أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - روزا الخياط - اخرجوا من دمنا















المزيد.....

اخرجوا من دمنا


روزا الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 04:47
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


العالم انتفض بسبب جزيرة إبستين، بينما نحن نعيش في قارة من الجزر المغلقة تحت مسميات عدة، حيث الضحايا لا يملكن حتى حق الصراخ واغتصاب طفولتهن تحت حجة الزواج المبكر ونكاح الصغيرات !
يتحدثون عن القسوة والعنف وآلاف الذكور الذين يعنفون زوجاتهم وبناتهم في العالم العربي بل ويقتلونهم في وضح النهار ويومياً دون مخافة رب او عقاب !
يريدون تنظيف حديقة الجار ويتناسون ان جزءاً كبيراً من بيوتهم لا يحتاج تنظيفاً فقط بل تعقيما للعقول اولاً !

يقولونها لنا وفي وجوهنا هيا انظرن يا نساء اهذا هو الغرب الذي تتخذنه قدوة لكنّ ؟ انظروا ماذا يفعلون هناك ؟ وهم اي الذين يتبجحون بهذا الأسلوب الحقير من المقارنة يحاولون ان يعطوا شرعية غير مباشرة لقذارتهم وعفنهم الفكري واللاأخلاقي واللاإنساني ! بدل ان نرتقي كلنا في سلم الانسانية والحضارة !
ثم انها حجة اكثر من واهية لأن الغرب يحاسب على هذه الممارسات والجرائم باسم القانون اما في العالم العربي؟
من يحاسب الشيوخ وأصحاب اللحى وممارسي سفاح القربى والبيدوفيليا وزواج السبعيني من ابنة الثلاثة عشر ربيعاً ؟
متغنين بأمثلة من البخاري ومن قصة السيدة عائشة ومفاخدة الصغيرات والتقوّل افتراء على نبي من انبياء الله بأنه كان يتزوج مرة حفصة ومرة خديجة ومرة عائشة وأكاد أجزم ان كل هذا ليس سوى اختراعاً من بعض الشيوخ وممن سبقهم لتمرير نهج ذكوري للسماح لأجيال كاملة بالخوض في هذه الطريق وعمل غسيل دماغ دائم للمجتمع والشباب خصوصاً بشرعية كل هذا !
ثم من قال لكم أننا نتخذ اي بلد كانت كأنها قدوة لنا ؟
في ميزان الخير والشر لا شرق ولا غرب
الانسان واحد في كل الاتجاهات والروح غالية !
لنعترف ولو لمرةٍ واحدة :

سفاح القربى، التحرش داخل العائلة الواحدة، اغتصاب الصغيرات تحت مسمى الزواج، القتل على خلفية ما يسمى "شرف العائلة"
أليست هذه كلها نتيجة هذا النهج المزور الذي صمموه خصيصاً لتشريع هذه الجرائم تحت غطاء الدين والشريعة !
كم امرأة ظلمت وعلى مدى اكثر من 1400 سنة فقط بسبب هكذا تشويه للحقائق وتزوير للتاريخ وتعميم هكذا احاديث ونشرها بين الناس ؟
كم بيتا ولّد قاتلاً ويرفع بندقيته في وجوهنا اليوم فقط لأنه تم تغذيته وحقنه بهذه السموم طوال فترة بلوغه وشبابه ؟
كم شيخ دين يقف على منابر المساجد ولا يستح وبكل وقاحة ان يتحدث عن اعضائنا الانثوية نحن النساء ويتناول أجسادنا موضوعاً لخطبته ويحلل ويحرم بناءً على هواه !
(ونسي من وين هو بنفسه جاي) !
(لك حتى دورتنا الشهرية بعملوا عنها خطبة ) ألهذا الحد
مهووسين بالنساء ؟ ألهذا الحد يقلقكم اننا لم نعد نسكت واننا اخيرا فهمنا اللعبة ولم نعد نغفر ولا نسامح ؟
ثم تتبجحون بآخر كرت بلعبتكم القذرة :
الشرق والغرب !!
منذ متى كانت الانسانية اصلاً تتجزأ ؟ منذ متى في ابجدية الانسان علينا ان نفرق بين دين ولون وقومية وبلد ؟
من انتم يا عبدة الفرج ؟
ماذا تخترعون وتفقسون لنا سوى الغباء والهمجية وانعدام النبل والأخلاق ؟
الإنسانية لا تتجزأ، والوجع لا هوية له
كفوا عن النظر إلى الغرب لتبرير قذاراتكم، فالمجرم هناك يُحاسب، أما هنا، فالمجرم يرتدي جبةً ويفتي بقتل الضحية مرتين: مرةً حين يغتصب طفولتها، ومرةً حين يقنعها أن هذا هو شرع الله بوصلتنا هي القلب، والقلب لا يرضى بمذبح يُسمى زواجاً، ولا بطهارةٍ تُبنى على دماء الصغيرات !

هيا لنواجه الأرقام والإحصائيات فالأرقام لا تكذب :
بحسب اليونيسف فتاة من بين كل 25 فتاة في البلاد العربية يزوجونها قبل بلوغ سن ال15 وفي السودان واليمن ترتفع هذه النسبة لتصل لبنات تحت ال13 وال12 سنة !
يوجد في البلاد العربية ما يقارب 40 مليون امرأة تم تزوجيهن وهن قاصرات !
وسنويا تشيرالاحصائيات انه يتم تزويج ما بين 700 ل800 الف حالة زواج لقاصرات !
في مصر وحدها وبحسب آخر احصائية يتم تزويج 117 الف فتاة سنوياً تحت سن ال18 اي ما يعادل حالة من بين كل 5 نساء !

بينما تضجّ وسائل التواصل بصور الحب المثالي، ثمة ملايين القلوب الصغيرة في أزقة مدننا المنسية تُنتزع من مراجيحها لتقف أمام قدَرٍ لم تختره.
خلف كل رقم من تلك الأرقام التي تسجلها الإحصائيات سنوياً، طفلةٌ دُفن حلمها في ثوب زفافٍ أبيض، وجسدٌ غضٌّ أُلقي به في مواجهة أمومةٍ باكرة قبل أن تكتمل طفولته !
واحدة من كل خمس فتيات في عالمنا العربي، تُسرق من مدرستها لتُسجن في دورِ "ربة بيت"، في دولٍ أكلتها الحروب والفقر كالسودان واليمن .
إنها ليست مجرد إحصائيات، بل هي صرخات مخنوقة لفتيات في عمر الـثالثة عشرة والـرابعة عشرة، كان من المفترض أن يمسحن دموعهن بصدر أمهاتهن، لا أن يمسحنها بأيدٍ مرتجفة
وهنّ يحملن أطفالاً وهم اصلاً اطفال ايضا .
الحب الجميل يا سادة، لا يبدأ بانتهاك، والبيت الذي يُبنى على أنقاض طفولةٍ مسروقة، هو بيتٌ بلا نوافذ للنور !

ولكن من اين بدأ كل هذا ؟ وكيف وصلنا الى هنا ؟
وعلى اي اساس تاريخي وفقهي صنع هؤلاء ماكينة غسيل الدماغ لأجيال بأكملها ؟

خرافة "مفاخدة الصغيرات" وأصلها
هذا المصطلح ليس قرآناً، بل هو "اختراع فقهي" ظهر في كتب الفقهاء المتأخرين (مثل ابن باز والخميني) بناءً على قياسات فاسدة
هؤلاء الفقهاء أرادوا إيجاد مخرج شرعي لمن يتزوج طفلة لم تبلغ بعد، فابتدعوا هذا المصطلح المقزز ليحللوا للرجل "الاستمتاع" بطفلة دون إيلاج !
هذا ليس الدين الحقيقي ولا ذكر اي منه في اي كتاب من كتب الله المقدسة، بل هو "بيدوفيليا" مغلفة بفتوى لاعتبار المرأة مجرد "وعاءً للمتعة" منذ الطفولة !
قصة السيدة عائشة (الرواية المشكوك فيها)
الرواية الشهيرة تقول إن النبي تزوجها وهي ابنة 6 سنوات ودخل بها وهي ابنة 9 لكن هناك باحثون ومفكرون (مثل إسلام بحيري، جمال البنا،وغيرهم) فككوا هذه الرواية تاريخياً!
عائشة كانت مخطوبة لـ "جبير بن المطعم" قبل النبي، مما يعني أنها لم تكن طفلة !
وبمقارنة عمرها بعمر أختها "أسماء"، يتبين أن عمرها عند الزواج كان بين 19-21 سنة !
الرواية التي تقول "9 سنوات" مصدرها شخص واحد اسمه (هشام بن عروة)، وهو راوٍ عراقي اختلطت ذاكرته في كبره، ولم يذكر أحد في المدينة مكان وقوع الحادثة اصلاً ! وهذا ما يضعف الرواية كلها !

ولكن على اي اساس برمج هؤلاء ذكور العرب لأكثر من ألفي سنة ؟ ودمروا اجيالاً بأكملها ؟
الجواب ؟ البخاري وتعاليمه !

"محمد بن إسماعيل البخاري" ليس صحابياً ولم يرَ النبي
البخاري كتب كتابه هذا الذي يعتمدون عليه بعد 200 سنة من وفاة النبي محمد !
يقال إنه جمع 600 ألف حديث، اختار منها حوالي 7 آلاف فقط أي أنه حذف 99% مما جمعه بناءً على "رأيه الشخصي"
لماذا روج لهذه الخزعبلات ؟
البخاري ابن بيئته، بيئة العصر العباسي التي كانت تقدس "الجواري" وتعدد الزوجات وسلطة الرجل المطلقة !
تم تحويل "صحيح البخاري" إلى "كتاب مقدس" ثانٍ بعد القرآن لإضفاء صفة "الألوهية" على أحاديث تخدم السلطة السياسية والذكورية.
عندما يقال لك "هذا في البخاري"، فالمطلوب منك هو إلغاء عقلك تماماً، وهكذا مُررت قصص إرضاع الكبير، وزواج الصغيرات والختان الخ ..

ولكن كيف انتشرت هذه التعاليم ولماذا ؟
على مر العصور (الأموي، العباسي، وما بعدها) كان الحكام يحتاجون لشرعنة نزواتهم.
عندما يريد الخليفة أن يملأ قصره بالجواري والقاصرات، يحتاج إلى "شيخ" يأتيه بحديث يحلل له ذلك !
فصار الفقيه يكتب ما يرضي السلطان، والسلطان يفرض كتابات الفقيه على الناس بالسيف والمال !
ومنذ مئات السنين وحتى اليوم، تُدرّس هذه الكتب في الأزهر والمدارس الدينية في كل مكان، ليس ككتب "تاريخ" قابلة للنقد
بل كـ "حقائق مطلقة".
الطفل في المدرسة يُلقن أن النبي تزوج عائشة وهي في التاسعة، فينشأ وهو يرى في ذلك "قدوة"، مما يكسر حاجز الاستنكار الأخلاقي لديه تجاه زواج القاصرات.
وفي الخمسين سنة الأخيرة، ضُخت مليارات الدولارات لنشر الفكر "الوهابي" الذي يعتمد حرفياً على هذه الروايات المتشددة.
طُبعت ملايين النسخ من البخاري ومسلم، وسُجلت آلاف الساعات لخطباء يصرخون على المنابر، مما جعل هذا الفكر يكتسح البيوت العربية من المحيط إلى الخليج، ويمحو الفكر التنويري الذي كان موجوداً في بدايات القرن العشرين.

لم تكن هذه الظلماتُ يوماً قدراً إلهياً، بل كانت صناعة مُمنهجةً ومُمولة.. إنها تلك الماكينة التي ضخت المليارات لعقودٍ طوال، ليس لنشر القيم، بل لحقن العقول بمخدّرٍ يُعيدنا إلى كهوف الماضي.
لقد استُخدم المال النفطي ليشتري المنابر، ويطبع ملايين الكتب الصفراء، ويصنع نجوماً من الوعّاظ الذين لا يفقهون من الحياة إلا فقه الأجساد !
لقد حوّلوا الدين من رسالةٍ للروح إلى هوسٍ بالفرج ومن رحابة الإنسانية إلى ضيق الزنزانة الذكورية. لم ينتشر فكر البخاري وما يحمله من روايات تُشرعن اغتيال الطفولة بين الناس كالنار في الهشيم صدفةً، بل نُفخ عبر قنواتٍ ومؤسساتٍ جعلت من الشك كفراً ومن التفكير زندقة.. لقد صمموا إسلاماً على مقاس شهواتهم، وأقنعوا المجتمع بأن حراسة هذا العفن الفكري هي حراسةٌ للدين نفسه.
وما هم اليوم إلا ضحايا غسيل دماغ جماعي، حوّل الرجل إلى سجانٍ، والطفلة إلى سبية، والمنزل إلى مقبرةٍ للأحلام.. وكل ذلك، بتمويلٍ سخيٍّ وتصفيقٍ من قطيعٍ مُغيب !

كل هذا ولم نتحدث بعد لا عن احصائيات حالات التحرش داخل العائلات ولا القتل على خلفية ما يسمى شرف العائلة ولا العنف الموجه ضد الاطفال والنساء ولا حتى الختان !
ثم يتبجحون بأنهم افضل الأمم !

ختاماً.. قد تحظرون الكلمات، وقد تغلقون المنابر، وقد تستميتون في الدفاع عن أصنامكم الورقية، لكنكم لن تستطيعوا إيقاف زحف الضوء.
نحن جيلٌ لم يعد يقرأ بآذانكم، بل بقلوبنا وعقولنا. بوصلة القلب التي تدفعنا اليوم لنبش قبور أفكاركم ليست كراهية، بل هي أسمى أنواع الحب للطفولة المسلوبة وللإنسانية التي جزأتموها على مقاساتكم الضيقة !
المقارنة بيننا وبين الغرب انتهت، فنحن اليوم لا نريد أن نكون هم ولا نريد أن نكون انتم .. نحن نريد أن نكون بشراً فقط، يحكمهم الضمير لا شهوة الفقيه، وتحميهم القوانين لا روايات الغابرين . اخلعوا عن عقولنا عباءاتكم المهترئة، فقد آن لهذا الفجر أن يشع ويبزغ !



#روزا_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله ليس تاجر دماء
- الإير الفالصو والسراويل الفلتانة
- زهرة اللوتس التي بين ساقيّ
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات
- أنا ونهداي حبيبان الى ان ينام القمر
- السعادة،الشهوة الجنسية أم الإستقرار ؟
- أنا ارفض أن أموت
- لا مشكلة لدي
- خياطة وقلب
- ولدتُ وعلى جبهتي نجمة خماسية مشعة


المزيد.....




- اعترافات صادمة: جندي إسرائيلي يقر باغتصاب نساء وأطفال في غزة ...
- -لا نقتل النساء والأطفال بل نغتصبهم أيضًا-.. مقطع جندي إسرائ ...
- اعترافات صادمة لجندي بجيش الاحتلال: نرتكب عمليات قتل واغتصاب ...
- اعترافات صادمة لجندي إسرائيلي: نرتكب عمليات قتل واغتصاب في غ ...
- امرأة تسرد قصة نجاتها من عاصفة ثلجية.. ما هي الخطوات التي قد ...
- جدل في بريطانيا بعد رفع الحظر الطبي عن الزواج بين أبناء العم ...
- حب بلا مترجم.. ماذا يفعل الرجل حين يقع في غرام امرأة لا تتحد ...
- وثائق رسمية تكشف تورط الملياردير ليون بلاك في جرائم اغتصاب ق ...
- بين العاطفة والعقل.. هكذا يتصرف الناخبون في عصر القلق
- جمعية النساء العراقيات في هولندا تحتفل بالعام 2026


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - روزا الخياط - اخرجوا من دمنا