أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - بيسك أوف رومانتيك














المزيد.....

بيسك أوف رومانتيك


رولا حسينات
(Rula Hessinat)


الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


لا أدري كم مرة من الزمن أحببت...
أيكون الحب الأول لابن أحد أقاربي...أم يكون للاعب كرة القدم الذي كانت أغلب الفتيات مهووسة به...ما يمكن أن أسميه الحب...
أم يكون حبي لذلك المطرب المشهور ذي الشعر الحريري كما أغلب عشاقه ومتابعيه...
أم يكون حبي لأول طالب في الجامعة ألقى عليّ التحية...
أم وأم وأم....
لا أدري إن كان الحب ينبوعا يغتسل منه الكثيرون والعابرون والسلام...ربما لست جيدة في تعريف الحب، ولكن لما كل من كان في صفي في المدرسة الثانوية يعرفنه حق المعرفة...لم أكن متيقنة من الإجابة حين سألتني إحداهن: ما المشاعر التي يمكنني أن أطلقها حين ألقى ابن عمي رأسه في حجري وغطى في نوم عميق ولم يكن سوانا عند البيت القديم؟ ببراءة قلت: أيمكن أن يكون بركانا تتأجج حمه في داخلك وأنى لها بالفرار...ضحكت وقالت: ياه، لم أجد أوقح من هذه الإجابة...حتى يومي هذا لم أدر ماهي الوقاحة في التعبير الذي سميته لها...أيكون تعبيرا غاية في الشقاء. لكني وجدت ما روجته عني في ذلك الحين غاية في التفاهة....لم يكن ببالي حينها إلا أن أكون ضمن مجموعة والخروج عن نصوصها يعني إعلانا صريحا بالعداء، وصلاحيات غير مشروطة بالتنمر...فوجدتني أحمل في حقيبتي رواية من روايات عبير...كانت رواجها يعني أن تكون كتابا مدرسيا لا غير...أذكر أنني تصفحت بضع صفحات منها، بالكاد أكملت منها تلك الصفحات الأول...أغلقتها ودسستها في أحد أدراج المطبخ...لم يكن ببالي أن غبائي يمكن أن يصل إلى ذلك الحد...لم يكن من لأخي سوى أن يعثر عليها ببساطة... وجدتني أبحث عن خرم إبرة للولوج منه غير أني لم أجد...رسمت وجها أبله لا ينبأ عن أي من علامات الذكاء، حين سألني وهو يلوح به في الهواء: أهذا لك؟ قلت: نعم أعطتني إياه زميلتي في الصف ولم أقرأه بعد...قال بحزم: أعيديه دون أن تقرأيه، مفهوم....
كم الذكريات رغم غزارته ضحل في أن أتيقن ما هو الحب...أيكون ذلك ما كن يفعلنه بنات الصف عندما كنا نسير معا إلى مجمع الباصات...فك أزرار مريول المدرسة وإنزال قذلة من الشعر وميلة في الخصر...كان في الحقيقة مشهد مفزع آنذاك...تقدمي عنهن بالمسير مدار للضحك لديهن لكنه يبقي على حفظي لكرامتي والحب الصامت الذي أنشده...لم يكن الحب بالتأكيد تلك النظرة القاتلة من صديقتي لكنترول الباص...منذ ذلك الحين قررت المسير وحدي وأن أبقي على ما أنشده من حب من طرف واحد آية في البحث عن معبود لا يمكنني الانفصال عنه...ولكني رغم كل ذلك لم أجده...
فما هو الحب والرومانتيك التي يمكنني بالفعل أن أنشدها دون غيري....
يتبع



#رولا_حسينات (هاشتاغ)       Rula_Hessinat#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداد
- خيوط الرافية 4
- حكايات جحا 5
- السيد علم الدين 6
- الإرث الخالد
- خيوط الرافية 3
- حكايات جحا 4
- خيوط الرافية 2
- قصة قصيرة...
- خيوط الرافية
- حكايات جحا 3
- ظلال هاربة
- على دفتي الرغبة والقدرة كان حنين للإرادة
- المرأة العربية في الموروث الثقافي
- حالة انفصام
- السيد علم الدين 5
- المقطع الثاني من رواية الزلزال للمبدع ريبر هبون
- حكاية من حكايات جحا 3
- السيد علم الدين 4
- رواية الزلزال المقطع الأول


المزيد.....




- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رولا حسينات - بيسك أوف رومانتيك