أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيصل الدابي - مذكرات زول ساي (زعيم الرباعية حكومة وباقي العالم أهالي)!!















المزيد.....

مذكرات زول ساي (زعيم الرباعية حكومة وباقي العالم أهالي)!!


فيصل الدابي

الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 10:59
المحور: كتابات ساخرة
    



بيت شعر ساي من بيوت شعر الزول الساي
ما هذه الحياة؟! ولماذا يسود جوها الخبل؟!!
كل الرفاق تساقطـوا وبقيت وحـدك كالجبل!!

قال الزول الساي الما بسكت ساي وما بقعد ساي:
قال أحد الشيوخ السودانيين إن كرة القدم حرام لأنها مضيعة للوقت ولا فائدة منها!! ولا شك أن في كلامه رمز للنظرة التي ترى أن المتعة مضيعة للوقت وترى في اللعب نقيض الجدية وترى الحياة إما عبادة صامتة أو عمل مجهد بلا فرح!! فكان لا بد لي أن أرد عليه رداً صاعقاً وأحرز أحد عشر هدفاً في مرمى منطقه المتهافت فكرة القدم ليست لعبة فحسب، بل مرآة للحياة الإنسانية بكل تناقضاتها ولذلك يجب الدفاع عن كرة القدم ليس كرياضة فحسب، بل كنظام قيمي وثقافي عالمي ويجب أن نشرح ذلك الدفاع بلغة بسيطة يفهمها الجميع ولهذا جاء ردي لكاره كره القدم على النحو الآتي:
علمتنا كرة القدم أن أي شيء سلبي قابل للتطور الإيجابي وأن الشيء الذي كان رمزاً للحرب والوحشية قد يصبح رمزاً للسلام والمحبة الإنسانية!! فقد ظهرت كرة القدم بشكلها البدائي قبل 2300 عام في الصين، حيث مارسها الصينيون القدماء وكانوا يقدمون الولائم للفريق الفائز ويجلدون الفريق المهزوم!! أما كرة القدم بشكلها الحديث فقد ظهرت لأول مرة بإنجلترا في عام 1016م حينما قام بعض الجنود الانجليز بركل رأس جندي دنماركي خلال احتفالهم بالانتصار على الغزاة الدنماركيين!! لكن كرة القدم قد أصبحت الآن رمزاً للسلام بعد أن تم تطويرها تطويراً ايجابياً من جميع النواحي ومن كل الاتجاهات!! فقد طورت كرة القدم سلوكنا من جلد المهزومين وركل الرؤوس المقطوعة للمنافسين إلى صافرة حكم وكرت أصفر وكرت أحمر وهذه هي بالضبط فلسفة التطور الإيجابي للفهم والشعور البشري!!
علمتنا كرة القدم كيف نحول العنف القاتل إلى لعبة ظريفة وكيف نحول الغريزة القتالية إلى تنافس مرح لا قتل وحشي فقد علمتنا كرة القدم أن اللعب دفاعاً وهجوماً هو أفضل تنفيس لغريزة المقاتلة الكامنة في نفوس البشر وأنه من الأفضل أن نتقاتل بتصويبات كرة القدم في الشباك بغرض الحصول على الكأس ذات القيمة الرمزية بدلاً من تصويبات المدافع الرشاشة واطلاقها على البشر بقصد قتلهم وإزهاق أرواحهم الغالية!!
علمتنا كرة القدم أن اللعب ليس قاصراً على الصغار فقط لا غير وأن الكبار يحبون اللعب أيضاً ويتفرجون على اللعبة الحلوة ويشجعونها ويتفاعلون معها بأكبر قدر من التفاعل والانفعال!! نعم فقد علمتنا كرة القدم ألا نستخف باللعب فهو قد يكون مفيداً أكثر من الجدية في بعض الأحيان وعلمتنا ألا نحتقر ما يُفرح الناس سواء أكانوا صغاراً أم كباراً وألا نتوهم ونظن أن الحكمة في الحياة تسكن في الجدية والعبوس فقط فلابد من الحصول على اللعب والمرح من وقتٍ لآخر!!
علمتنا كرة القدم كيف نحول الفوضى إلى قانون فقد علمتنا أهمية احترام القوانين فقديماً كانت كرة القدم تُلعب بطريقة فوضوية وعشوائية أما الآن فكرة القدم تحكمها قوانين اللعبة وصافرات الحكام والكروت الصفراء والحمراء وصار لملعبها نظام محدد وبذلك علمتنا كرة القدم أن الفوضى والعشوائية ضاران ولا يدومان وأن القانون والنظام مفيدان وسينتصران في نهاية المطاف!!
علمتنا كرة القدم التحلي بأقصى درجات الروح الرياضية واحترام الرأي الآخر واحترام قانون اللعبة لأن القانون فوق الجميع بصرف النظر عن صحة تطبيقه أو عدم صحته فالحكم قراره نهائي حتى لو ثبت فيما بعد أن قراره كان خاطئاً فيجب احترام قرار الحكم دائماً وفي حال الاعتداء على الحكم أثناء المباراة تتم معاقبة فريق المعتدين لأن احترام قرار الحكم يمنع الفوضى والعنف فالخلاف الرياضي يجب ألا يفسد للروح الرياضية قضية وهذا لا ينطبق على خلافات كرة القدم وحدها بل يجب أن يشمل كل الخلافات السياسية، الاجتماعية والدينية أيضاً!!
علمتنا كرة القدم ديمقراطية الاختيار حيث يتم الترشيح والتصويت لاختيار أعضاء الاتحادات المحلية والدولية بالتصويت الحر لا بالقوة المسلحة الوحشية ولا بالانقلابات الاجرامية بل أن ديمقراطية الاختيار تمتد للمشجعين فنجد مشجعين من مختلف دول العالم يشجعون فريق ريال مدريد أو برشلونة الاسبانيين رغم انعدام روابط المواطنة والجنسية!!
علمتنا كرة القدم أن الفريق الذي يلعب بصورة جماعية في ميدان كرة القدم أو في ميدان الحياة هو الأقرب للفوز وأن الفريق الذي يلعب أفراده بطريقة أنانية أو فردية أو استعراضية هو الأقرب للهزيمة مهما كان مرصعاً بالنجوم!!

علمتنا كرة القدم أن الايمان بالله الواحد الأحد هو شيء فطري مبثوث في أغلب البشر ولا يحتاج إبرازه لمحاضرات دينية مطولة وصيحات بأعلى الأصوات وكراهية لاختلاف الثقافات فعندما يحرز أي لاعب دولي هدفاً غالياً فإنه يركض بابتهاج شديد رافعاً إصبعاً واحداً إلى السماء بصرف النظر عن انتمائه الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي أو البوذي أو الهندوسي أو اللاديني!! ولا شك أن رفع الإصبع للسماء بعد احراز الهدف هو أقوى تعبير عن لغة إنسانية مشتركة يفهمها جميع البشر ويقول لسان حالها: عندما ننجح على الأرض فإننا نشكر السماء اعترافاً منا بخالق أعلى وأقدر منا جميعاً!!
علمتنا كرة القدم أن احترام حقوق الانسان هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العالمي والمحبة الانسانية وأن كرة القدم لم تصبح اللعبة الشعبية الأولى في العالم إلا لأنها نجحت في نشر روح المساواة بين جميع شعوب العالم حيث تم تنظيم أول كأس العالم في أوروجواي في عام 1934 وآخرها في دولة قطر في عام 2022 وفي كل مرة يتم التنظيم وسط أجواء من التعايش السلمي بين مشاركين من مختلف شعوب العالم ويقوم القانون الدولي لكرة القدم بفرض المساواة بين الجميع!!
علمتنا كرة القدم أن الاستثمار في اللعب المرح قد يكون مربحاً أكثر من الاستثمار في الجدية العابسة ففي البداية كانت كرة القدم تُلعب مجاناً الآن أصبحت أكبر لعبة تجارية في العالم وصار تنظيم كأس العالم مورداً لاكتساب الثروة الطائلة والشهرة العالمية الكاسحة وأصبح النجوم العالميين لكرة القدم يتقاضون مبالغ خيالية لا يتقاضاها حتى رؤساء الجمهوريات ويتمتعون بشهرة عالمية واسعة إلى درجة أن كثيراً من البشر يعرفون ميسي وكريستيانو رونالدو ولا يعرفون أسماء الوزراء في بلادهم!! هكذا علمتنا كرة القدم أن المجد محدود بالزمان والمكان وأن الزعامة تمنح بالأداء وليس بالوراثة!! ففي أشهر العصور الرياضية نكتشف أن ذاك عصر بيليه وذاك عصر مارادونا وهذا عصر ميسي وكل زعيم بين خطوط الملعب الأربعة هو زعيم الرباعية وبقية العالم أهالي!! ويكفي أن نضرب مثلاً بأن اللاعب الارجنتيني ميسي قد زار الهند خلال جولته العالمية المسماة كوت تور 2025 ، حيث حظي بأكبر استقبال شعبي ورسمي وتمت إزاحة الستار عن تمثال ضخم لميسي في وسط المدينة وأن الجمهور الهندي، الذي يعشق لعبة الكريكت ولا يهتم كثيراً بكرة القدم، قد حطم استاد مدينة كالكوتا الهندية وحوله إلى أكبر ساحة للشغب والفوضى والسبب الرئيسي هو أن إدارة الاستاد لم تف بوعدها وتمكن الجمهور الغاضب، الذي دفع أغلى ثمن لدخول الاستاد، من استبقاء ميسي في الميدان لمدة ساعة واحدة ليتفرجوا عليه ويبادلهم هواية هز الرؤوس الهندية بل ظهر ثم اختفي خلال عشرين دقيقة فقط لا غير!!

علمتنا كرة القدم أن إحراز الهدف في الشباك أو في الحياة قد يحدث في كسر من الثانية وأن الفوز والهزيمة واردان في كل الأحوال وعلمتنا ألا نتعجل الاحتفال بالفوز فقد نخسر في آخر لحظة من المباراة وعلمتنا كرة القدم ألا نفقد الأمل في الفوز وأن نكافح باستماتة فقد نفوز قبل ثانية واحدة فقط من صافرة نهاية المباراة!!
أخيراً، أختم مذكرة دفاعي الرياضية عن كرة القدم بقولي: يا شيخنا، هداك الله، كرة القدم ليست مجرد كرة جلدية منفوخة بالهواء تركلها الاقدام في جميع الاتجاهات!! كرة القدم هي رمز للكرة الارضية في سرعة دورانها وتقلبها بين فرحها وحزنها!! وهذا ما يجعل من كرة القدم "اللعبة الشعبية الأولى" في العالم!! فهي ليست مجرد رياضة بشرية، بل هي مرآة للحياة على الكرة الأرضية: فهي تعكس سرعة الدوران: تماماً كالأيام، تتغير أحوال المباراة في ثوانٍ معدودة؛ من الهزيمة إلى النصر!! ومن اليأس إلى الأمل!! وهي تعكس أيضاً تقلب المشاعر: فكرة القدم تجمع كل التناقضات البشرية في 90 دقيقة!! فدموع الفرح في مدرج تقابلها حسرة وانكسار في المدرج الآخر!! تماماً كما تتقلب أقدار البشر على كوكب الأرض!! أما الرمزية العالمية لكرة القدم فهي تؤكد أن كرة القدم هي اللغة الوحيدة التي يفهمها جميع البشر دون حاجة لمترجم، حيث تتوحد الشعوب باختلاف أعراقها وثقافاتها ومعتقداتها خلف كرة واحدة!! مما يجعل كرة القدم تجسيداً مصغراً للصراعات والطموحات البشرية المتنافسة في جميع أنحاء الكرة الأرضية!! أقول قولي هذا وأتمنى لنفسي ولجميع محبي كرة القدم ومحبي الحياة مشاهدة طيبة وممتعة لمباريات كرة القدم المحلية والدولية ومباريات الحياة اليومية في كافة المجالات الأخرى والتفاعل معها باستمتاع وبلا تعصب فلا استمتاع حقيقي بلا روح رياضية تتقبل جميع التناقضات البشرية بدون فرز!!


(من مذكرات زول ساي)

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي



#فيصل_الدابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دي ما كورة بس يا شيخ!! دي الحياة كلها بصفارتها وكروتها!!
- راس السنة وراس الديك الأمريكي وراس الديك السوداني!!
- مذكرات زول ساي (راس سنة بتاع فنيلتك!! هاك الراس ده!!)
- عاجل جداً جداً: -وداعاً للرجالة السودانية- بعد المصافحة اليد ...
- مذكرات زول ساي: فتح بلاغات -سرقة العدة- ضد الجن الأزرق!!
- أكبر مقلب في شمال السودان!!
- امرأة بسيطة تخدع أكبر شيخ مسلم وأكبر قسيس مسيحي!!
- هل خطاب ترامب الأخير هو الأكثر جنوناً وأنه مجرد صراخ أمام ال ...
- يا سودانيين والله تابو الرباعية ممعوطة تاكلو الترامبية بي صو ...
- تمر أيام الحرب وتتعدى ونرجع سودانا لابدا!!
- ضياع الشعب السوداني بين قصر الشرق وقصر الشوق!!
- كابوي الأمريكان يصادر أموال الاخوان المسلمين داخل أمريكا بعد ...
- كابوي الأمريكان يصادر أموال الاخوان المسلمين خارج أمريكا بعد ...
- الذكاء الاصطناعي يهزم الذكاء الطبيعي السوداني بالضربة القاضي ...
- كوميديا يونس ود الدكيم وتراجيديا الأغاني السودانية العنصرية! ...
- فوز الرئيس ترامب بجائزة الفيفا للسلام وفوز سوداني بجائزة الف ...
- الجنقو السوداني!! من أوربا وأمريكا رجعوه السودان تاني!!
- تحويل الرباعية إلى ثلاثية سيعجل بسقوط الدكتاتور السوداني!!
- السودان فرض تعادل بطعم الفوز على الجزائر البطلة السابقة لكأس ...
- أطرف كاريكاتير سوداني: عباسيين بتاع فنيلتك يا طرمبة!!


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فيصل الدابي - مذكرات زول ساي (زعيم الرباعية حكومة وباقي العالم أهالي)!!