أحمد نجم
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 16:56
المحور:
الادب والفن
تنثال الدّماء فتيّة حارّة
على الرّمال الثّائرة
تصهر الأفئدة
تقرع الأجراس
تنادي القاهرة
تناديني
من يوقف المجزرة!؟
لا الاسلام لا العروبة شرّ الغزاة يقيني
لا السّماء لا الصّحراء
لا البحار تواسيني
على مدى الغدر على مرّ السّنين
أمعن الغزاة إذلالًا فيّ
القتل يوميّ على جدول الانحدار
لا يسمع ذوو القربى أنيني
لدينا ما يكفي من بأسٍ
تُحْشَرُ الذّئاب في الأقفاص
ومن معهم من السّلاطين
الأعداء مصمّمون
يقتادوننا إلى المقصلة
مرارا وتكرارا
يعدمون أيامنا
ينتهكون ليالينا
القادم أشدّ وأدهى
"تدمير الجميع
رجل، امرأة، طفل، رضيع”.
أيادينا نحو السّماء متشابكة
على الأرض مبعثرة
"تنوبون عنّا"
إنّا نحن الّذين مسخناكم
هكذا يعترفون من صنعوا
أرباب المقتلة
الدّم المسفوك يروي الغمام
يروي تفاصيل الظّلام
يستنجد المحال
رصاص في جبين الآمال
وحدها الدّماء قادرة
في بحر براءتها يغرق البرابرة
أينما تكون المآذن
تغير الطّائرات المفترسة
تلتهم الحياة
تقصف الأذان
تسبي الأسواق
تحرق الكلمات
لا طعام تقدّمه الأمّهات للصّغار
يُؤَرِّقهم الجوع
تغلي لهم حجارة
لا يأتي ابن الخطّاب إلى الخيمة
تخونهم الشّعارات
تبكي عيون البحر الأطفال
تذرف الأمواج دموعاً
#أحمد_نجم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟