|
|
الكتلة التاريخية في جدل الوطني والقومي والأممي 2-3
قادري أحمد حيدر
الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 10:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قادري أحمد حيدر
الكتلة التاريخية في جدل الوطني والقومي والأممي (ملاحظات عامة)
(٢٣)
*- الكتلة التاريخية في جدل الوطني والقومي والعالمي:
لم يكن سؤال "الكتلة التاريخية" في جدليتها الوطنية والقومية والأممية مطروحاً قبل عقدين من الزمن بالحدة التي نراها اليوم. أما الآن، فقد غدا هذا السؤال ضرورة سياسية وحقوقية وقانونية وإنسانية ملحة؛ فما نشهده من مآسٍ يندى لها الجبين، بدءاً من حرب الإبادة الجماعية في غزة، وصولاً إلى الحصار والعدوان العسكري الذي تتعرض له فنزويلا، واختطاف رئيسها الشرعي لمحاكمته في بلد الدولة العدوة، كل ذلك يؤكد أن النظام العالمي ومؤسساته الدولية قد باتت في حكم العدم.
لقد فرضت الإمبراطورية الأمريكية قانونها الخاص على العالم كله، في محاولة محمومة لا تهدف فقط لفرض نظام "القطب الواحد"، بل وتسعى جاهدة لإعادة فرض النظام الاستعماري القديم بصورته البدائية على العالم.
من هنا، تبرز الحاجة الراهنة إلى الكتلة التاريخية بآفاقها الوطنية والقومية والعالمية؛ بل لا أبالغ إذا ما قلت إنها أصبحت ضرورة حتمية لحياة المجتمع الإنساني قاطبة. إن الهجمة الاستعمارية الرأسمالية الإمبريالية "الوحشية" تطال الجميع دون استثناء، في محاولة بائسة ليس فقط لعسكرة السياسة والاجتماع والاقتصاد، بل وللعودة بالنظام العالمي إلى المرحلة الاستعمارية القديمة بالمعنى الحرفي للكلمة. وتعتبر فنزويلا "نموذجاً" حياً وأحد الأوجه الاستعمارية العديدة التي تهدف لمنع ميلاد نظام عالمي جديد "متعدد القطبية"، ولإعادة إنتاج ظاهرة نهب ثروات الشعوب وأراضيها بالقوة العسكرية، سعياً لاستعادة "عقيدة مونرو" الاستعمارية في حلة جديدة.
في هذا السياق، نشاهد اليمين الغربي الرأسمالي الصهيوني المسيحي وهو يستشرس في حربه العدوانية الاستعمارية في كل مكان؛ من أفريقيا إلى آسيا وصولاً إلى أمريكا اللاتينية، وإلى منطقتنا العربية التي دخلت بعض دولها دائرة الاحتلال العسكري المباشر، كما هو الحال في العراق وسوريا. وفي لبنان، نجد أن طاقم السفارة الأمريكية وصل منذ سنوات طويلة إلى حوالي 7500 ضابط وجندي، ما يعكس صورة أخرى من صور الاحتلال، فضلاً عن فرض الوصاية السياسية والمالية على لبنان بصورة غير مباشرة وعبر أدوات عربية "بترودولارية".
ثم ماذا نسمي عدوانها العسكري المباشر الخارج عن مقتضيات القانون الدولي ضد دولة فنزويلا؟ وتحويل منطقة الكاريبي إلى ساحة حرب تهدد بها دول المنطقة تحت ذرائع واهية هدفها نهب الثروات النفطية والغازية والمعادن الثمينة؟ وصولاً إلى اختطاف رئيس الدولة الشرعي المنتخب واقتياده إلى أمريكا بدعوى محاكمته بتهمة الاتجار بالمخدرات؛ وهي نفس الذريعة الكاذبة التي استُخدمت حول "أسلحة الدمار الشامل" لغزو العراق واحتلاله، مما أدى لقتل أكثر من مليون إنسان عراقي وتدمير البنية التحتية والجيش والدولة ونهب المتاحف. وبذات المنطق السافر، يتم الاعتداء عسكرياً على إيران من قبل أمريكا والكيان الصهيوني لمنعها من حقها القانوني في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية من قبل أمريكا والكيان الصهيوني.
هذا هو الوجه الحقيقي للرأسمالية الإمبريالية المتوحشة، بينما تبرز أوروبا بوجهها الناعم المكمل الذي يظهر دوره في مناطق أخرى مثل روسيا، عبر الحرب الروسية الأوكرانية، وتهديد الصين في حدودها الوطنية من خلال عسكرة المحيط البحري لـ "تايوان" الصينية تاريخياً.
أما الكيان الصهيوني، فهو ليس سوى "كلب حراسة" عسكري وأمني متقدم في خدمة المصالح الغربية الاستعمارية في منطقتنا. وإلا فماذا نسمي هذا الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي والدبلوماسي واللوجستي اللامحدود لدولة الكيان في ارتكاب جريمة حرب إبادة علنية وفاضحة مسجلة بالصوت والصورة، وتداعي قادة أمريكا وأوروبا إلى الكيان خلال ساعات محدودة لدعمه ولشرعنة حرب الإبادة باسم "حق الدفاع عن النفس"؟!
وكأن القضية الفلسطينية واحتلال فلسطين بدآ فقط مع انتفاضة السابع من أكتوبر 2023م. إنها حرب إبادة جماعية ما تزال مستمرة لأكثر من سنتين، حتى بعد قرار ترامب وقف إطلاق النار!!
*- نحو عالم متعدد القطبية:
إن "الكتلة التاريخية" اليوم، سواء على المستوى العالمي الأممي أو المستويات الوطنية، هي ضرورة سياسية واقتصادية وأمنية وكفاحية لمواجهة المشروع الاستعمار الغربي الصهيوني، وتمهيداً لميلاد نظام عالمي متعدد الأقطاب، بعد أن وصل النظام أحادي القطبية إلى نهايته الحتمية التاريخية. وما يجري في غزة والضفة وفنزويلا، والتهديد العلني بغزو وضم "جرينلاند" وكندا، ليس إلا أبرز صور ذلك النظام الاستعماري القديم.
هي أزمة الإمبريالية الرأسمالية في طورها الاستعماري الجديد، الذي وصل إلى عمق أزمته الإنتاجية والمالية والتكنولوجية، حيث توقف الإنتاج عن القدرة على المنافسة الإنتاجية الحرة، مستبدلاً ذلك بالحروب والنهب لثروات الشعوب، بعد أن وصلت الدولة القومية الغربية الرأسمالية التي بدأت مع اتفاقية "وستفاليا" 1648م إلى منتهاها، كإمبريالية عسكرية استعمارية، يتم فيها تغطية الدولار مالياً وذهبياً بالحروب، وبالعدوان على ثروات الشعوب في كل العالم، من أفريقيا إلى المنطقة العربية إلى أمريكا الجنوبية.
منذ أكثر من عقد ونصف، تتنامى الدعوات لتشكيل عالم متعدد القطبية، وقد بدأت بشائرها في منظمة "شنغهاي" وفي قمة "بريكس". هذه التكتلات التي بدأت بدعوات سياسية وتنظيمية من الصين وروسيا، باتت تضم اليوم دولاً كانت حليفة تاريخية للغرب ولأوروبا، ومن بينها دول ديمقراطية واقتصادية كبرى مثل الهند والبرازيل وباكستان، وهي دول ذات كثافة سكانية واقتصادات وازنة، يوحدها – بدرجات متفاوتة – السعي نحو عالم أكثر عدالة/ متعدد القطبية، وهو ما ترفضه ولا تقبل به الغرب وأمريكا والكيان الصهيوني.
إن ميلاد عالم متعدد القطبية ضرورة تقدمية وإنسانية، يصبح معها العالم واقعاً بين عهدين تاريخيين وعصرين: عصر العالم أحادي القطبية الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ويقاوم ذلك بقوة الحروب وباسم "سلام القوة"، مثل الميت الذي يتشبث بتلابيب الحي، وعصر عالم وتاريخ كوني إنساني جديد، تتأسس فيه المصالح وبناء الدول على قاعدة "توازن المصالح الدولية"، وهو ما ترفضه وتقاومه اقتصادياً وعسكرياً وبكل الوسائل السياسية والدبلوماسية، الغرب الرأسمالي المتوحش والاستعماري.
اليوم تتقاطع مصالح الشعوب في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية مع مصالح الشعوب العربية في قضية صناعة عالم متعدد القطبية، كبديل للنظام الاستعماري الحالي في بعده وعمقه السياسي والاقتصادي والعسكري الاستعماري، وهو أمر لم تدركه جيداً الدول العربية التابعة، ولا حتى بعض قيادات الأحزاب اليسارية والقومية فيها، خاصة في بلادنا.
إن خطاب "إبراهيم تراوري" رئيس بوركينا فاسو قبل أيام من العام الجديد 2026م حول ضرورة إنشاء "الولايات المتحدة الأفريقية" وعملة واحدة تسمى "أفرو موني"، يمثل خطوة تاريخية تدريجية نحو نظام عالمي جديد وقوة حقيقية لدول "الجنوب العالمي" وكل الشعوب الناشدة التحرر من ربقة الاستعمار الجديد.
ويمكن القول إن مصر والجزائر (كدول وأحزاب) هما الأكثر إدراكاً لأهمية هذا البعد والعمق في التوجه الجدي للمساهمة في صناعة عالم متعدد الأقطاب، بينما تبرز الشعوب والأحزاب في تونس والمغرب وعُمان "المملكة" وفي لبنان كأكثر الشعوب والأحزاب حركة وحيوية في هذا الاتجاه.
*- الكتلة التاريخية والواقع اليمني:
إن ميلاد عالم متعدد القطبية عملية تاريخية صعبة ومعقدة تتطلب استنهاض جميع القوى الحية في مجتمعاتنا (الجنوب العالمي)، وسينعكس ذلك بصورة إيجابية/ تقدمية على القضية الفلسطينية في أزمتها الوطنية والقومية التاريخية، وعلى واقع ومستقبل عالم الشرق (الجنوب العالمي) الفقير الواقع تحت الاضطهاد والاستغلال والاستعمار الجديد.
إن ما يحدث في أفريقيا من فك ارتباط بالاستعمار الفرنسي سياسياً واقتصادياً، وما يجري في أمريكا اللاتينية، وما نشهده في غزة ولبنان، يجب أن يُقرأ بعيداً عن خطاب المذهبية والطائفية الضيق الذي يحاصر عقول البعض المريضة المحكومة بالتاريخ الأيديولوجي، المذهبي/ الطائفي/ الفقهي الصراعي المتخلف.
إن ما سيساهم في تسريع ميلاد هذا العالم الكوني والإنساني الجديد هو بداية تشكل "الكتل التاريخية" الوطنية والقومية في عالم الشرق الجديد الصاعد (الجنوب العالمي)، ومنها منطقتنا العربية وبلادنا اليمنية.
إن تشكل "الكتلة التاريخية" الوطنية الاجتماعية الديمقراطية هو المدخل السياسي والواقعي لحل المشكلة اليمنية القائمة ليس منذ عقد ونصف من الزمن، بل ومنذ قرون طويلة في تاريخنا السياسي اليمني. والبداية يمنياً تكون بتفكيك تدريجي للأزمة الوطنية اليمنية (شمالاً وجنوباً) بتقديم قراءة سياسية عقلانية نقدية واقعية لمركب الأزمة في أبعادها الداخلية والقوى المحركة والفاعلة في استمرار إنتاج الأزمة (الاستعمار الداخلي/ أو وكلاء الخارج)، وفي الوقت نفسه التحرك السياسي العملي لفك الارتباط السياسي التدريجي وبهدوء بالقوى الخارجية (الإقليمية) التي تحولت من "تحالف" إلى "احتلال" بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يكفي أن تنظر إلى ما جرى في حضرموت وما يجري في سقطرى والمهرة وفي تعز والمخا وفي الجزر اليمنية وفي مطارات وموانئ اليمن المختلفة.
نحن في اليمن اليوم أمام عدوين: داخلي وخارجي، وجوههم ونتائج ممارساتهم تتحدث عنهما. وما لم نبادر في البداية بوعي وطني وإرادة حرة ومستقلة لتقديم قراءة سياسية واقعية نقدية تحليلية لواقع حال المكونات السياسية القائمة وللعوائق الذاتية والموضوعية المشكلة للأزمة في الداخل، فلن نتمكن من مقاربة عوامل الأزمة مع الخارج. ولنبدأ في التفكير الجدي المشترك في تقديم قراءة عقلانية واقعية تاريخية لما هو حاصل على الأرض، وبعدها يمكننا أن نتحدث عن كيف سنعمل ونساهم في صناعة وتأسيس "الكتلة التاريخية" الوطنية اليمنية.
إن البداية الفعلية بالوعي بالمشكلة/ الأزمة، مترافقة مع إرادة وطنية ديمقراطية حرة ومستقلة، هي التي ستساعدنا على بلورة رؤية واضحة ليس للقراءة الواقعية السليمة فحسب، بل وللحركة السياسية العملية في الاتجاه الصحيح لكيفية الخروج التدريجي من الأزمة. أما وأنت مكبل بجملة من الاحتلالات والاختلالات والعدوانات الداخلية والإقليمية (العربية) تحديداً التي تحتل أجزاء من الأرض التي تقف عليها، فإن الحديث عن مشروع تأسيس "الكتلة التاريخية الوطنية" حديث سياسي للاستهلاك المحلي لا أقل ولا أكثر.
فالسؤال السياسي والواقعي يبقى أولاً: كيف ستشكل الكتلة التاريخية الوطنية اليمنية وممن في الشمال والجنوب وأنت مقيد ومكبل بواقع الاحتلال؟ وثانياً: كيف ستشكل كتلة تاريخية وأنت منقسم على نفسك في الشمال أولاً وفي الجنوب ثانياً وبين الشمال والجنوب؟ وثالثاً: ما هو المحتوى أو البرنامج السياسي والاجتماعي والاقتصادي والوطني لهذه الكتلة التاريخية؟ ورابعاً وهو الأهم: كيف ستحل الأزمة وتشكّل الكتلة التاريخية وأنت في هذا الوضع البائس، والأهم والأخطر أنك بدون إرادة حرة ومستقلة وبالنتيجة بدون رؤية وطنية منيرة تضيء لك الطريق للحركة في الاتجاه الصحيح؟
خاصة وأنت مشارك اسمياً في حكومة فساد ومحسوب كذلك على هذه "الشرعية المفترضة"!!.
بل ويعلن رئيسها بدون خجل سياسي ووطني عن قراره "المستقل جداً" بتشكيل مجلس سياسي عسكري، تحت قيادة "التحالف/ السعودية"، حتى إنه لم يجرؤ على الإعلان عن قيادة مشتركة يمنية/ سعودية!!
واضح أن مشكلتنا في اليمن أكثر تعقيداً مما هو حاصل في العديد من الأقطار العربية.
ومن هنا غياب وعينا وفهمنا لأنفسنا وللأزمة الدولية وانعكاساتها السلبية علينا في المنطقة العربية، تحديداً في اليمن والسودان وليبيا والعراق. اضطر اللبنانيون لاستدعاء الحبر الأعظم "بابا الفاتيكان" لمساعدتهم في حل أزمتهم الوطنية أو للتخفيف منها، كما استدعينا نحن السعودية والإمارات وإيران إلى بلادنا.
والسبب هو الفراغ السياسي الوطني والقومي الذي تركناه مفتوحاً بما يغري للنهب، فجاء الخارج بعناوينه المختلفة ليملأ الفراغ، لأن السياسة والطبيعة لا تحبان الفراغ. ومن هنا قوة حضور: الكيان الصهيوني وتركيا وإيران في منطقتنا.
ومن هنا تأكيدنا أنه يجب أولاً فك الاشتباكات الداخلية الوطنية، وتقديم قراءة سياسية وطنية ورؤية ولو أولية حول هذا الموضوع. كما يجب ثانياً الإعداد والتمهيد التدريجي لفك الارتباط بالقوى الخارجية، وهي المعيقة الحقيقية لاستعادة الدولة، بل ولوجود الجيش الوطني اليمني الذي وُضعت وصُنعت في مواجهته ميليشيات قبلية ومذهبية وطائفية من كل نوع، ومناطقية وجهوية ممولة كلياً من الخارج، وهو ما نراه اليوم في جميع جهات اليمن من الجنوب إلى الشمال.
إن "الكتلة التاريخية" الوطنية اليمنية المنشودة ليست قضية تكتيكية نرفعها شعاراً مع تصاعد الأزمة السياسية في هذه المرحلة أو تلك، هي قضية وطنية وتاريخية واستراتيجية، وما أحوجنا إليها اليوم لندخل إلى عصرنا السياسي الوطني اليمني وإلى عصرنا الدولي العالمي كفاعل مشارك في صناعة عالم متعدد القطبية.
إن "الكتلة التاريخية" في اليمن هي قضية وطنية بدرجة أساسية، كما هي في الوقت نفسه قضية قومية وعالمية إنسانية. إن القضية الفلسطينية لم تعد اليوم قضية وطنية فلسطينية، لقد تحولت منذ السابع من أكتوبر 2023م إلى قضية دولية وإنسانية نشهد صدى مفاعيلها في كل شوارع وجامعات وأحياء أمريكا وأوروبا وفي جميع دول الجنوب العالمي.
وهكذا العديد من القضايا الوطنية الحاصلة في العالم، ممكن أن تتحول قضاياها الوطنية بالمقاومة (التحدي والاستجابة) إلى قضايا عالمية/ دولية.
مشكلتنا في اليمن أننا "كقيادات دولة" رسمية "شرعية" وقيادات أحزاب تحولنا إلى "متفرجين" من بعيد حول قضيتنا الوطنية التي يتدخل فيها العالم كله، ويقرر الآخرون (السعودية، إيران، الإمارات، تركيا، أمريكا، بريطانيا) مصيرنا ومستقبل بلادنا بالنيابة عنا من خلال "الرباعية". وهم من يوقعون بدلاً عنا هذه المبادرات!! وما جرى مؤخراً في حضرموت والمهرة منذ 3 ديسمبر 2025م وصولاً للدعوات لمؤتمرات "جنوبية-جنوبية" يؤكد هذا الارتهان.
إن انفجار الموقف الأخير بين السعودية والإمارات الذي ما تزال تداعياته قائمة ومستمرة حتى اللحظة وعلى أرضنا يقول هذا المعنى، من أننا ما نزال تابعين للخارج الذي يدير اللعبة ويحركنا كأدوات شطرنج في خدمة مصالحه الجيو/ سياسية.
عودة من جديد لدور متواصل "للجنة السعودية الخاصة", في بلادنا، دور سياسي/ أمني لم يتوقف منذ اتفاق ما يسمى "مصالحة جدة" مارس 1970م وحتى اليوم.
من هنا تنبع أهمية البداية السياسية والعملية والتنظيمية السليمة والصحيحة في تأسيس الكتلة التاريخية الوطنية اليمنية ببرنامج سياسي واضح ومعبر عن مصالح الشعب في الشمال والجنوب وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال والسيادة، بالمواصفات والخلفيات والمعاني التي أشرنا إليها.
#قادري_أحمد_حيدر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكتلة التاريخية في جدل الوطني والقومي والأممي 1-3
-
أحمد عبده ناشر العريقي المثقف والتاجر المنسي في الكتابة التا
...
-
أحمد عبده ناشر العريقي المثقف والثائر المنسي في الكتابة التا
...
-
أحمد عبده ناشر العريقي الرأسمالي الوطني
-
الحوثيون وقضية الراتب
-
ثورة 14 أكتوبر والاستقلال الوطني
-
تحية للمقالح في مهرجانه الشعري السنوي
-
قرار ترامب للوصاية على غزة
-
ثورة 14 أكتوبر الخلفية، المسار ، المستقبل 5-5
-
ثورة 14 أكتوبر الخلفية،المسار، الاستقلال 4-5
-
ثورة14 أكتوبر الخلفية المسار الاستقلال 3-5
-
• ثورة 14 أكتوبر.. الخلفية المسار الاستقلال. 2-5
-
ثورة 14 أكتوبر...الخلفية،المسار،الاستقلال 1-5
-
ثورة 26 سبتمبر والسعودية 2-2
-
ثورة 26 سبتمبر..والسعودية1-2
-
جار الله عمر في مذكراته...وفي ذاكرتي 3-3
-
الشهيد جار الله عمر في مذكراته...وفي ذاكرتي 2-3
-
جار الله عمر في مذكراته... وذاكرتي 1-3
-
أحمد محمد نعمان. قراءة فكرية وسياسية 4-4
-
أحمد محمد نعمان،قراءة فكرية سياسية 4-4
المزيد.....
-
بعدما قتلتها قوات الهجرة.. والد رينيه غود يعترض على وصف ابنت
...
-
محمد السادس: من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
-
مسار هجرة الطيور الأوروبية يتأثر بصراع السودان المسلح
-
طهران تتهم واشنطن بالبحث عن -ذريعة- للتدخل عسكريا في إيران
-
سوريا: تجدد القتال بين الجيش السوري والقوات الكردية شرق حلب
...
-
والدة أسيرة مقدسية: ابنتي تغيّرت خلف القضبان والأمل بالحرية
...
-
لماذا لا نبتسم في صور جواز السفر؟
-
اختبارات بسيطة تكشف عمر جسمك الحقيقي وقدرته على مواجهة الشيخ
...
-
بيل وهيلاري كلينتون يرفضان الشهادة في تحقيق يتعلق بإبستين
-
واشنطن تقترب من تعيين لجنة لإدارة غزة.. وشعث مرشح لرئاستها
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|