أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمى محمد - لا سوريا بلا الكورد الأحباب -علي السوري الجزء الرابع 24-















المزيد.....

لا سوريا بلا الكورد الأحباب -علي السوري الجزء الرابع 24-


لمى محمد
كاتبة، طبيبة نفسية أخصائية طب نفسي جسدي-طب نفسي تجميلي، ناشطة حقوق إنسان

(Lama Muhammad)


الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


-اليوم في كانون الثاني 2026 ثلاثة شباب وشابة من العاملين في مشفى الكندي في حمص تم قنصهم مجدداً بنفس الطريقة -من قبل مسلحين على دراجات نارية- وتهمة الضحايا : علويون.
وضع والد الشهيدة الشابة ليال سلوم نعياً لابنته في الفضاء الافتراضي، تخيلوا يا رعاكم الله هناك من وضع أضحكني، أي شعب هذا، أي منظومة هذه الذي تنادي بالسلام مع العالم كله وتؤمن بحق الجار، بينما تدعم نشر الكره بين أبناء الدار!

يا حرقة هذا القلب الذي ينام على رعب قنص أولادك من قبل مسلحين تكفيريين على دراجات نارية.. جحيم أن يُخطف طفلك من أمام مدرسته.. أو أن تُعلِنَ المنظومة الحاكمة الفزعة على حيّك، فيدخل الشيشاني والأفغاني و التكفيري ليغتصب بناتك أمام عينك، ثم ينهب بيتك ويقتل من فيه. بتهمة درزي، علوي، كوردي…
كيف يتصور الغرب أن منظومة تكفيرية تستطيع بناء بلد الموزاييك السوري؟

-يعني النظام السابق الذي قتلنا وشردنا وهجرنا في الداخل وحول العالم أفضل؟ أو وجب أن يستمر؟
-
-لن أجيبك لأن المقارنة في جلها خطأ مطلق، يجب أن نقارن مع الأفضل ليس مع البائد السافل، هل تعتقد أن استهداف العلويين والدروز والكورد مبرر؟
هل تعتقد أن مجازر الساحل والسويداء حوكمت؟ هل تعتقد أن شيطنة السوريين غير الموالين للمنظومة الجديدة يخدم البلاد في أي شيء؟ هل تعتقد أن التكفير والترهيب الديني سيجعل أي مستثمر في العالم يتشجع للاستثمار؟

-أنتِ تتمنين لو لم تحدث الثورة.. ها؟ أنت ضد الحكم الحالي لأنه سني.. قوليها لا تخافي…

ابتسمتْ عبير بثقة، ثم مدت يدها إليه بكوب القهوة:
-أخاف، ممن؟ لقد كنتُ ممنوعة من دخول البلاد زمن البائد لأنني لم أخف، بينما شجاعتك ذهبت للتصييف كل عام، واليوم أنت تنسب ثورة لا علاقة لأمثالك بها لنفسك؟ لماذا أنت مصر على رؤية الأشياء أبيض أو أسود، معنا أو ضدنا؟ لماذا لم تقف حضرتك علانية مع الثورة؟

تدخل جلاء في الحديث:
-أنا لم أدخل البلاد يا عبير، وقتل النظام البائد ثلاثة من أهل بيتي، وهجّر عائلتي حول العالم، لكن لدي نفس الإحساس أنك تتمنين أن الثورة لم تحدث وبقينا في السجن الكبير أبداً نراقب عمران وتطور دول الخليج الذي لم تحتوِ ربع ما ملكت سوريا…

تدخلت هبة في الحديث، بهدوئها المعتاد:
-لماذا ننقسم اليوم وكنا معاً طوال الخمسة عشرة سنة الماضية؟
اسألوا السؤال بطريقة مختلفة، قولوا:
إن عاد الزمن إلى الوراء كم من الشعب السوري سيقف ضد تسليح الثورة، وضد استخدام العنف لقمعها؟

صدقوني كل من دعا إلى تسليحها ساهم في إطالة عمر النظام السابق وفيما يحدث اليوم، وهؤلاء هم من يجب أن تحاكموهم كلكم…
المجازر بكلها من 2011 حتى اليوم -للأسف- يجب أن تكون طلقات ألم في ظهور كل السوريين، وإلا لا بلاد ولا مستقبل.

-هذا لا يلغي يا هبة حقيقة أن آذار الأسود وتموز الأسود من عام 2025، أفقدوا كل الأقليات الثقة بالمنظومة الحاكمة.. نحن نرزح تحت القهر الديني والقمع التكفيري، والتشبيح الجديد والرقص فوق الدماء الذي حصل ويحصل يندى له جبين الأحرار..
لم يعد بمقدور شبيح جديد أن يستخدم مظلوميته ليقول لشبيح سابق:
لم أفعل بك المثل، بل وأقسى..لقد تساووا في اللعنة.

حتى المثقفين..تبادلوا الأدوار وبرروا القهر، التهجير والظلم.. تماماً كما فعل من قبلهم، إلا من رحم ربي.

-مخطئة جداً لو لم تتسلح الثورة لقمعها النظام.. أما من يركبون الموجة، فسيعودون معتذرين..

- اعتذارات لن تعيد الموتى ولن تمحوَ الرض النفسي.. ما نفع الاعتذارات عندها؟
قلوبنا اليوم في كانون الثاني عام 2026 مع الأحبة الكورد الذين تهجروا من بيوتهم في بداية عام كان ليفترض أن يكون جديداً.

-عملتِ منها قضية؟ كلهم حيين في سوريا، وسيعود ناسهم معززين مكرمين بعد القضاء على قسد.

-القضية ليست في الحيين، هي في وضع مدينة حلب تحت خانة اللاذقية، طرطوس، بانياس والسويداء..
القضية هي سياسة لون واحد تريد أن تفرض نفسها بالقوة على بلد الموزاييك يا جلاء

-هل تفكرين بعقلك؟ كيف تقبل الدولة بوجود مسلحين في أحيائها؟

-الان أنا يجب أن أسألك هل تدافع عما فعله البائد إذاً، لم يدخل الجيش السابق أية مدينة لم يكن فيها مسلحين، نظريتك تبرر للقتلة.

-أنتم لا تريدون حكم سني، هذه هي القضية؟ أو ربما تريدون أن تحكمنا النساء؟ نحن نريد أن نبدأ البناء ونجعل البلاد تنافس دول الخليج بالتقدم والسلام.

-كوبابا أول ملكة حكمت في التاريخ كانت كرديّة، المرأة يا همام نصف المجتمع ودول الخليج لم تتطور إلا بعد أقرت بذلك وعملت على دعمه.
غالبية الكورد من أبناء الأمة السنيّة، لهذا نظريتك الطائفية تبتعد أميالاً عن الحقائق، كل المؤمنين بالغد والإنسان وحلم الوطن يجب أن يقفوا مع حقوق الكورد في هذه الأرض، سوريا من دونهم ليست سوريا، ولا مستقبل لوطن من دون نسائهن الشامخات قبل الرجال..
لو لم تحدث مجازر الساحل ثم السويداء لما رأيت الكورد اليوم متمسكين بسلاحهم.. يا أخي لو على الأقل حاكموا الفعلة و أوقفوا الاستباحة المستمرة.. المشكلة اليوم في ثقة الأقليات اليوم بهذه المنظومة الحاكمة.

-لقد قدمنا مليون شهيد، ماذا قدمت الأقليات إلا الشعارات؟

-تقول الإحصائيات العالمية - وتستطيع التأكد- أن أكثر من620 ألف روح رحلت عن سوريا بين عامي 2011 و 2024.
بينهم 215 ألف من المقاتلين المساندين للأسد الهارب وغالبيتهم من الجيش العربي السوري.
155 ألف من المقاتلين المسلحين ضد الأسد الفارّ ، كثير منهم من الجيش السوري الحر.
42 ألف مقاتل من داعش
أما عن المدنيين- وبينهم الكثير من النساء والأطفال-:
250 ألف مدني قُتلوا على يد قوات مؤيدة للأسد الأخرس.
20 ألف مدني على يد قوات معادية للبائد -غير داعش-
30 ألف مدني قضوا على يد داعش…
آلاف حكايا الحب والحرب طواها الموت في سوريا ومازال كثير من السوريين يستدعي مزيداً من الدماء.
-ولماذا تخبرني أنا هذا الكلام؟ لقد متنا جميعاً في السابق، نمنا خائفين جوعى كلنا من البحر إلى الصحراء..

فهل صار الوضع في 2025 أفضل؟
مئات المجازر، وآلاف الأموات أغلبهم بالمطلق من المدنيين العلويين والدروز.. ناهيك عن الخطف والسبب تكفيري قادم من حروب القبور وفتاوى الدماء…

في الماضي كنا في حالة حرب أهلية، ثورة، حرب بالوكالة، مؤامرة كونية، نظام سافل.. كان لدى أهالي المظلومين أمل في إسقاط السفلة وانتهاء الحرب..
ما الذي تقوله لأهالي المظلومين اليوم؟ أي أمل تريدهم أن يقتاتوا عليه؟

-تكذيب المظلوميات لم يجلب على هذا البلد إلا الخراب وأنصاف الحقائق كذلك.
- اتفقنا على أن نتفق…
- لنحاول إذا على الأقل أن نرى الحقيقة كاملة..


-هل اقتنعتم الآن أن لعنة الكرسي هي سبب 90٪ من مشاكل الشعوب الطيبة؟
إن لم يدرك المثقف السوري هذا ويقف مع المظلوم اليوم، سيدخل الغرباء البلاد علانية -ليس فقط - بطريقة غير مباشرة، وستصبح الفيدرالية حلماً بعيد المنال في بلد مقسّم على الخارطة الرسميّة للعالم.
***********



في نفس الزمان وذات المكان، كان لحكاية علي الجديدة معي عبر الرسائل العابرة للقارات حال آخر.. علي لم يعد كما كان، في نبرته حزن العالم كله، يفقد دبلوماسيته واضطر أن أوضح في الاجتماعات قصده.. كيف لا والعالم اليوم يعلق على شماعة العلويين مشكلات الشرق الأوسط العالقة، لتغيير تعريف العدو بمنتهى الدهاء في الطب النفسي السياسي.. ما يحدث اليوم في هذا العالم الأجرب لا يصدق.

كنا في لقاء جامع لثوار 2011 الذين رفضوا تسليح الثورة عندما سألته:
-هل ندمت كعلويّ على الانضمام للثورة؟ الهجوم اليوم على العلويين يحدث حتى في الإعلام - على عينك يا تاجر- ، لقد أصبح حتى المرض النفسي رفاهيّة.

وأضاف للسؤال مهند:
- لا أعتقد أن علي يؤطر نفسه في هذا المسمى…

ضحك علي، ثم انساب صوته عبر الأقمار الصناعية رقراقاً كينابيع الدريكيش:

-في الوضع الحالي يجب أن تكونوا كلكم علويون ودروز و كورد، ولتعرفوا لماذا يجب أن أجيب الجميع:

أنا أفخر أن أجدادي من سكان جبال العلويين الطيبين المسالمين الذين لم يرضوا يوماً بالمحتل العثماني ولا بتحويل نسائهن إلى عورات..

قاطعته لأوضح:
-أكيد لا تقصد أن السنة رضوا بتحويل نسائهن إلى عورات.
-ابتسم علي، طبعاً لا، خلاص سنة المدن كان في طائفتهم، وهلاك العلويين كان في طائفتهم.. كاليوم تماماً.
لذلك عندما تم تهجير العلويين من فينيقية بحارهم، حملوا المعاول وزرعوا الأرض. هويتي تقول أن أجدادي أعلنوا العلم طريقاً للخلاص يا عليا..
بكيتُ أبي شهيد حرب التشرين طفلاً، فحيّت أمي علي دموعي وقالت:
“يا علي، هذي الدموع ستحمل زوارق نجاتنا جميعاً.. ادرسْ، اعملْ، كن طيباً، صادقاً وشهماً كما كان، هكذا فقط تسعد روحه أينما حلّت. “.

اليوم تتم شيطنتنا بشكل ممنهج يا رفاق، يلبسوننا ثوب العدو، لينسى الجميع بيع الأرض، أقبح أنواع الفنون هو فن صناعة الأعداء، هذا صحيح، لكن ينطبق على داخل البلاد قبل خارجها…
لطالما يعتقد السذج من المسؤولين بأن “ فرق تسد” و “ شماعة الأخطاء من مكونات الشعب” نظريات خبيثة وفعالة في عالم السلطة والسياسة..
بينما الحقيقة هي سمٌ زعاف لأي مشروع بناء وطن، لهذا تشاهدون كثيراً من دول المنطقة من المحيط إلى الخليج تحت خط الاستقرار، مهما اختلف غناها، حضارتها العمرانية ومهما كثر نفطها أو دعمها من قبل دول غربية.

-معك حق، إن الاستقرار الداخلي لأي ضيعة -ليس دولة حتى- يتطلب أن تكون مجموعاتها مختلفة متنوعة ومتعاونة.. لا نريدها متحابة، بل متعاونة.
هذا لا يمكن له أن يحدث أبداً في ما اعتبرته الدول الغربية قرى -ضيع- استهلاكية.
إن محاولة شيطنة العلويين تستلزم منّا نحن السنة الوقوف الجاد معهم وإلا فنحن نحول مظلوميتنا إلى إطار طائفي ضيق، ننسى معنى الأمة ونجرد الحكاية من إنسانيتها.

-هل مازلت يا علي تسميها ثورة؟

-طبعاً.. وهذا في الحقيقة جزء من استمرار الحرب الأهلية، يجب على الجميع أن يقر بأحقية السوريين في 2011 بالثورة.. في هذا كثير من دفن للحقد. و الكل يعلم أننا كنا نحتاج ثورة..
اسميها ثورة لأنها ولو بأقلية فيها نادت بانتهاء عصر الظلم والقمع، أملت بأن تبقى البلاد لنا، لا أن يقرضها المسؤولون السفلة ويقتطعون منها ما شاؤوا، كلّ بحسب قدرته على تقبيل مؤخرة الملك ولعق أحذية المتنفذين.
اسميها ثورة لأنها حملت الأمل بداية حلماً بأن تعيدنا من مهجرين في بقاع الأرض إلى مكان يفترض أن نلجأ إليه لا أن نهجره، أن نبقى في مصانع ذكرياتنا دون أن نصنع أقفاصاً لتحمي أطفالنا وتحمينا!
ما حصل بعد "سعادة البدايات":
طرف ثالث، مؤامرات، مصالح دول غولة، أو قامع حقير يمارس نطه المعتاد على ظهور أبناء البلد.. لا يلغيها ولا يلغي حقيقة أن السجن الكبير سوريا كان أقتم من أن يعاش فيه.

هاجرنا وتغربنا من قبلها، وتهجرنا ومنعنا من دخول بلدنا من بعدها، فأي نظام قميء هذا الذي يحزن البعض عليه، وكيف يبخسوننا حتى حق الحلم وحرية التفكير.
تستطيعون وصف الثورات بأي وصف يناسب ما عشتموه أو تقسيمها إلى مراحل و تقييم كل مرحلة وهذا ما يجب أن يحدث في حال الثورة السورية، لكنه ليس في صالح المنظومة الجديدة لأنها ستحاسب أيضاً إن ما تم تقسيم الثورة لمراحل.

أما أن يقول الكثيرون: هذه المنظومة الجديدة تقتلنا كرداً، علويين ودروز.. تفترض أننا درجة ثانية مسيحيين وأقليات..
تمحي المرأة نصف المجتمع من صورة البلاد وتحولها إلى مختطفة قسراً أو مختطفة ( طوعاً)..
ولا يمكن لنا مطلقاً الالتفاف حولها، فهنا أرد و كلي حزن معجون بأمل في التقاة من أبناء البدايات ( السعيدة) مثلكم اليوم:
-معهم حق.

بالنسبة لنا -ثوار 2011- فحب أي مجموعة لنا هو: مرحليّ.. لأننا نرى الصورة كاملة..

لقد رفعوني على الأكتاف علوياً أنادي بإسقاط الظلم في 2.11، ثم اعتقلوا أمثالي وأخفوهم في السجون في 2025 -رغم سلمية تظاهراتهم- لأنهم علويون!

لم ولا تخدعني الأطر ولن آسر نفسي في قمقم عداوات التاريخ، وقفت وأقف مع المظلومين وسأظل.
فلماذا عندما أقف مع المظلوم السني أكون نبيلاً و عندما أقف مع المظلوم العلوي أصبح عميلاً؟

في ذلك المساء وصلت رسالة قصيرة من علي:
الثورة هي الفكرة الأنثى الولّادة الحنون التي تملأ الدنيا بضجيج الحقيقة الكاملة..
لهذا يا عليا، ثورة الكاتب يجب أن تكون أبدا، اكتبي الحقيقة كاملة كما كنتِ دوماً، ستستمر هذه البلاد في كونها حلماً بعيداً لك..
لكن منذ متى يا عليا سكن من يقول الحقيقة الكاملة بلاد الشرق؟


يتبع…



#لمى_محمد (هاشتاغ)       Lama_Muhammad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام التحرش من العراق إلى فنزويلا - علي السوري الجزء الرابع 2 ...
- لا غالب إلا الله - علي السوري الجزء الرابع 22 -
- أطيعونا- علي السوريّ الجزء الرابع 21-
- يوم الخذلان - علي السوري الجزء الرابع 20 -
- أزمة الهوية عند السوريين - الطب النفسي السياسي 8-
- ممداني وجحا - علي السوري الجزء الرابع 19-
- العلويّة الرواقيّة -علي السوري الجزء الرابع 18-
- لقد استخدمونا -علي السوري الجزء الرابع 17-
- السيبروسلافية -علي السوري الجزء الرابع 16-
- بين أدونيس والجريمة رقم واحد: عيدٌ للرحمة -الطب النفسي السيا ...
- الحلّ السوريّ - علي السوري الجزء الرابع 15-
- نستورد الأحلام -علي السوري الجزء الرابع 14-
- تجارة الألم -علي السوري الجزء الرابع 13-
- الملكية العضوضة والشعب الأعزل فكرياً - علي السوري الجزء الرا ...
- و نرش الزعتر - علي السوري11
- و نرش الزعتر - علي السوري الجزء الرابع 11-
- سويداء القلب - علي السوري 10-
- استباحة الأقليات - علي السوري الجزء الرابع 9-
- وردة السانت جون -علي السوري الجزء الرابع 8-
- حلف الأقليّات -علي السوري الجزء الرابع 7-


المزيد.....




- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...
- مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025 ...
- “فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو ...
- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمى محمد - لا سوريا بلا الكورد الأحباب -علي السوري الجزء الرابع 24-