أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - روزا الخياط - الإير الفالصو والسراويل الفلتانة















المزيد.....

الإير الفالصو والسراويل الفلتانة


روزا الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 10:09
المحور: العلاقات الجنسية والاسرية
    


ماذا لو انتهت نهاراتنا بقبلة عاشقين في حديقة ؟
او تأوهات امرأة من اللذة على نافذة في يومٍ ماطر
أو رسالة على نمط :
كيف الوردات حبيبتي اعجبوكِ ؟
كيف حاسس بعد غمرتنا حبيبي ؟
لماذا صرنا نشعر نحن سكان هذا الكوكب العظيم في 2026 بأن الأنهار تحولت لأنهار دم بدل التوت والشمبانيا مثلاً ؟
وأن خطابات الذبح والاضطهاد والجريمة صارت اكثر بكثير من الحب !

إنها الواحدة بعد منتصف الليل وصفارات سيارات الشرطة تملأ المكان مُطاردةً اكثر من شاب يمارس العربدة والإزعاج فوق دراجته النارية
ويا للمفارقة هي ذاتها الليلة التي خرج فيها الآلاف في مظاهرة في بلادنا ضد العنف والجريمة وكأن الخروج في مظاهرة ما سيغير شيئاً في الDNA الممزق في هذا النسيج المجتمعي
الذي يعاني اولاً من سوء التربية والأخلاق وثانياً عدم الانضباط والامتثال للنظام والقوانين وثالثا التعامل بعنجهية وقلة احترام مع اصل المجتمع والحياة: المرأة ورابعاً الغضب والعنف في كثيرٍ من الأحيان .

وبدأتُ أتساءل كيف وصل الإنسان الى هذا الدرك الأسفل من الوحشية ؟ وكيف وصلت مجتمعاتنا العربية تحديداً إلى هنا ولماذا معظم الجرائم بين اوساط المجتمعات الإسلامية؟
من الاستخفاف بحمل السلاح والقتل على خلفية ما يسمى "شرف العائلة" للتحرش وحتى سفاح القربى والاعتداءات داخل ابناء العائلة الواحدة ولماذا لا نشهد هذه الجرائم في اوساط طوائف اخرى مثلاً ؟
من المسؤؤل عن هذا الحضيض؟
الموروث الثقافي والعقائدي؟ التربية المشوهة ؟ غلاء المعيشة والضغوطات المالية ؟ سهولة الحصول على السلاح أم كلها معاً ؟

لنتفق اولاً ان هنالك نسبة كبيرة من البشر اصلاً غيرمؤهلين لا للزواج ولا لإنجاب الأطفال وكُثر يعانون الترومات النفسية وصدمات الحروب.
ثانياً لا يوجد اي كتاب مقدس على وجه الأرض يدعو الإنسان لقتل أخيه الإنسان وكل ما ذكر في هذا الصدد ما هو سوى تحريفات زائفة لأن الدين في جوهره "رحمة"،
لكنه تحول في أيدي الكثيرين إلى "قائمة ممنوعات" وعقوبات لا ارتقاء لإنسان افضل
هؤلاء يقرأون ولا يتدبرون، يطبقون الطقوس ولا يعيشون القيم.
الارتقاء يحتاج لروح حرة، والعنف هو سجن للروح تماماً !
ثالثاً حتى الآن ورغم مرور السنوات الطويلة لم يفلح الانسان العربي وخاصة المسلم ببناء دولة مدنية حقوقية واحدة و
حتى تلك التي يُروج لها على انها بلد التطور والتحضر بنيت اصلاً على اساس ملكي او وراثي لتمرير الكراسي بين افراد العائلة الواحدة وأيضا دون الفصل بين الدين والدولة !
الحداثة التي تأتي "من فوق" (بقرار حاكم مستنير) قد تذهب بذهابه، بينما المدنية التي يبنيها الشعب ومؤسساته تكون راسخة !
الدولة المدنية الكاملة تحول الشخص من "رعية" (يُعطى حقوقه كمكرمة) إلى "مواطن" (يأخذ حقوقه كاستحقاق طبيعي) !
الإبداع الحقيقي لا يحدث إلا في جو من الحرية المطلقة التي لا توفرها إلا دولة مدنية تفصل بين المقدس والسياسي .

والكثيرون يربون أبناءهم على ذات المفاهيم التي تربوا عليها نسخ لصق مع ان الحياة اختلفت كلياً !
الكثيرون يربون أبناءهم كما تربوا هم دون مراجعة !
و الغضب والعنف هما "أقصر الطرق" للسيطرة، ومن لا يملك أدوات الحوار والصبر يلجأ للقوة.
أما التربية بالعقل والارتقاء تتطلب جهداً نفسياً كبيراً، بينما الغضب "تفريغ" انفعالي سهل !

ومن المفارقات المثيرة هي ان اول دستور للبشرية في الأخلاق كان لدى المصريين القدامى - وكان يدرّس فيما يسمى مدارس الحياة في مصر القديمة قبل 5 الاف سنة !
دستور الأخلاق المصري لم يكن "قانون عقوبات" تفرضه الدولة، بل "ميثاقاً بين الإنسان وقلبه"
فكرة أن الإنسان يُحاسب أمام محكمة إلهية على "دموع إنسان" أو "تجويع حيوان" هي فكرة سبقت كل الأديان والتشريعات !
هو أول دستور لم يفرق بين البشر على أساس العرق أو الجنس، بل كان معيارالاخلاق فيه "نقاء القلب"
حيث انه نقل البشرية من مرحلة "الخوف من القوة" إلى مرحلة "احترام الحق والجمال" !
المصري القديم هو من اخترع فكرة أن "الكلمة الطيبة" لها وزن في السماء !

بينما اليوم كثر من الشباب المسلمين يعيشون انفصاماً بالشخصية ب
(إير فالصو-لا يستطيع حتى التحكم بشهوته ولا يملك حتى زمام سرواله ويلهث و"يريل" خلف اجساد النساء معتقداً بحماقته البلهاء تلك ان المرأة فقط جسد،
حتى من خلال عملي كاستشارية نفسية ومعالجة روحية عصبية بتقنيات التشافي عن طريق اللمس أجدني في كثير من الأحيان مصعوقة من هذا الفكر المنحرف
بل وأصاب بالقرف والاشمئزاز من مجتمعات تدعي التدين في المظاهر وفي بواطن الأمور تمارس الزنا والدعارة واللواط والتحرش والشذوذ بأبشع وأقذر صورها حتى داخل العائلة الواحدة
وبكل عين وقحة تجدهم يتزينون بعبارات الدين والشرف والأنبياء على ستاتوس الواتس اب او صفحات التواصل الاجتماعي ).

واتساءل كيف لجزء كبير من هذه الأمة ان تتحرر او تتقدم وهي اصلاً لا تقدس جسدها وتربط الرجولة بالإيرالفالصو لا بأخلاق الفرسان والنبلاء؟ الأمم التي تؤمن بأربع زوجات مع ان الله جل وعلى قال ولن تعدلوا " !
بعض من هذه الأمة كذلك يتفاخرون بملكات اليمين وحوريات الجنة (مع انه معنى حوريات الجنة مختلفة عما روج له !
ومع احترامي الشديد فالله اعظم واشرف واكبر من ان تنسب له مثل هذه الأوصاف لأنه مش فاتحها بالجنة كباريه سوسو لأصحاب الإير الفالصو يلي حتى ما بيعرفوا يعملوا سكس الا تمثيلاً وتقليداً مقرفاً وعنجهياً وبربرياً لأفلام البورنو !
وأمة لا ترى الا ما يتدلى من بين فخذيها كيف لها ان تتقدم خطوة واحدة ابعد من الحذاء نمرة 46 ) ؟

النبل والأخلاق قبل كل شيء:

بينما كانت الاجيال السابقة تشاهد الفتى النبيل وتتعلم أن النبل هو رقة القلب، استيقظنا على واقع السروال الفالت الذي يظن صاحبه أن فحولته في قلة أدبه !
تبدأ القصة في أمريكا مع طفل يدعى "سيدريك"،يعيش حياة بسيطة جداً مع والدته الأرملة.
سيدريك ليس لديه مال ولا قصور، لكنه يملك أخلاق الفرسان، يعامل ماسح الأحذية كصديق، ويحترم الجميع بصدق فطري، ويملك قلباً يفيض بالحب والدهشة
فجأة، يكتشف سيدريك أن جده هو "لورد" إنجليزي ثري جداً، لكنه رجل قاسٍ، أناني، ومتكبر، يكره الجميع ويعيش في قصر معزول.
يطلب الجد إحضار حفيده لإنجلترا ليتربى كـ "لورد" ويرث اللقب، لكنه يشترط ألا تعيش والدته معه في القصر لأنه كان يكره زواج ابنه من امرأة بسيطة !
سيدريك، بنقائه، لم يصدق أن جده "شرير"
كان ينظر اليه بعين الجمال ويشجعه ويقول له انت افضل جد في العالم .
بسبب هذه "الدهشة" وهذا "النبل"، بدأ الجد العجوز يشعر بالخجل من نفسه !
بدأ يحاول أن يكون "الرجل العظيم" الذي يراه حفيده في خياله وكريماً ويساعد الفقراء .
سيدريك كان نبيلاً وهو في ثيابه البسيطة في أمريكا، بينما جده كان "لورداً" بالاسم فقط وهو يعيش في القصر.
كذلك الرجولة فالرجولة ليست باللقب ولا بالمال ولا بالبلطجية ولا بالأعضاء التناسلية ، بل بما يسكن القلب.

منذ كنتُ في الخامسة من عمري، حين كنتُ أتوج بنات الحي بأكاليل الزقوقيا في الجبال وأجرب صنع اول قارورة عطر بسيطة ،
كنتُ أعرف أن الملك لا يحتاج لتاجٍ من ذهب، بل لنفس تترفع عن القبح فكيف نزلنا من حدائق النرجس وعصا الراعي إلى وحل السراويل الفالتة ؟
مثلا ً :
الشهادة ضد العقلية
المهندس الذي يصمم برمجيات معقدة بالنهار، ويعود في الليل ليمارس "سلطة أبوية" قمعية على أخته أو زوجته، هو شخص "متعلم" ولكنه غير "تنويري".
الشهادة لم تفلح بإزالة "البرمجة القديمة" التي زُرعت فيه وهو طفل !

النظام الأبوي :
(طول ما البيت قايم على إنو الشاب "مُنزّه" والبنت "مُتّهمة" أو "ناقصة"، فكل ناطحات السحاب لن تقدر تبني "إنسان" مدني حقيقي ) !
التكنولوجيا ضد الثقافة :
وسائل التواصل صارت عندنا "واجهة" ننشر صور حداثة، ولكن في الخاص "العقلية القبلية" هي التي تحكم من نحب، ومن نصاحب !

هذا ما يفسرالصراع بين "القبلية القديمة" وبين "الحداثة المشوهة" لدى الانسان المسلم وهذا ما يفسر ايضاً ارتفاع جرائم قتل النساء في اوروبا بين اوساط اللاجئين مثلاً ..
عندما تضعف سلطة العائلة (كبير العيلة) ولا يحل محلها "وعي مدني" أو "دولة قانون" قوية تحمي الفرد، ينشأ فراغ هذا الفراغ فتملأه "عصابات الجريمة" التي أصبحت توفر "الحماية والمال" للشباب الضائع، في غياب بدائل حقيقية !

نعم الفقر بيئة حاضنة للإجرام والجريمة ولكن لمَ لا نرى هذا التمزق في بقية مركبات المجتمع كالدروز والمسيحيين مثلاً ؟
ولمَ لا نرى الشاب الدرزي او المسيحي ينحدر الى هذا القاع ويغرونه بالمال مقابل الدم والقتل المأجور؟
الطائفة المسيحية ببساطة لم تركز على ما هو مفقود بل طورت أدواتها
ركزوا تاريخياً على التعليم والمؤسسات (المدارس، الكنائس) كسبيل وحيد للتميز والارتقاء، مما خلق طبقة وسطى ومثقفة ترفض العنف كخيار !

اما الطائفة الدرزية :
لديهم ترابط اجتماعي وديني محافظ جداً، وفكرة الارتباط بالأرض من جهة والمؤسسة العسكرية أو الأمنية من جهة، تخلق نوعاً من الانضباط الفردي الصارم وتُربي على احترام القوانين .

كذلك "الحصانة الفكرية ": التربية التي تركز على أن "نحن قلة، وعلينا أن نكون الأفضل لنبقى"، تجعل الشاب يبتعد عن أي شيء قد يلوث سمعة طائفته الصغيرة.
أما لدى المذاهب الإسلامية على اختلافها نجد ان :
دخول بعض المناهج والخطابات قد ولّد ثقافة تمجد "الموت" والقوة البدنية بدل ثقافة الحب والرحمة والصدق !
الشاب يتربى على قصص "البطولة" المرتبطة بالسيف والدم، دون موازنتها بقيم "المدنية" وقيمة الروح الإنسانية التي يجب ان تقدّس لا الموت !
في معظم المجتمع المسلم، تم ربط "شرف الرجل" بجسد المرأة، بينما في المجتمعات الأخرى (وإن كانت محافظة) هناك تركيزعلى "شرف الكلمة" و"النجاح" الحقيقي !
عندما يختزل الشاب المسلم شرفه في "تحركات أخته أو ابنته"، فإنه يتحول إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في اية لحظة ! مع ان الشرف لم ولن يكون "شقفة غشاء" بين الفخذين !

الشاب المسيحي أو الدرزي غالباً ما يُدفع نحو "النجاح المهني" أو "المكانة الاجتماعية" كنوع من إثبات الذات للأقلية، بينما الشاب في البيئة الأخرى قد يرى في "البلطجة" أو "السلاح" وسيلة وحيدة لإثبات "رجولته" المسلوبة اقتصادياً
ولمجرد انه كذلك فاقد للسيطرة على "ايره الفالصو" وحزام سرواله الفالت، يسهل عليه ضغط زناد المسدس بدل ان يحمل الورد !
لأن من لا يمتلك امكانية السيطرة على غرائزه وشهواته كيف سيسيطر على حيوانيته ووحشيته في القتل ؟ ومن لم يتربى على دستور أخلاق واضح في بيته كيف له ان يكون صالحاً في المجتمع ؟
البداية ؟
تغيير الخطاب الأسري في البيت والعائلة والمناهج في المدارس وأساليب التربية والانتقال من العصبية القبلية لميثاق الاخلاق الشخصي والنبل الحقيقي
وإيجاد بدائل للشباب وخلق فرص عمل حقيقية تواكب غلاء المعيشة وصعوبة الحياة واحترام المرأة كملكة لأن المجتمعات التي لا تتوج نساءها كملكات حقيقيات ستظل غارقة في الطين الى أجل غير مسمى !



#روزا_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهرة اللوتس التي بين ساقيّ
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات
- أنا ونهداي حبيبان الى ان ينام القمر
- السعادة،الشهوة الجنسية أم الإستقرار ؟
- أنا ارفض أن أموت
- لا مشكلة لدي
- خياطة وقلب
- ولدتُ وعلى جبهتي نجمة خماسية مشعة


المزيد.....




- الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملف ...
- ضحية ثانية لإبستين تزعم أنها أُرسلت إلى المملكة المتحدة لمما ...
- إعلام الأسرى: نحو 7500 حالة اعتقال خلال العام الماضي طالت ال ...
- هل تنجح آلية أممية جديدة في مواجهة -الفصل العنصري- ضد النساء ...
- أرامل الشهداء في غزة: قرار الزواج بين الوجع والاختيار
- مصادر فلسطينية: 3 شهداء بينهم طفلان وامرأة جراء قصف الاحتلال ...
- كيف يرى الغرب النساء العربيات؟
- ” تحرش جنسيًا بزوجات المعتقلين”.. اتهامات لقيادي بجماعة الإخ ...
- “الغادريان”: 150 قناة على “التلغرام” تقدم خدمات “التعري الرق ...
- رمز فلسطيني يُلغي مهرجانًا ثقافيًافي برلين


المزيد.....

- الجندر والجنسانية - جوديث بتلر / حسين القطان
- بول ريكور: الجنس والمقدّس / فتحي المسكيني
- المسألة الجنسية بالوطن العربي: محاولة للفهم / رشيد جرموني
- الحب والزواج.. / ايما جولدمان
- جدلية الجنس - (الفصل الأوّل) / شولاميث فايرستون
- حول الاجهاض / منصور حكمت
- حول المعتقدات والسلوكيات الجنسية / صفاء طميش
- ملوك الدعارة / إدريس ولد القابلة
- الجنس الحضاري / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلاقات الجنسية والاسرية - روزا الخياط - الإير الفالصو والسراويل الفلتانة