فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 09:51
المحور:
الادب والفن
ان شهر رمضان اعتبره هدية من الله سبحانه وتعالى في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم (صوموا تصحوا) ونحن نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى... لقد اثبت العلم صاغرا صحة الحديث ان في الصوم دواء لعديد من الامراض من بينها المرض السكري... اذن شهر رمضان شهر التعافي المادي والمعنوي شفاء من الامراض النفسية والعضوية وفيه تغسل القلوب من الصدا الذي تراكم عليها في ساءر الايام العادية وكذلك النفس من كذا وكذا كالنميمة والدساءس و الوساوس... و...و... ولو ان العديد من الصاءمين لا يكفون عن اللغو... ان شهر رمضان الكريم فيه سر عظيم لا يعرفه الا القليلون حيث انه ينشر راءحته قبل قدومه تقريبا باسبوع، حيث اننا نشم راءحة مميزة وذكية تمر كالنسمة الراءعة لا نشمها الا بهلول كل شهر رمضان وكانه يبشرنا بهلال قدومه وحط رحاله بيننا فتنشرح له صدورنا وتتاهب نفوسنا فتبدا بالنفور من قهوة الصباح وتقلل من الشعور بالحاجة لاستهلاك الطعام هذه اسرار تصيب بعض الناس دون غيرهم. حتى اني احيانا اخال نفسي صاءمة. نعم رمضان ضيف شريف خفيف بطقوسه وصيامه فلا تشعر بالعطش ولا بالجوع رغم العمل والجهد الذي تبذله والسهر من اجل العمل سبحان الله وكان الملاءكة تسقينا وتغذينا خفية يعني دون ان نشعر بها فتعوض كل ما يحتاجه الجسم اما من الناحية الروحية فانك تشعر بسعادة تغمرك بل تطير بك حتى الدموع تذرف تلقاءيا كل ما ذكرت او سمعت قرانا او الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم حتى انك تقول وانت رافع يديك الى السماء مناجيا كم احبك يا ربي وانت تبكي نعم تبكي بكل الحب الروحاني ثم تقول نعم انت تدري يا ربي اني احبك حبا انت عالم بشدته اكثر مني. نعم رمضان زيادة في التقوى والهدى والصلاح والفلاح وربط اواصر العاءلة وصلة الرحم... والتازر والتاخي. الا اني اشعر بالاسف والحزن على من لا يردعه الصوم ولا يكون نصيبه منه الا الجوع. وعلى من بالنسبة له رمضان امتلاء البطون بالشهوات بما لذ وطاب. وتنافس في تنويع الاكل والشرب. نعم اصبح رمضان فيه سباق شديد وحرب ضروس في المطابخ والاسواق حتى ان بعض الخضار تفقد في بضع ساعات. وعرض المواءد بالاطعمة الفاخرة حتى في الادارة لا حديث الا على انواع الطبخ... هذا الامر يؤسفني كثيرا. اسال الله ان يبلغنا رمضان القادم وان يجعلنا وجميع المسلمين من الساجدين الراكعين العاكفين والمقيمين الليل اللهم تقبل منا امين.
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟