أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمى محمد - الألم النفسي والأخطاء -علي السوري الجزء الرابع 27-














المزيد.....

الألم النفسي والأخطاء -علي السوري الجزء الرابع 27-


لمى محمد
كاتبة، طبيبة نفسية أخصائية طب نفسي جسدي-طب نفسي تجميلي، ناشطة حقوق إنسان

(Lama Muhammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


في عملنا في مجال الطب النفسي نصغر كثيراً..
نصغر أمام قوة القصة الكاملة، نصغر أمام بدايات الاكتئاب ولانهايات القلق..
نصغر أمام محاولات إنهاء الحياة وخيط الأمل المعلق بين الله والحلم.

لكن أكثر ما يجعلني أتواضع كغبار هو الألم النفسي المرافق للرضوض النفسية..

هذا الألم بجبروته، شدته وقدرته على كسرنا جميعاً كبشر..
قادر دوماً على جعلي وعلمي وسنوات دراستي بحجم الدمعة التي تسقط من عين مريضتي أو مريضي…

الألم النفسي يختلف باختلاف بصمات الأصابع، لكل منّا ألمه النفسي الخاص به..
حكاية رض نفسي أرهقه، ذكرى قضت مضجعه، أو حزن جرف في طريقه أحلاماً كبيرة، فصار الخلاص خيطاً معلقاً بين الله والحلم…

يصبح الألم النفسي جمعي في حالة المجازر و/أو الاستباحة، ومن المستحيل نسيانه.. وهو مستمر إلى محاكمة القتلة.


الألم النفسي يا سادة لا يشبه جروح الجسم .. حتى الوجه ولا الرض النفسي يشبه قدراً أو زلزالاً يحدث..

الألم والرض النفسي أقسى ما يمكن لإنسان أن يمر به…

أما المجازر يا رفاق فهي قيامات الله على الأرض، لنعرف أينا من أهل الحق وأينا من يسميها ( أخطاء).

والطب النفسي يقول:
لم ينسَ ولا ينسى الإنسانُ ألمه النفسي، وإن أصيح الألم النفسي جمعي: حقّ تغيير التاريخ وحتى.. الجغرافيا.

********

-المجازر التي ارتكبت بحق العلويين في الساحل السوري في آذار عام 2025، لا أسميها مجازر آذار، ولا مجازر الساحل و لا المجازر ضد العلويين…
-أتسميها كل ما سبق؟
-لا هي مجازر رمضان. طعنت أولاً الإسلام والمسلمين حول العالم، بتحويل شهر رمضان إلى شهر للقتل، السبي، الاغتصاب و الحرق.
على من يرى في نفسه مسلماً حقاً أن يبدأ رمضانه السنة بالاستغفار والترحم على المدنيين الذين قتلهم الهمج و استباحوا حيواتهم وأرزاقهم في رمضان العام السابق
-0هذا تعميم، لم يرضَ غالب المسلمين بما حدث.
—يا عزيزي:
لا ترضى وتصمت حالة، لا ترضى و تندد حالة..
لا ترضى وتعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه وضمان زوال القتلة: حق.

**********

أنت لم تحب يوماً المهنة التي اخترتها، بل أحببت فكرتك عنها…
لم تحب أي من أصدقائك قبل فكرتك عن ذكرياتهم..
ولم تحب حبيبتك، بل فكرتك عن السعادة معها..
ولا هوايتك بل فكرة الراحة حولها..
لم تحب مجموعتك، بل فكرة أمانك فيها…
و أنت لم تحب الوطن، بل أحببت فكرة ملاذ يحوي كل ما سبق…

هذه الفكرة في عقلك أنت، لكنها تتسع وتمتد لتغطي العالم..
فإن كان الغطاء أسوداً أعمت بصرك وبصيرتك، وصرتَ السجين العالق..

وإن كان الغطاء شفافاً، انتصرتَ.




يتبع…



#لمى_محمد (هاشتاغ)       Lama_Muhammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايبستين آخر - علي السوري الجزء الرابع 26-
- كايزن: كولي..ضفيرة...-علي السوري الجزء الرابع 25-
- لا سوريا بلا الكورد الأحباب -علي السوري الجزء الرابع 24-
- عام التحرش من العراق إلى فنزويلا - علي السوري الجزء الرابع 2 ...
- لا غالب إلا الله - علي السوري الجزء الرابع 22 -
- أطيعونا- علي السوريّ الجزء الرابع 21-
- يوم الخذلان - علي السوري الجزء الرابع 20 -
- أزمة الهوية عند السوريين - الطب النفسي السياسي 8-
- ممداني وجحا - علي السوري الجزء الرابع 19-
- العلويّة الرواقيّة -علي السوري الجزء الرابع 18-
- لقد استخدمونا -علي السوري الجزء الرابع 17-
- السيبروسلافية -علي السوري الجزء الرابع 16-
- بين أدونيس والجريمة رقم واحد: عيدٌ للرحمة -الطب النفسي السيا ...
- الحلّ السوريّ - علي السوري الجزء الرابع 15-
- نستورد الأحلام -علي السوري الجزء الرابع 14-
- تجارة الألم -علي السوري الجزء الرابع 13-
- الملكية العضوضة والشعب الأعزل فكرياً - علي السوري الجزء الرا ...
- و نرش الزعتر - علي السوري11
- و نرش الزعتر - علي السوري الجزء الرابع 11-
- سويداء القلب - علي السوري 10-


المزيد.....




- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمى محمد - الألم النفسي والأخطاء -علي السوري الجزء الرابع 27-