علي مقلد
الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 15:04
المحور:
الادب والفن
عن اللغة حين تصبح مَخاضاً.. وعن المعنى حين يصيرُ خلاصاً
بين ظمأ المعنى وإعجاز الحرف، وُلدت هذه الكلمات.
طُقوسُ الارتِواءِ الأوَّل
عنْدَ حافّةِ النهرِ..
كانَ الزمانُ صغيراً يُفتّشُ عن ظلِّهْ
وكنتُ أنا..
أرتقُ الصمتَ بالدهشةِ البِكرِ
أبحثُ عن سِدرةِ المُنتهى.. في الكلامْ.
رأيتُها..
تسكبُ في بَحْرِ الوجودِ نبيذَ الخيالْ
فتعلقتُ في ثدِيها الأبديِّ
كطفلٍ يخافُ فطامَ المعاني
فكلُّ ارتواءٍ بغيرِ مَداها.. ظَمأ
كنتُ "موسى" الغريبِ..
يُراوِدُ لُثغَتَهُ في حُروفِكِ،
يخشى انحباسَ النِّداءْ
فَشَدَّ "هارونُ" الإبداعِ أزري..
وفُكَّتْ عُقودُ لساني؛
فصارَ بَياني عصاً..
تلقفُ سِحْرَ المَعاني
وتَفلقُ بَحْرَ الخَفاءْ
أنا الآنَ..
أجثو بمحرابِها،
أُعيدُ صياغةَ هذا العالَمِ..
بِحَرفٍ رَحيم.
#علي_مقلد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟