أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!















المزيد.....

هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 13:12
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


إن التغيرات التي حدثت في الآونة الأخيرة وفي أعقاب عملية طوفان الأقصى تحديدا؛ والتي شملت تحييد حزب الله بدرجة ما واغتيال زعيمه حسن نصر الله، وسقوط نظام البعث السوري وبشار الأسد، وتهديد أمريكا بضرب إيران للمرة الثانية وحصارها الراهن.. تجعل من المهم طرح تصورات وسينايوهات لمستقبل المنطقة تستبق ما يجري، وتستكشف سيناريوهات ربما كانت لحد قريب خيالية أو يراها البعض كذلك رافضا التعامل مع المتغيرات الإقليمية والعالمية.
وفي هذه المقالة سنقدم فرضية تكاد تكون غير مقبولة وفق التراتب التقليدي للقوى الإقليمية في المنطقة العربية الإسلامية (الشرق الأوسط)، وتحديدا وفق التصنيفات المعتادة التي استقرت منذ ثمانينيات القرن الماضي، باعتبار ما أصبح مستقرا عليه باسم محور الممانعة ومحور السلام أو المهادنة.

طوفان الإقصى: انهيار التوصيفات القديمة

كان محور الممانعة قد استقر على أن يضم جبهة إيران ما بعد الثورة الإسلامية الشيعية، ومعها حزب الله في لبنان، والمقاومة الفلسطينية بفصائلها (بشكل خاص حماس)، وسوريا البعثية.
وكان محور المهادنة والتطبيع الرسمي يضم بشكل علني وصريح مصر والأردن؛ وبشكل تاريخي السعودية ودول الخليج. ذلك قبل ظهور "الاتفاقيات الإبراهيمية" وحلفها الجديد في فترة ولاية ترامب الأولى والثانية.
أما الفرضية التي تختبرها هذه المقالة؛ فهي أن التطورات فيما بعد حرب غزة وعملية طوفان الأقصى قد تدفعنا لبحث سيناريو غريب كل الغرابة، لم يكن أشد الناس خيالا بتصوره! وهو إمكانية أن تصبح مصر فجأة هي ممثل محور المانعة/ المقاومة الوحيد!

الفرضية الصادمة: مصر دولة لـ"الممانعة الوجودية"


في هذه الحالة ما الممكن وضعه في الحسبان تحوطا لهذا السيناريو الذي على غرابته، يبدو مرشحا بقوة للحدوث في ظل المتغيرات والإصرار الأمريكي والصهيوني على فرض مشروع الشرق الأوسط الجديد والهيمنة الجيوثقافية عليه.
في حقيقة الأمر؛ ومن وجهة نظر متجردة تتغاضى عن التفاصيل الكثيرة والصغيرة، والإشغالات الإخبارية والتصريحات الإعلامية؛ يمكن القول إنه إذا تم ضرب إيران ضربة صغيرة أو كبيرة، في النهاية سوف يصل الصدام الخشن والتراشق العسكري إلى تفاهم ناعم للنفوذ وحضوره الإقليمي، فأمريكا لا تملك القوة لإزاحة النظام السياسي الإيراني، وإيران لا تملك القوة لتحقيق انتصار شامل على الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
بعد عملية الحشد الخشن القائم من الجانبين والمصحوب بمفاوضات ناعمة؛ لابد سوف يصل الطرفان لتفاهم ما، والخشية كل الخشية أن يكون الهدف من هذه العملية مزدوج، أي يسعى لتقليم أظافر إيران بعض الشئ، ولكن الهدف الحقيقي سوف يكون منع إيران من التدخل هي وجبهتها عندما يتم التوجه للجبهة المصرية.

عقيدة ترامب: الصهيونية الإبراهيمية وحصار الهلال الإبراهيمي

على مستوى السياسة الخارجية لدونالد ترامب؛ يشي تحليل سلوكه السياسي و"النمط الشخصي" الخاص به إلى انه لا ينسي ولا يتراجع مجانا؛ وفي خطاب دونالد ترامب تجاه المنطقة هناك نقطتان أساسيتان بقيتا في ملف "الصهيونية الإبراهيمية " ووجهها الخشن العنيف الذي برز في ظل حرب غزة، وهما يتعلقان بمصر تحديدا؛ أولا: طلب دونالد ترامب أفضلية سيادية للمرور المجاني في قناة السويس، ثانيا: قبول مصر لسكان غزة وتحويل غزة إلى غنيمة حرب (للاستثمار والتموضع العسكري).
ولتحقيق هدف دونالد ترامب باتجاه الجبهة المصرية؛ أعاد تنشيط ملف سد النهضة بآلية إدارة التناقضات ذاتها التي كان يستخدمها في ولايته الأولى، ووضع "السم في العسل" حينما أعلن في خطاب موجه إلى مصر، عن تبنيه وجهة النظر المصرية في "تقاسم ماء النيل"، في صدمة قوية ودبلوماسية خشنة شديدة من دونالد ترامب، لأن مصر تتفاوض على إدارة السد فقط، بينما أثيوبيا هي التي تزايد وتسعى لإعادة توزيع المياه، وكونه يعلن عن "تقاسم المياه" موضوعا للتفاوض هو صفة ورسالة تهديد شديدة الوطأة للجانب المصري.
إضافة على ان دونالد ترامب بالتعاون مع حلف الاتفاقيات الإبراهيمية يسعى للسيطرة على منطقة تشبه الهلال العسكري، تحيط بمصر مركزها القرن الأفريقي والبحر الحمر وباب المندب، وجناحيها من المغرب في الغرب إلى الإمارات في الشرق. ذلك لأن مصر هي "الجائزة الكبرى" لأي مشروع هيمنة إقليمي، فبدون إخضاع الكتلة البشرية والعسكرية والموقع المصري وممكناته الجيوثقافية التاريخية، لا يمكن لمشروع الشرق الأوسط الجديد أن يستقر نهائيا.

العنوان إيران والعيون على "الجائزة الكبرى"

هنا سيكون من الحكمة الوضع في الاعتبار أن السيناريو المقبل بعد عملية ضرب إيران الثانية؛ لن يكون هدفه متعلقا بالجبهة الفلسطينية او بمحور الممانعة التاريخي، بل سيكون هدفه التمهيد بعزل إيران او تقييدها مع محورها عن تقديم الإسناد بأي شكل للجبهة المصرية عندما يحين دورها.. لتصبح مصر وحيدة في مواجهة أمريكا والصهيونية وحلف الاتفاقيات الإبراهيمية.
وهنا تتكشف فرضية المقالة وعنوانها: "هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!"، فالحقيقة المرة أن مصر رغم كونها كانت أولى دول المهادنة والتطبيع الرسمي، إلا أن المتغيرات القوية قد تجعلها فجأة على رأس محور الممانعة وحيدة بلا سند أو دعم، تتعرض لحصار جيوثقافي ناعم وخشن على المحاور كافة لتخضع لأهداف دونالد ترامب في سياساته الخارجية، والممانعة التي نقصدها هنا لن تكون "ممانعة أيديولوجية" مثل إيران، بل "ممانعة وجودية" ضرورية لأن مصر ستجد نفسها ترفض ليس حبًا واعتقادا في الصدام والمواجهة، بل لأن المطالب الأمريكية (تسييل السيادة على القناة وتوطين الفلسطينيين) تمس صلب الأمن القومي المصري وثوابته المفترضة.
بما يجعل من الضروري مراجعة الكثير من المسلمات ومواجهة الواقع المر، بدلا من دفن الرؤوس في الرمل والبقاء في منطقة رد الفعل، بينما يستحق الأمر التزام الاستباق واستشراف البدائل، ووضع السيناريوهات البديلة محل الاعتبار والدرس.

ملفات الصدام الحضاري الثلاثة

بداية؛ هناك مشكلة في العقلية العربية في التعامل مع دونالد ترامب وعقيدته (doctrine) في السياسة الخارجية، يتعامل كثير من المحللين العرب مع تصرفات دونالد ترامب بشكل منفصل غير متصل، وبشكل جزئي وليس كلي.
دونالد ترامب لديه رؤية كلية تجاه ثلاثة ملفات؛ الملف العربي الإسلامي ومركزه الثقافي الهيمنة الدينية الصهيونية على فلسطين، ومركزه السياسي/ الاقتصادي السيطرة على الممرات المائية والموارد الممكنة بالمنطقة. والملف الروسي ومركزه أوكرانيا ويسعى فيه لاستنزاف الروس والضغط على أوربا لزيادة إنفاقها العسكري. والملف الصيني ومركزه تايوان ويسعى فيه لتسليح تايوان لكسر الشعور الصيني بالصعود الحضاري والاقتصادي.
مسألة ضرب إيران ليست منفصلة عن سياسة دونالد ترامب تجاه الملف العربي الإسلامي؛ وليست بعيدة عن السعي للهيمنة على باب المندب عن طريق صومالي لاند وجنوب اليمن كذلك، والقرن الأفريقي وحوض النيل، أو بالأصح تشكيل حلف الاتفاقيات الإبراهيمية الذي يمتد من المغرب ويمر بشرق ليبيا ووالدعم السريع وجنوب السودان وأثيوبيا وصومالي لاند وجنوب اليمن، حتى مركز الحلف في الإمارات.

لا حلفاء لدونالد ترامب

علينا أن نفهم عقلية دونالد ترامب وسياسته الخارجية.. إجمالا هو يرى العرب والمسلمين في كفة واحدة، تفصيلًا من يسميهم حلفاء بدرجات متفاوتة هدفه النهائي منهم هو إخضاهم لرؤيته للملف العربي الإسلامي (ولنراقب في هذا الصدد تصريحات توم باراك بوصفه لسان حال ترامب غير المعلن أو المعلن)، وبوصف الملف العربي الإسلامي هو الملف الممكن إعلان الانتصار الامبراطوري فيه وفق أحلام ترامب. لا يوجد لدونالد ترامب حلفاء أو أعداء في الملف العربي الإسلامي؛ يوجد أهداف جيوثقافية يسعى لتحقيقها عن طريق تفجير التناقضات للتمدد بمشروع "الصهيونية الإبراهيمية"، في جغرافيا بلاد العرب والمسلمين.
وفق هذا التصور فقط يمكن فهم سعيه لضرب إيران؛ إنه يسعى لضرب إيران للتفرغ للملف المصري تحديدا، باعتبارها الدولة الوحيدة من دول الطوق القديم المحيط بـ"إسرائيل" التي رفضت أومر ترامب في جانبين؛ جانب المرور المجاني من قناة السويس، وجانب قبول الفلسطينيين المهجرين في سيناء.
أما التدافع بين "إسرائيل" والولايات المتحدة في السعي لضرب إيران؛ فهو كلام للاستهلاك الإعلامي، هناك تنسيق كامل وتوافق بين الصهيونية وبين دونالد ترامب وسياساته الخارجية؛ وبرنارد لويس المفكر اليهودي الأمريكي كان من أعمدة مرحلة ما بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وفلسفة "الصدام الحضاري".

تدافع أولويات وليس تدافع مبادئ

التقارير التي تتحدث عن الضغط "الإسرائيلي" على ترامب؛ هي بهدف التسريع ومنح الأولوية للملف العربي الإسلامي على حساب الملفين الصيني والروسي، لكن لا خلاف جوهري بينهما في إدارة الملف العربي الإسلامي، مجرد تدافعات إجرائية وتكتيكية ضمن المشروع الجامع والمشترك بين إسرائيل وأمريكا.
عدم تنفيذ الضربة حتى الآن يعني أن الحسابات الدقيقة يتم مراجعتها سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، أو على مستوى تأمين القوات الأمريكية و"إسرائيل"، ويعني أيضا أن هناك مفاوضات جارية وضغوط على إيران لتمرر بعض المسائل في مشروع الحلف الإبراهيمي، وأن تغض الطرف عن الضغوط التي تجري على مصر لحصارها وإخضاعها للمخطط الصهيوني الأمريكي، واحتمالية استخدام القوة الخشنة.
"إسرائيل" وأمريكا لديهما توحد شبه كامل في السياسات الخارجية والرؤى الدولية، الاختلاف فقط يكون حول أولويات وتفاصيل، لذا كل منهما لديه مصلحة جذرية في تحييد إيران للتفرغ للجبهة المصرية التي ربما رغم أنفها ستكون آخر معاقل الممانعة، وربما دولة الممانعة الوحيدة بعد تحييد الجبهة الأمريكية الصهيونية والحلف الإبراهيمي لكافة جبهات الممانعة والمقاومة الأخرى.

من الضربة إلى الانكشاف الجيوثقافي

توقيت الضربة وتنفيذه وشدته أو حتى عدم وقوعها ليس هو مربط الفرس؛ المربط هو وجود انكشاف استراتيجي وفراغ جيوثقافي في الملف العربي الإسلامي؛ إذا لم تلتفت العقلية العربية الإسلامية لضرورة تجاوز التناقضات والوعي بضرورة العمل المشترك وفق حد أدنى وممكنات أقصى فلا أمل، سوف تنجح سياسة دونالد ترامب وإسرائيل بكل أسف.
السيناريو المحتمل الأبرز بعد الهجوم على إيران؛ سيكون المزيد من الضغط على مصر في ملف البحر الأحمر وباب المندب وحوض النيل والقرن الأفريقي، والمزيد من التوسع والهمينة لحلف الاتفاقيات الإبراهيمية.
ليست من مصلحة البلدان العربية الإسلامية سقوط إيران؛ هناك تنافس على صدراة السردية الإسلامية، لكن يجب ان يكون هناك حد أدنى من المشترك الثقافي الحضاري الجامع، والعمل وفق قاعدة: التنافس مع وجود المشترك والحد الأدنى.

بين سردية جديدة واستراتيجية الحد الأدنى

هناك أزمة في السردية الجيوثقافية المصرية؛ تنعكس في الإعلام وخطابه، وتنعكس في بعض ممارسات السياسات الخارجية على المستوى المؤسسي وتفعيل البعد الجيوثقافي، والمقاربات الثقافية اللازمة للتواكب مع المتغيرات الجديدة وانتهاء مرحلة كامب دافيد فعليا.
تحتاج مصر إلى تغيير شامل وجذري؛ يتجاوز استقطابات السلطة والمعارضة، تيار التطبيع وتيار رفض التطبيع، تحتاج مصر إلى سردية جيوثقافية جديدة تعيد من خلالها تأسيس وجودها الناعم بخطابات جديدة ووجوه جديدة تعلو على الاستقطابات المحلية، وإرثها المتراكم عبر دورات من الانسداد السياسي وفواتيره المستحقة وتعالقاته النفسية، والتراتبات الاجتماعية التي صاحبته.
في ظل هذا الحصار الجيوثقافي الأمريكي الممنهج واحتمالاته الصعبة، يصبح التماسك الداخلي والتأكيد على "المشترك الثقافي" الجامع بين المصريين وسيلة وحيدة للنجاة، لا الاستقطابات السياسية الصفرية والتمترسات العدمية والتعالقات التاريخية في الماضي ورواسبه. لا يمكن لمصر أن تمارس دورها في مواجهة الصهيونية الإبراهيمية وهي تعاني من استقطاب داخلي يجعلها تسير بمفاهيم الحد الأدنى التي لا تستطيع مواجهة اللحظة التاريخية الراهنة، مما يجعل من التأكيد على "المشترك الثقافي" الجامع هو التكتيك الجيوثقافي الأنجح في مواجهة مواضع الاستقطاب المحلي وتفكيكها.

خاتمة: في فك التعالق الثقافي وممكناته

على المستوى العربي الإسلامي؛ لا يختلف الأمر كثيرا في انسداد سرديات القرن الماضي وتعقدها، والدرس المستفاد هو حاجة العرب والمسلمين للبحث عن مشروع جديد لسد الفراغ الجيوثقافي المقلق للغاية، الذي يشبه لحظات الانهيار الحضاري التاريخي، فالأمة العربية الإسلامية تواجه خطر التفكك الجيوثقافي (أي الناعم والخشن).
هناك تموضع استراتيجي سالب للقوة العربية الإسلامية يكمن في حالة "التعالق الثقافي" مع الغرب على عدة مستويات، ويحتاج لاستراتيجية بديلة للقيام بعملية "فك التعالق الثقافي"، إجمالا الأمة العربية الإسلامية في حاجة إلى سردية جديدة تستعيد حضورها الثقافي في جغرافيتها التاريخية.
دون الوعي بهذه المستويات الجيوثقافية وتعالقاتها الثقافية وعمله المؤسسي الإقليمي والدولي المطلوب، فسيكون الأمر قاسيا للغاية عند مواجهة احتمال او سيناريو معلن أو خفي، لتصبح "مصر دولة الممانعة الوحيدة".



#حاتم_الجوهرى (هاشتاغ)       Hatem_Elgoharey#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الدولي: مأزق الوستفالية والحضارة المطلقة
- الصدام الحضاري وإسرائيل: من أثينا الليبرالية إلى اسبرطه
- تجمع الدول الست من أجل غزة: مقاربة في الإسناد السياسي
- التوازن الناعم والخشن في مواجهة سيناء: مقاربة جديدة
- جيوثقافية الشرق المأزوم: بين المثقف العمومي والمثقف التأسيسي
- الممثل الرئاسي لشئون مساعدات غزة وإدارتها
- متغيرات استراتيجية.. وضعف عربي في الاستجابة
- في ذكرى ميلاد مؤسس الصهيونية الماركسية
- الشرق الأوسط الجديد: النووي والوزن النسبي ولماذا ضَربتْ إسرا ...
- زيارة ترامب إعلان غير رسمي للشرق الأوسط الجديد
- الجماعة المصرية: جدل الأمن القومي والمشترك الجيوثقافي العام
- زيارة ماكرون: أوربا ترد على ترامب في ملف فلسطين
- مصر وجدل الاستراتيجية والمعرفة: الدروس الجيوثقافية لمآلات حر ...
- الحداثة الأبدية قراءة نقدية مقارنة للمشروع الغربي
- مصر والاستراتيجية زيرو: تدافع الموانع والممكنات
- هل خسرت المقاومة أم تخاذلت الحاضنة العربية الإسلامية!
- السودان ومصر: إلى أين، سيصل كل منا على حده!
- النمط العسكري للاحتلال: التصعيد ثم التوزان واحتمال اشتعال ال ...
- حروب اليوم وعالم الغد: بين الجيوحضاري والجيوسياسي والجيوثقاف ...
- دور الإسناد الجيوثقافي في الحضور المصري بالصومال


المزيد.....




- فيديو يوثّق ما فعله متسلق جبال متهم بترك صديقته تتجمد حتى ال ...
- وزير خارجية إيران: أمريكا لم تطلب منّا وقف تخصيب اليورانيوم ...
- -فيفا- تكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لغزة: ملاعب جديدة وأ ...
- التوتر الأمريكي الإيراني: لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلا ...
- فجوة في الأعداد وكلفة بشرية أوسع: قتلى غزة يفوقون الأرقام ال ...
- تسوية بـ 35 مليون دولار لضحايا إبستين.. هل تنهي الجدل؟
- حركة حماس تشدد على ضرورة -وقف كامل للعدوان الإسرائيلي- قبل أ ...
- فيضانات فرنسا: ثلاث مقاطعات في الغرب لا تزال في حالة تأهب قص ...
- من سوريا إلى العراق وإيران: الأكراد.. أحلام معلقة بين الحدود ...
- وحيدون في الكون.. هل تأكّد وجود الكائنات الفضائية بعد تصريحا ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - حاتم الجوهرى - هل تصبح مصر دولة الممانعة الوحيدة!