر من لازال على قيد الحياة ومنهم سي محمد الصيري . وشكرا على هذه المحاولة لاحياء الذاكرة . ذاكرة الزمن الجميل . ا بالمناسبة اتساءل مع الاخوة :متى يحين الوقت لنتذكر الجانب المغيب لذاكرةوادزم ورجالاتها في النضال والمقاومة من امثال المرحوم سي احمد العسري المناضل الضرير المعروف بولد العسرية الذي لم تمنعه اعاقته البصرية من النضال ماديا وادبيا وتنظيميا بما في ذلك ممتلكاته مثل مدرسته الحرة ومنزله وسيارة العمل خدمة للوطن في المقاومة قبل الاستقلال وفي المعارضة بعده في حزب الاستقلال ثم الاتحاد الوطني للقواة الشعبية والاتحاد الاشتراكي ثم الطليعة قبل وفاته والمرحوم ابراهيم السكراتي الذي كان يعتبر ندا في النضال النقابي والسياسي لادريس بنهيمة الرجل الاول في ادارة المكتب
الشريف للفوسفاط في خريبكة.وغيرهم من الشخصيات المغمورة في المدينة وغيرهم من رجالات المدينة من الوطنيين ومنهم المؤسسين للجمعيات الثقافية الهادفة مثل "اميج" والنادي السينماءي والفرق المسرحية والموسيقية ...قبل ان يتحول بعضها الى ادوات بءيسة للحملات الانتخابية مع الاسف . هذه اشارة فقط لانصاف الذاكرة التاريخية لهذه المدينة
#عبدالرحيم_قروي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟