أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - المسرح بوصفه خطابًا تفاعليًا: المتلقي وصناعة المعنى














المزيد.....

المسرح بوصفه خطابًا تفاعليًا: المتلقي وصناعة المعنى


ياسر جابر الجمَّال
كاتب وباحث

(Yasser Gaber Elgammal)


الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 15:07
المحور: الادب والفن
    


إن أهمية المسرح تأتي من خلال التأكيد على دور المتلقي في إنشاء المعنى أثناء عملية تلقي خطاب العرض المسرحي، وتفسير الإشارات والعلامات المرسلة إليه وتكميلها انطلاقًا من خبرته وثقافته وتوقعاته، مما يحيله إلى مشارك فاعل في تجربة العرض المسرحي، ولا سيما أن «معيار نجاح العروض المسرحية هو قدرتها على تحويل الحاضرين جميعًا إلى مؤدين مشاركين، حيث يصبح الجمهور هو العرض»، كما أوضح ذلك جان جاك روسو .
وهذا ما يسعى إلى تأكيده المخرجون المسرحيون ومصممو العروض المسرحية منذ الانطلاقة الأولى إلى الوقت الحالي، حيث يؤكدون على دور المتلقي في العرض، كذلك فإن التجربة المسرحية تسعى إلى إشراكه في تصميم وإنتاج العروض المسرحية، ولا سيما في أسلوب المسرح الذي يتميز بقدرته على تعميق الوعي لدى المتلقي، وتنمية قدراته الفنية والتعبيرية، وتطوير التفكير النقدي والتفكير الإبداعي، وتعزيز الثقة بالنفس واتخاذ القرار.
ومن الجانب التاريخي، فإن المسرح هو أول الفنون، لذلك أُطلق عليه «أبو الفنون»، فقد بدأ هذا الفن منذ أيام الإغريق والرومان، وارتبط بجميع الحضارات في الطقوس الدينية، وقد وُجدت مخطوطة من عصر الفراعنة، أي خُطّت قبل 2000 سنة ق.م، تدور حول الإله أوزوريس
ويُعد فن المسرح نوعًا أدبيًا موضوعيًا ابتدأ بالشعر حتى القرن السابع عشر، وقد تنوّع المسرح بعد أن كان محصورًا في التراجيديا والكوميديا.
فالمسرح «يجسّد صورة الشعوب، وذلك بالتعبير عن أفكار وعادات وتقاليد وثقافة كل منطقة، فهو بمثابة هويتها، وللمسرح علاقة وطيدة بالمجتمع لا تنفك بسهولة، فالنص المسرحي مرآة عاكسة للمجتمعات، لذلك يقدّم المسرح القضايا الاجتماعية محاولًا إخراجها في شكل إبداعات قصد إبراز أركان المجتمع ومعالجة ما يهدده من أمراض وآفات». وقد حظي المسرح اهتمامًا بالغًا بدراسته وتسليط الضوء عليه، فعمل المختصون على تحديد معالمه، واجتهد النقاد في نقده من خلال توجيه نقد خاص إلى المسرح هو النقد الاجتماعي .
ومن الأمثلة المعاصرة على هذا الاتجاه، يقول الكاتب والمسرحي القطري غانم السليطي: «يجب أن يتحدث المسرح مع جمهوره، لا مع النخبة فقط… المسرحية الناجحة هي التي تعالج القضايا الاجتماعية والسياسية التي يواجهها الناس في حياتهم اليومية، وتعرضها بطريقة يستطيع الجمهور أن يتفاعل معها ويفهمها، لا بطريقة معزولة عن الواقع أو معقدة أكثر من اللازم.»



#ياسر_جابر_الجمَّال (هاشتاغ)       Yasser_Gaber_Elgammal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرواية العربية وسؤال الحداثة: قراءة في الأصل والمرجعية
- جدل النص والمرجعية: قراءة في نظرية التناص
- من البنيوية إلى النقد الثقافي: تحولات المنهج ومسارات النسق
- صنع الله إبراهيم قراءة في المشروع والدلالات
- النبوءات المتقدّمة والاستشراف المبكر للواقع: دراسة في الميلو ...
- نجيب محفوظ في وجهة نظر أخري(2)
- النبوءات المتقدّمة والاستشراف المبكر للواقع: دراسة في الميلو ...
- النبوءات المتقدّمة والاستشراف المبكر للواقع: دراسة في الميلو ...
- البعد الرمزي في صراع الأرض والهوية دراسة على الأعمال الدرامي ...
- السرقات الأدبية الشلالية والإقصاء المتعمد
- نجيب محفوظ في وجهة نظر أخرى
- النكسة الثقافية في العالم العربي
- لا تجهد نفسك يكفيك أن تعرف الطريق
- النجاح بالقوة الوهمية أم بالفعل الحقيقي؟(3)
- البناء الحقيقي والبناء المزيف - قراءة في البنية السطحية والع ...
- النجاح بالقوة الوهمية أم بالفعل الحقيقي؟2
- الثقب في أروقة التاريخ
- مذكرات السيد حافظ الجزء الخامس واقع أمة بين التراجيديا التار ...
- النجاح بالقوة الوهمية أم بالفعل الحقيقي؟
- العمق الوهي


المزيد.....




- 6 روايات في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية ...
- فساتين بزهور ثلاثية الأبعاد وسلاسل معدنية وريش..فنانة أمريكي ...
- جائزة -غرامي 2026- لكتاب الدالاي لاما تثير غضب الصين
- رواية -أصل الأنواع-.. القاهرة في مختبر داروين
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- عيون مغلقة وطقوس شيطانية.. الفيلم الذي أعادته وثائق إبستين ل ...
- فيلم -يونان-.. قصيدة سينمائية عربية عن الوطن المستحيل


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جابر الجمَّال - المسرح بوصفه خطابًا تفاعليًا: المتلقي وصناعة المعنى