أحمد نجم
الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 15:55
المحور:
الادب والفن
بينما أنت متدثّر في سريرك
تنعم بدفء الرّغبات
تدغدغ الأحلام نومك اللّذيذ
هناك من يعتنون بثلوج السّماء
تسير آمناً إلى حلمك البعيد
هؤلاء هم أبطال اللّيل الجريح
ينسّقون زهور الخلنج الارجوانيّة
على الرّصيف رغم أنياب الزّمهرير
تقطف الأمل وأنت غادٍ
إلى نهارك الأنيق
الصّباح يقطر عسلاً
بطعم توت الغابة المحميّة
المليئة بأسرار العناكب
تنطلق الحافلة تفيض بعبق النّضال
تشقّ عُباب الفجر
تسود رائحة الحبّ الأبديّ
تتمتع بعبير الشّروق
تتمنّى الحرّية لنون النّسوة
تنحني على صدرك أقواس قزح
أمّا أولئك المحرومين من البوح
يشتهون طعم حروف الفرح
يكتبون الرّسائل إلى الأشجار
عسى أن تقرأها الآلهة
لكنّ الآلهة تحالفت
مع أرباب الشّياطين
تركت أبناءها يغرقون في كآبة
الثّقوب السّوداء
يلتهمهم رأس الغول
يبتلعون غصّات النّهار
يتضوّرون عجزاً مع هبوط المساء
لا يملكون رفاهيّة المغامرة
ربّما تنقرها الطّيور
تنثرها على أديم الحرمان
لكنّ الطّيور رحلت منذ أوّل طلقة
لا يجتمع الطّير والبندقيّة في بستان
يقرؤها المتجوّلون
في رحاب الغابة البريئة
تعصرهم آلام البرّيّة
تقرؤها أنت
تكتب هذا المشهد
#أحمد_نجم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟