قادري أحمد حيدر
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 09:13
المحور:
الادب والفن
الإمام الشافعي شاعراً
(نماذج ومقطوعات من شعره الحكمي) ( 3 - 3 )
من الكلمات المفتاحية ونحن نكتب عن الشافعي شاعراً، بعيداً عن صفة وذات الفقيه والإمام، هما كلمتا: الديوان، والشعر.
الديوان الذي لم يفكر فيه بل ولم يهتم به في حياته، والشعر الذي كتبه وجُمع بعد وفاته من بطون الكتب، بعد أن تحول شعره إلى حِكم وأقوال مأثورة تتردد على كل لسان عربي في المشرق والمغرب، بل إلى كل لسان وصلت إليه ترجماته.
ومع أن الشعر يجري في دم روحه وعقله، إلا أنه كان مقلاً في كتابته.
حين نقول شعر الحكمة فإن "الحكمة في الشعر هي تلخيص الفكر العميق باللفظ الدقيق في دلالته على المعنى، أو هي بعبارة أخرى: تضمين الأبيات القليلة معاني جليلة، وهي -في غالب الأحيان- لا تصدر إلا عن العقلاء المجربين المتبصرين بعواقب الأمور (...) وترتدي الحكمة عند الشاعر الشافعي في كثير من الأحيان ثياب النصح والإرشاد" (1).
من أقواله الحكمية ذات المعنى الطبي:
ثَلاثُ هُنَّ مُهْلِكَةُ الأَنَامِ ... وَدَاعِيَةُ الصَّحِيحِ إِلَى السَّقَامِ
دَوَامُ مُدَامَةٍ وَدَوَامُ وَطْءٍ ... وَإِدْخَالُ الطَّعَامِ عَلَى الطَّعَامِ (2)
وهي نصيحة حكمية طبية يدعو لها العلم الطبي المعاصر.
وحول مفهوم الحكمة يكتب شعراً:
لا يُدْرِكُ الحِكْمَةَ مَنْ عُمْرُهُ ... يَكْدَحُ فِي مَصْلَحَةِ الأَهْلِ
وَلا يَنَالُ العِلْمَ إِلا فَتًى ... خَالٍ مِنَ الأَفْكَارِ وَالشُّغْلِ
لَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الحَكِيمَ الَّذِي ... سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ بِالفَضْلِ
بُلِي بِفَقْرٍ وَعِيَالٍ لَمَا ... فَرَّقَ بَيْنَ التِّينِ وَالبَقْلِ (3)
ومن قوله الشعري الحكمي:
النَّاسُ بِالنَّاسِ مَا دَامَ الحَيَاةُ بِهِمْ ... وَالسَّهْدُ لا شَكَّ تَارَاتٌ وَهَبَّاتُ
وَأَفْضَلُ النَّاسِ مَا بَيْنَ الوَرَى رَجُلٌ ... تُقْضَى عَلَى يَدِهِ لِلنَّاسِ حَاجَاتُ
لا تَمْنَعَنَّ يَدَ المَعْرُوفِ عَنْ أَحَدٍ ... مَا دُمْتَ مُقْتَدِراً فَالسَّعْدُ تَارَاتُ
وَاشْكُرْ فَضَائِلَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جُعِلَتْ ... إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْدَ النَّاسِ حَاجَاتُ
قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَمَاتَتْ مَكَارِمُهُمْ ... وَعَاشَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْوَاتُ (4)
حول القضاة الفاسدين يقول:
قُضَاةُ الدَّهْرِ قَدْ ضَلُّوا ... فَقَدْ بَانَتْ خَسَارَتُهُمْ
فَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا ... فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ (5)
وحول محبة آل بيت النبي:
إِنِّي أُحِبُّ بَنِي النَّبِيِّ المُصْطَفَى ... وَأَعُدُّهُ مِنْ وَاجِبَاتِ فَرَائِضِي
إِنْ كَانَ رَفْضاً حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ ... فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّي رَافِضِي (6)
آلُ النَّبِيِّ ذَرِيعَتِي ... وَهُمُ إِلَيْهِ وَسِيلَتِي
أَرْجُو بِأَنْ أُعْطَى غَداً ... بِيَدِي اليَمِينِ صَحِيفَتِي (7)
"وللشافعي قصيدة تعبر عن رأي السنة في حب الصحابة جميعاً... وهو لا يأبه لمن يرفضه أو يناصبه العداء لحبه علياً وأبا بكر (رضي الله عنهما) فيقول:
إِذَا نَحْنُ فَضَّلْنَا عَلِيّاً فَإِنَّنَا ... رَوَافِضُ بِالتَّفْضِيلِ عِنْدَ ذَوِي الجَهْلِ
وَفَضْلُ أَبِي بَكْرٍ إِذَا مَا ذَكَرْتُهُ ... رُمِيتُ بِنَصْبٍ عِنْدَ ذِكْرِي لِلْفَضْلِ
فَلا زِلْتُ ذَا رَفْضٍ وَنَصْبٍ كِلاهُمَا ... بِحُبِّهِمَا حَتَّى أُوَسَّدَ فِي الرَّمْلِ (8)
وهو يعكس محنته بين الناصبي والرافضي. ويشهد الثقلين في قوله الذي كان يردده مراراً:
يَا رَاكِباً قِفْ بِالمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى ... وَاهْتِفْ بِقَاعِدِ خَيْفِهَا وَالنَّاهِضِ
إِنْ كَانَ رَفْضاً حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ ... فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّي رَافِضِي (9)
وقصائده في آل النبي محمد (ص) عديدة، وهو الفقيه السني القرشي الذي يقول بوضوح أن "الإمامة في قريش"، ولذلك اتهم من البعض بالأمرين معاً: أنه شيعي رافضي، وسني ناصبي، مع أنه يُلقب بـ"ناصر السنة"؛ ولذلك يراه البعض إمام الوسطية في الإسلام. وقد وصفه الناقد د. نصر حامد أبو زيد بـ"الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية"، ضمن رؤيته الخاصة لمفهوم الوسطية.
وهناك من يجتهد ويرى أن الشافعي وقف مع الثورات المستمرة لآل البيت (10)، وهو قول بحاجة إلى تدقيق سياسي وتاريخي أعمق. لقد كان منحازاً للإمام علي كثيراً ومع مظالم آل البيت، ولكن دون أن يقدم علياً على أبي بكر الصديق ولا على عمر وعثمان؛ فترتيبه لهم يلتزم ما هو متعارف عليه في سُلّم ترتيب الخلفاء في الكتابة الأيديولوجية السنية.
تزخر المناطق الشافعية في اليمن، لا سيما في تهامة وحضرموت وتعز، بنخبة من كبار علماء أهل السنة الذين عُرفوا بعشقهم لآل البيت وتشيعهم القلبي لهم، وبالأخص للإمام علي بن أبي طالب، وبعده الإمام زيد بن علي. ولم يقتصر هذا الوجدان على العلماء، بل امتد ليشمل كيانات سياسية كـ الدولة الكثيرية (١١) في جنوب البلاد، التي أظهر سلاطينها تفانياً لافتاً في حب الآل واحتفاءً بمناسباتهم. إن تلك الطقوس التي تُصنف اليوم شيعية كانت –ولا تزال– جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي والديني للمناطق الشافعية اليمنية -
باستثناء بعض الطقوس الدموية التي يمارسها البعض في بعض المناطق العربية- مما يؤكد أن الحدود المذهبية الفاصلة لم تكن يوماً نتاج تباين شعبي، بل هي أسوار شيدتها السلطة وصاغتها العصبيات السياسية."
حول الكلام والوفاء:
لَيْتَ الكِلابَ لَنَا كَانَتْ مُجَاوِرَةً ... وَلَيْتَنَا لا نَرَى مِمَّا نَرَى أَحَدَا
إِنَّ الكِلابَ لَتَهْدِي فِي مَوَاطِنِهَا ... وَالخَلْقُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا
فَاضْرِبْ بِنَفْسِكَ وَاسْتَأْنِسْ بِوَحْدَتِهَا ... تَبْقَى سَعِيداً إِذَا مَا كُنْتَ مُنْفَرِدَا ( ١٢)
حول زيارة صديق مريض:
أَرَى رَاحَةً لِلْحَقِّ عِنْدَ قَضَائِهِ ... وَيَثْقُلُ يَوْماً أَنْ تُرِكْتَ عَلَى عَمْدِ
وَحَسْبُكَ عَاراً أَنْ تَقُلْ عِنْدَ كَاذِبٍ ... وَقَوْلُكَ لَمْ أَعْلَمْ وَذَاكَ مِنَ الجَهْدِ
وَمَنْ يَقْضِ حَقَّ النَّاسِ بَعْدَ ابْنِ عَمِّهِ ... وَصَاحِبِهِ الأَوْلَى عَلَى القُرْبِ وَالبُعْدِ
تَعِشْ سَيِّداً يَسْتَعْذِبُ النَّاسُ ذِكْرَهُ ... وَإِنْ نَابَهُ حَقٌّ أَتَوْهُ عَلَى قَصْدِ ( ١٣ )
مفاضلته بين الفقه والشعر:
وَلَوْلا الشِّعْرُ بِالعُلَمَاءِ يُزْرَى ... لَكُنْتُ اليَوْمَ أَشْعَرَ مِنْ لَبِيدِ
وَأَشْجَعَ فِي الوَغَى مِنْ كُلِّ لَيْثٍ ... وَآلِ مُهَلَّبٍ وَبَنِي يَزِيدِ ( ١٤)
يقول عنه تلميذه يونس بن عبد الأعلى: "ما كان الشافعي إلا ساحراً، ما كنا ندري ما يقول إذا قعدنا حوله فإن ألفاظه سكر (...) وقد صحح عليه الأصمعي أشعار هذيل" ( ١٥).
تمجيده للعلم:
فَإِنْ نَالَ عِلْماً عَاشَ فِي النَّاسِ مَاجِداً ... وَإِنْ مَاتَ قَالَ النَّاسُ بَالَغَ فِي العُذْرِ
إِذَا هَجَعَ النُّوَّامُ أَسْبَلْتُ عَبْرَتِي ... وَأَنْشَدْتُ بَيْتاً وَهْوَ مِنْ لَطَفِ الشِّعْرِ
أَلَيْسَ مِنَ الخُسْرَانِ أَنَّ لَيَالِياً ... تَمُرُّ بِلا عِلْمٍ وَتُحْسَبُ مِنْ عُمُرِي ( ١٦)
في متعة النظر إلى المحبوب:
يَا كَاحِلَ العَيْنِ بَعْدَ النَّوْمِ بِالسَّهَرِ ... مَا كَانَ كُحْلُكَ بِالمَنْعُوتِ لِلْبَصَرِ
لَوْ أَنَّ عَيْنِي إِلَيْكَ الدَّهْرَ نَاظِرَةٌ ... حَانَتْ وَفَاتِي وَلَمْ أَشْبَعْ مِنَ النَّظَرِ
سَقْياً لِدَهْرٍ مَضَى مَا كَانَ أَطْيَبَهُ ... لَوْلا التَّفَرُّقُ وَالتَّنْغِيصُ بِالسَّفَرِ
إِنَّ الرَّسُولَ الَّذِي يَأْتِي بِلا عِدَةٍ ... مِثْلُ السَّحَابِ الَّذِي يَأْتِي بِلا مَطَرِ
دَعْنِي أُمَتِّعْ طَرْفِي مِنْكَ بِالنَّظَرِ ... فَنُورُ وَجْهِكَ يَجْلُو ظُلْمَةَ البَصَرِ ( ١٧)
الصديق الذي لا ينفع:
صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بَأْسٍ ... قَرِيبٌ مِنْ عَدُوٍّ فِي القِيَاسِ
وَمَا يَبْغِي الصَّدِيقَ بِكُلِّ عَصْرٍ ... وَلا الإِخْوَانَ إِلا لِلتَّأَسِّي
عَمَرْتُ الدَّهْرَ مُلْتَمِساً بِجُهْدِي ... أَخَا ثِقَةٍ فَأَكْدَاهُ الْتِمَاسِي
تَنَكَّرَتِ البِلادُ عَلَيَّ حَتَّى ... كَأَنَّ أُنَاسَهَا لَيْسُوا بِنَاسِي (١٨)
حول الخلفاء الأربعة:
شَهِدْتُ بِأَنَّ اللهَ لا شَيْءَ غَيْرُهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّ البَعْثَ حَقٌّ وَأُخْلِصُ
وَأَنَّ عُرَى الإِيمَانِ قَوْلٌ مُبَيِّنٌ ... وَفِعْلٌ زَكِيٌّ قَدْ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَةُ رَبِّهِ ... وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى الخَيْرِ يَحْرِصُ
وَأُشْهِدُ رَبِّي أَنَّ عُثْمَانَ فَاضِلٌ ... وَأَنَّ عَلِيّاً فَضْلُهُ مُتَخَصِّصُ
أَئِمَّةُ قَوْمٍ يُهْتَدَى بِهُدَاهُمُ ... لَحَا اللهُ مَنْ إِيَّاهُمُ يَنْتَقِصُ ( ١٩)
حول المودة:
لَسْتُ مِمَّنْ إِذَا جَفَاهُ أَخُوهُ ... أَظْهَرَ الذَّمَّ أَوْ تَنَاوَلَ عِرْضَا
بَلْ إِذَا صَاحِبِي بَدَا لِي جَفَاهُ ... عُدْتُ بِالوُدِّ وَالوِصَالِ لِيَرْضَى (٢٠)
كُنْ كَمَا شِئْتَ لِي فَإِنِّي حَمُوكَ ... أَنَا أَوْلَى مَنْ عَنْ مَسَاوِيكَ أَغْضَى ( ٢١ )
حول صون العرض:
إِذَا لَمْ تَصُنْ عِرْضاً وَلَمْ تَخْشَ خَالِقاً ... وَتَسْتَحِ مَخْلُوقاً فَمَا شِئْتَ فَاصْنَعِ ( ٢٢)
قيمة العلم الخالدة:
عِلْمِي مَعِي حَيْثُمَا يَمَّمْتُ يَنْفَعُنِي ... قَلْبِي وِعَاءٌ لَهُ لا بَطْنُ صُنْدُوقِ
إِنْ كُنْتُ فِي البَيْتِ كَانَ العِلْمُ فِيهِ مَعِي ... أَوْ كُنْتُ فِي السُّوقِ كَانَ العِلْمُ فِي السُّوقِ ( ٢٣)
نقد الآخر ونسيان عيوب الذات:
عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْكِي عَلَى عَيْبِ غَيْرِهِ ... دُمُوعاً وَلا يَبْكِي عَلَى عَيْبِهِ دَمَا
وَأَعْجَبُ مِنْ هَذَا يَرَى عَيْبَ غَيْرِهِ ... صَغِيراً وَفِي عَيْنَيْهِ مِنْ عَيْبِهِ عَمَى ( ٢٤)
حنينه لغزة:
وَإِنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَى أَرْضِ غَزَّةٍ ... وَإِنْ خَانَنِي بَعْدَ التَّفَرُّقِ كِتْمَانِي
سَقَى اللهُ أَرْضاً لَوْ ظَفَرْتُ بِتُرْبِهَا ... كَحَلْتُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ أَجْفَانِي ( ٢٥)
عزة النفس:
أَنَا إِنْ عِشْتُ لَسْتُ أَعْدَمُ قُوتاً ... وَإِذَا مُتُّ لَسْتُ أَعْدَمُ قَبْرَا
هِمَّتِي هِمَّةُ المُلُوكِ وَنَفْسِي ... نَفْسُ حُرٍّ تَرَى المَذَلَّةَ كُفْرَا ( ٢٦)
عدم الرد على السفيه:
يُخَاطِبُنِي السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ ... فَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبَا
يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْماً ... كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا ( ٢٧)
فضل السكوت:
وَجَدْتُ سُكُوتِي مَتْجَراً فَلَزِمْتُهُ ... إِذْ لَمْ أَجِدْ رِبْحاً فَلَسْتُ بِخَاسِرِ
وَمَا الصَّمْتُ إِلا فِي الرِّجَالِ مَتَاجِرٌ ... وَتَاجِرُهُ يَعْلُو عَلَى كُلِّ تَاجِرِ ( ٢٨)
ختاماً، يكتب د. إحسان عباس: "نشأ الشافعي في مبدأ أمره يطلب الشعر والأدب وأيام الناس، ثم توجه إلى الفقه والحديث (...) وكان حافظاً لشعر هذيل يمليه على تلامذته حفظاً" (٢٩).
لقد حاولت في هذه المادة التجميعية لشعره من مجموع المراجع التاريخية، تجنب المنسوب أو الدخيل من الشعر، كما تجاوزت العشرات من الأبيات التي تدخل في باب الوعظ الديني الصرف، مركزاً على ما يؤكد روح الشاعر فيه.
إن الإمام الشافعي لم يُعرف له ديوان مرتب مصفوف كديوان شعر، بل هي شتات جُمعت من بطون الكتب، وما تداولته الألسن والموثوق منها في المناسبات المختلفة.
الهوامش:
- د. تشيش عمر: (الإمام الشافعي شاعراً) مجلة علوم اللغة العربية وآدابها، المجلد (13) العدد (1) تاريخ 15/ 3/ 2021م.
2- د. تشيش عمر: نفس المرجع.
3- (ديوان الشافعي...)، د. صاحب خليل إبراهيم: مرجع سابق، ص24.
4- (ديوان الشافعي...) :، د. صاحب خليل إبراهيم ص25.
5- (ديوان الشافعي...) :، د. صاحب خليل إبراهيم ص39.
6- ديوان الشافعي: تقديم ومراجعة، د. إحسان عباس، دار صادر/ بيروت، ط(1)، 1996م، ص56.
7- إبراهيم بن علي الوزير: (الإمام الشافعي داعية ثورة ومؤسس علم وإمام مذهب)، منشورات كتاب – واشنطن، ط(2)، 2000م، ص116.
8- (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص59.
9- د. مجاهد مصطفى بهجت: (التيار الإسلامي في الشعر العباسي الأول)، العراق/ وزارة الأوقاف، ط(1)، 1982م، ص253.
10- (ديوان الشافعي...) : ، د. صاحب خليل إبراهيم ص28.
وانظر، كذلك، إبراهيم بن علي الوزير: مرجع سابق، حول الثورة المستمرة، ص١١٢١١٣
١١ محمد بن أحمد بن عمر الشاطري: ( اوراق من التاريخ الحضرمي) الجزء الثاني، ط (١),١٩٧٢م، مكتبة الشعب، المكلا، ص ١٩٧
١٢ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص30.
١٣ (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص32.
١٤ إشفاق أحمد واني: (الإمام الشافعي لغوياً وشاعراً)، 23 ديسمبر، 2024م، انترنت.
١٥ (ديوان الشافعي...)، صاحب خليل : نفس المرجع، ص35.
١٦ (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص36.
١٧ (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص37.
١٨ (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص38.
١٩ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص39.
٢٠ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص41.
٢١ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص44.
٢٢ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص49.
٢٣ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص53.
٢٤ - (ديوان الشافعي...) : نفس المرجع، ص60.
٢٥ - د. تشيش عمر: نفس المرجع.
٢٦ - د. تشيش عمر: نفس المرجع.
٢٧ - د. تشيش عمر: نفس المرجع.
٢٨ - ديوان الشافعي: تقديم ومراجعة، د. إحسان عباس، دار صادر/ بيروت ط(1)، 1996م، ص5.
٢٩ ديوان الشافعي: نفس المرجع، ص56.
#قادري_أحمد_حيدر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟