المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 09:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تكون المقاومة و المعركة هي الخيار الوحيد عندما تكون الحياة بشكل عام و تكون حياة الشعب تحديدا على المحك و في خطر مؤكد.
إنما تعيشه فلسطين المحتلة ليس ظاهرة سياسية عابرة كما تتبنها عن قصد و عن نية مبيتة سياسة الإعلام الغربي المنافق الذي يكيل الأمور بمكيالين كلما تعلق الأمر بقضايا الشعوب التي كانت مستعمرات أوروبية في الماضي الكلونيالي او كلما تعلق الأمر بقضايا الشعوب التي مازالت تعاني من ويلات الامبريالية و الاستعمار و الاحتلال إلى يومنا هذا كهذه القضية قضية الشعب الفلسطيني.
ان خيار المقاومة هو الموقف السديد بالنسبة للشعب العربي الفلسطيني و هو الخيار السياسي الواضح و الصريح و في حالة تحققت الوحدة الفلسطينية على هذا الأساس اكيد يكون موعد التحرر و الانعتاق من براثين الاستعمار الاحتلالي الصهيوني ليس ببعيد.
ان هذا الثقل الجاثم على صدر الشعب المكلوم و بالأساس من داخل الارض المحتلة كل الأرض المحتلة من دون منطق التجزيء و التقسيم. ان هذا العار له نهاية حتمية كلما تمت تنقية البيت الداخلي من الجراثيم العميلة للاحتلال و بذلك يتم كسب الشعب على قاعدة صلبة تجعل العزائم تتقوى و الأهم هو إنجاح خيار الحوار الديموقراطي الداخلي من دون مزايدة طرف على طرف آخر و من دون التباهي بالماضي و نسيان المستنقع المأساوي المفروض في الوقت الراهن على الشعب بكل تشكيلاته الاجتماعية كطبقة عاملة و كفلاحين و شغيلة و كباقي الشرائح الفقيرة.
ان خيار المقاومة الشعبية أولا و أخيرا هو الدواء الشافي لكل جراح الشعب الفلسطيني في الداخل و في الخارج في دول الشتات في انتظار العودة الحتمية كحق سياسي مشروع بعد تحرير الأرض المغتصبة و ليس كصيغة تقنية فقط لإنهاء الهجرة.
يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات..
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟