محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8623 - 2026 / 2 / 19 - 09:50
المحور:
الادب والفن
دَبـيـبٌ عـلى كـلِّ الـجـهـاتِ يـسـيـرُ
ونَـسـجٌ لـمـلـكٍ شـاسـعٍ وسـتـورُ
مـمـالـكُ صـيـدٍ لـلـمـعـاشِ بـنـتْـهُـمـا
عـنـاكـبُ فِـطـرٍ، والـشـؤونُ تـدورُ
ولـسـتُ بـتـصـنـيـفِ الـبـهـائـمِ مـعـنـيـاً
ولـكـنَّ قـصـدي فـي الأنـامِ خـبـيـرُ
عـنـاكـبُ مـن نـسـلِ الـبـشـاشـةِ أصـلُـهـا
تـقـتاتُ قـوتَ الـغـيـرِ وهيَ تـبـورُ
تـعـيـشُ عـلـى هـشـمِ الـمـواجـعِ والأذى
وفـي مـوضـةِ الأصـداءِ ثـمَّ ظـهـورُ
تـسـاريـحُ عـصـرٍ، والـشـهـارَةُ مَـطـلـبٌ
ونـبـشُ خـطـايـا الـنـاسِ فـيـهِ فـجـورُ
فـمـا أكـثـرَ الـرقـصَ الـذي ضـجَّ طـبـلُـهُ
وشـتـانَ رقـصٌ والـسـتـارُ يـنـيـرُ
فـرقـصُ الـذبـيـحِ الـمـرِّ أوجـاعُ نـزْعِـهِ
ورقـصُ الـلـقـا لـلـعـاشـقـيـنَ سـرورُ
والـطـبـلُ لـلـفـتـنـاتِ يُـقـرعُ تـارةً
أو لـلـسـلامِ الـمُـسـتـطـابِ يُـثـيـرُ
ألا يـا عـبـورَ الـدربِ كـونـوا مـحـبـةً
بـسـلِّ بـذورِ الـفـرحِ، فـهـيَ عـبـيـرُ
ولا يـغـرُرَنْـكُـمْ لـمـعُ سـيـفٍ بـبـارقٍ
فـفـي صـدقِ بـعـضِ الـنـاسِ زُورٌ كـبـيـرُ
دمـوعُ تـمـاسـيـحِ الـخـداعِ حـذارِ مـنْ
فـبـعـضُ الأمانـاتِ الـعـظـامِ هـجـورُ
فـقـصُّـوا جـسـورَ الـغـشِّ، وامـضـوا بـمـلـةٍ
مـن الإرثِ والإخـلاصِ، فـهـوَ نـصـيـرُ
مـربٍّ بـأرضِ الـخـيـرِ يـزرعُ حُـبَّـهُ
وطـبٌّ بـإذنِ اللهِ فـيـهِ جـبـورُ
مـهـنـدسُ صـرحٍ لـلأصـالـةِ يـرتـقـي
وعـامـلُ إتـقـانٍ، وبـيـعٌ طـهـورُ
وحـارسُ عـهـدٍ لا يـخـونُ أمانـةً
وبـائـعُ قـسـطٍ، والـنـصـيـبُ وفـيـرُ
ألا فـاحـذروا مـن كـلِّ لـونٍ مـزيـفٍ
يـصـفـقُ لـلأقـوى، والـمـسـارُ ضـريـرُ
عـنـاكـبُ زُورٍ سـامـةٌ، وبـعـيـدةٌ
عـن الـتـي فـي الـغـارِ حـيـنَ تـسـيـرُ
فـتـلـكَ حـمـتْ خـيـرَ الـنـبـيـيـنَ بـالـهـدى
فـضـلَّ عـداهُ، والـجـمـيـلُ شـكـورُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟