أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد نجم - الدّار البيضاء














المزيد.....

الدّار البيضاء


أحمد نجم

الحوار المتمدن-العدد: 8551 - 2025 / 12 / 9 - 03:01
المحور: الادب والفن
    


الدّار البيضاء نورس جامح
على حافّة الانطلاق
قلعة بيضاء
لا تغفو إلّا قليلا
تحيا على تناغم المدّ والجزر
ترقص على أنغام المحيط
يتلألأ على جيدها حباب الماء
تعشق اليمام
يعشقها اليمام
اليمام خطيب بليغ
لا يتوّقف
خطابه الحرّيّة
كوثرُ السّمراء
تقود سيّارة أجرة
من السّابعة حتّى السّابعة
تُوزّع أختها الأرائك
تنشر الظّلال على الشّاطئ
تبيع المحار على الرّصيف
صورة الملك فرض
لا تخطئه العين
الدّرك الملكيّ أنيق
في كلّ زقاق
مع كلّ موجة
بين المحيط والخليج
لي إخوة وأخوات
يعبدون الله
يطيعون السّلطان
يحنون هاماتهم
لدى ذكر الولاة
ينسبون الشّر إلى الشّيطان
ماضون في حياتهم
لا ينتظرون الفتات
الآمال في العيون
العزم في السّواعد
يقطفون النّهار
يحلبون الصّخر
يلهون مع الأمواج
يسامرون النّسيم
حتّى مطلع الفجر
يصطادون الأمل
على أعتاب الصّبر
تتعدّد الأوطانُ
تتشابه الدّيار
لي في كلّ دار
أهلٌ شواطئ ونخيل
وفي كلّ دارٍ فتنة ودخيل
كلمّا هبَّ ربيع
هبّتِ الأساطيل
على ايقاع المدّ والجزْر
تسير الحياة كما يشاء الرّحمن
يمتطي الفتيان البحر
يهيمون في الماء
يبقى الملك وحده
في القصر مع الجدران



#أحمد_نجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يعودون رايات حمراء
- قفطان الأصيل
- أسرارُ الخلق
- رقصة الحياة
- الصّيف رشفة
- السّماء ملبّدة بالشّياطين
- لا يفوتني غروب
- تبّت يدا العدوان
- عويل البوق
- نِعْمَ الوكيل
- يترنّح الثّلج
- شارع الملكة
- ذهبيّةُ الّلون
- الفراشة قلب شفيف
- ميعادنا السّحر
- الهلال
- يوميات


المزيد.....




- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد نجم - الدّار البيضاء